2026-03-14 - السبت
مسؤول في البيت الأبيض: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران nayrouz عاجل. ..سقوط شظايا في منطقة القليعات بالأغوار الشمالية nayrouz إعلام إيراني: لا أضرار في أي منشأة نفطية بعد القصف الأميركي على جزيرة خرج nayrouz هجمات صاروخية ومدفعية على شمال إسرائيل nayrouz قادة أوروبيون ينتقدون القرار الأمريكي بتخفيف العقوبات على صادرات النفط الروسية nayrouz الجيش الإسرائيلي يطلب من سكان أحياء في تبريز إخلاء منازلهم nayrouz الاتصالات": مشروع قابلية نقل الأرقام ونشر الجيل الخامس أبرز ملفات 2026 nayrouz شرطة أبوظبي توقف 45 شخصا على خلفية تصوير هجمات وتداول “معلومات مضللة” nayrouz الصحة اللبنانية: استشهاد 12 من الطواقم الطبية بغارة إسرائيلية nayrouz العراق يدين استهداف الأحياء السكنية المُكتظة في بغداد nayrouz تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد nayrouz استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا nayrouz الجزيرة التي قد تشعل أسعار النفط.. لماذا استهدفها "ترامب"؟ nayrouz بعد تداول شائعات.. لا تسربات غاز في الكويت nayrouz قاضية أمريكية تمنع ترامب مؤقتا من إنهاء الحماية عن 1100 صومالي nayrouz تقييم أولي: الناقلة الأمريكية التي تعرضت لهجوم قرب العراق ضُربت بزوارق مسيرة nayrouz هجوم يستهدف السفارة الأمريكية في بغداد وصفارات الإنذار تدوي داخل المنطقة الخضراء nayrouz عمره الحقيقي يصدم الملايين.. فيصل العيسى يتصدر التريند في رمضان 2026 فكيف حافظ ”عامر” على شبابه؟ nayrouz صدمة في الأوساط الرياضية: احتجاز نجم المنتخب البحريني أحمد ميرزا و5 آخرين بتهمة ”التعاطف مع العدوان الإيراني” nayrouz عاجل.. ترمب يعلن تدمير جزيرة خارك عسكرياً: نفذنا أقوى غارة في تاريخ الشرق الأوسط nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz

مبادرة مصرية ..غصن الزيتون والبندقية !!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 
بعد إعادة صياغة المبادرة المصرية بحلة عربية القمة الاردنية المصرية التى عقدت بالقاهرة، وترفض الصياغة الامريكية الاولى لها لما احتوته على "مجلس سياسي"، بعدما تم توظيفها بطريقة سلمية تحمل صفة مشروعية القبول وحضر الدعم من الجزائر وروسيا الاتحادية والصين لتعزيز للموقف الاردني المصري الرافض لحل الدوله الواحده، الذي كان مؤيد "اسرائيليا وايرانيا" ومن بعض الدول العربية أصبحت المبادرة المصرية محط توافق عربي وإقليمي ومحط احترام من قبل المقاومة الفلسطينية، كونها جاءت بمعادلة عربية صحيحة تقوم على إدارة قطاع غزة بواسطة حكومة تكنوقراط مع بقاء سلاح المقاومة بيد فصائل المقاومة الفلسطينية ماثل.
 
 وهذا ما يعنى عدم إسقاط البندقية كخيار والإبقاء على غصن الزيتون كوسيلة وحيدة فى الميدان، وهو ما يعني بالمحصلة احترام الجميع لعنوان الحماية الذاتية الفلسطينية، واحقية الشعب الفلسطيني في النضال بإستخدام كل أشكال المقاومة لجلاء الاحتلال، وهى الارضية التي ينتظر منها  ان تعيد  الجسم الفلسطيني الى مرجعيته الواحدة من سلطة وفصائل مقاومة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الإطار الجامع للكل الفلسطيني عن الحديث عن تسوية دائمة للقضية الفلسطينية من على قاعدة تجمع بين البندقية وغصن الزيتون ولا تسقط أيا منها كخيار حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بالتحرر والاستقلال.
 
نجاح الأردن ومصر سياسيا بالتصدى لحل الدولة الواحدة والحلول الاحادية العسكرية وسياسية التهجير، لم يكن سهلا على الاطلاق وكانت معركة التصدي شرسة لم تقل ضراوه عن تلك المشاهدة بأرجاء والقطاع والقدس وكل مدن الضفة، لكنها استطاعت من نسج  غطاء سياسي نافذ للقضية الفلسطينية وتحقيق درجة تفاعل دبلوماسي موزون من اجل وقف إطلاق النار والعودة للخيار السياسي السلمي و خيار التفاوض البناء، وهو الأمر الذى كان له الاهمية القصوى فى صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته من تحقيقها لانجاز سياسي يمكن البناء عليه وترجمته سياسيا.
 
حتى لا تبقى تقف حالة الصمود عند مفردة الاحتفال بالانتصار الاسطوري للمقاومة والذى جسدته ببطولة وابناء المقاومة الفلسطينية بكل عناوينها النضالية و الكفاحية بوسائل الصمود وعناوين التضحية فى تحقيق ما يصبوا اليه الشعب الفلسطيني بالتحرر والاستقلال بواسطة عملية طوفان الاقصى، التى جاءت من اجل خطف ورقة الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتعميد هويتها السياسية بالمحافل الدولية فى ظل متغير التعددية القطبية الحاصل وهو الاستهداف الذي بات قيد التحقيق بعد الانتهاء من ميزان التحقق .
 
فليس مهم شكل الإدارة التي تحكم من وجهة نظر المقاومة بقدر ما يهم مضمون الحكم وسلطة سلاح المقاومة الذاتية بالحفاظ على غزة القطاع باعتبارها جزء من الجغرافيا الفلسطينية، وهو ما يجعل ارضية التوافق الفلسطيني على المبادرة المصرية محط إجماع واسع، وهو أيضا ما يعني بالمحصلة أن بوابة سحب فتيل الازمة الاقليمية تم الاستدلال عليها وتم تعريب جملة التوافق والاجابة على السؤال الاستراتيجي، ماذا بعد وقف إطلاق النار فى غزة؟ ومن هي الإدارة المسؤولة عن حركة الإعمار واعادة البناء بمحصلة الختام؟ .
 
وفد المقاومة الفلسطينية المتجه للقاهرة من أجل الوقوف على تفاصيل المبادرة المصرية، يذهب و المقاومة الفلسطينية مازالت تحقق انجاز ميدانى كبير وتمسك بمركزية بالخطوط الداعمة المحيطة لها، مع تنامي حدة التوتر فى المنطقة والتي أصبحت مركزية المقاومة الفلسطينية مسؤولة عن تأجيجها واخمادها، وهو ما يجعلها تمتلك أدوات ضاغطة قوية اضافة لادواتها الذاتية.
 
وهى الجملة السياسيه التي تأتي قبل زيارة وزير الخارجية الأمريكي للمنطقة وبيان حسن نصرالله مع بداية هذا العام، فى ظل اوضاع اقليمية مشدودة مع حادثة اغتيال الموسوي ضابط الايقاع الهام في سوريا، الأمر الذي يجعل من المبادرة المصرية قادرة على إنهاء فتيل الأزمة التي وصلت لمستويات غير مسبوقة وهو ما يجعلها محط عناية وجملة توافق اقليمية دولية.
 
                                        د.حازم قشوع