2026-06-11 - الخميس
محمود عيد يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى nayrouz مقتل 3 بحارة هنود فقدوا إثر غارة أميركية على ناقلة قبالة عُمان nayrouz البري يكتب في الذكرى العاشرة بعد المئة للثورة العربية الكبرى: مسيرة مستمرة nayrouz إسلام آباد تدعو إلى "تسوية بالتفاوض" بين واشنطن وطهران بعد "التصعيد الأخير" nayrouz الفاهوم يكتب تدني الأجور وارتفاع تكاليف المعيشة.. معادلة تستنزف الإنسان وتُرهق الاقتصاد nayrouz عاجل ... الجيش: اعتراض وإسقاط 20 صاروخا أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق nayrouz البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية nayrouz هيئة الاتصالات تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية للتعامل مع شركات التوصيل المرخصة nayrouz تقارير: ترامب لن يحضر المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم nayrouz الصحة العالمية تحذر أوروبا من الحر الشديد.. بعد وفاة 200 ألف خلال 4 سنوات nayrouz أصنع السعادة لنفسك ضمن امكانياتك المتاحة فالعمر يسير بلا هواده وعقارب الزمن لاتعود !!! nayrouz تحويلات مرورية وأعمال تعبيد في منطقة طارق nayrouz الطفل هاشم مجدي البدارين.. حلم الضابط يبدأ من عمر مبكر nayrouz إلى سكان منطقة طارق.. اليوم الخميس nayrouz لجنة مجلس محافظة جرش تستعرض واقع قطاع المياه ومراحل تنفيذ المشاريع الممولة ضمن موازنة العام الجاري nayrouz وزير السياحة: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج السياحي للأردن عالمياً nayrouz نشر صورة زوجته على الإنترنت.. فدفع حياته ثمنا لرصاص شقيقها في اليمن nayrouz عضو مجلس أمانة عمان إبراهيم الحجاج يطالب بإلغاء خصخصة قطاع البيئة والنظافة nayrouz انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في المكسيك اليوم nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس nayrouz

صدور كتاب "نبضات قلب ونبراتُ لسان" 2024 بأجزئه الثلاثة لمؤلّفه القس سامر ناصر عازر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز خاص _ عمان 
صدر حديثا مع بداية العام الميلادي 2024 في الأردن عن دار يافا العلمية للنشر والتوزيع ثلاثة كتب بعنوان "نبضاتُ قلبٍ ونبراتٌ لسان" وهي عبارة عن ثلاثة أجزاء، لمؤلِّفها القس سامر ناصر عازر. 
وقد إختار المؤلِّف تسمية الكتاب من قصة الفتى الهاشمي الذي لم يتجاوز بعد الحادية عشرة من عمره والذي قَدِمَ من وفدٍ من الحجاز مهنئاً بولاية الخليفة عمر بن عبد العزيز، وكان جوابُه عندما طُلب منه أن يُعطيَ المجالَ للحديث لمن هو أسّنُ منه قائلا: " إنما المرء بأصغريه: قلبِه ولسانِه، فإذا مَنَحَ اللهُ العبدَ لسَاناً لافظاً وقلباً حافظاً فقد استحّق الكلام وَعَرَفَ فضلَهُ من سمِعَ خطابه!". 
المؤلَّف عبارةٌ عن مقالات متعدِّدة مستوحاه من واقع الحياة ومن أحداثٍ ذات صلة ببيئتنا الأردنية والعربية، وذلك ببعدها الوطني والوئامي والإنساني والروحي والأخلاقي التي تميّزَ بها شرقُنا العربي. وقد كُتبت هذه المقالات ابتداء من جائحة كورونا وعلى مدار ثلاثة سنوات وناهزت الأربعمائة مقالة. 
ويبدأ القس عازر رحلته الأدبية في كتابه "نبضات قلب ونبرات لسان" بمقالات مؤثرة تتنوع في الأفكار والمشاعر، ويتناول قضايا الحياة والإنسان بطريقة فريدة تنبع من تجربته ورؤيته الشخصية، ويعبّر عن تحفيزه للكتابة بمرور جائحة كورونا وكيف ساهمت هذه التجربة في تشجيعه على التعبير عن أفكاره ومشاعره بطريقة أدبية.
وفي مقدمته للكتب الثلاثة أشار القس عازر إلى مفهوم الكتابة كمَسَارٍ روحيٍ وثقافيٍ وإنسانيٍ ووطني، ويركز على قوة الكلمة ودورها في صقل الهُوية الإنسانية وبناء المجتمع، ويُبرِز أهمية التوازن بين الجانب الروحي والجسدي في بناء شخصية ناضجة وفي خدمة الإنسانية.
ففي الجزء الأول، يستعرض القس عازر تجربته الشخصية وكيف تأثرت حياتُه بالأحداث الكُبرى مثل جائحة كورونا، وينقل للقارئ نبضاتُ قلبه ويشاركُهُ اللحظات الصعبة والمُفرحة التي شكلت رحلته الشخصية والأدبية.
وفي الجزء الثاني، يستمر الكاتب في رحلته بالتركيز على نبرات  اللسان، وهنا يشير إلى قساوة اللغة وقوتِّها في نفس الوقت، فهو يستعرضُ كيف يمكن للكلمةِ أن تكونَ سلاحًا قويًا في تغيير الواقع والتأثير في الآخرين، ويسلط الضوء على مسؤولية استخدام اللغة بِحَذَرٍ وفعّالية في خدمة القضايا الإنسانية.
 وأما في الجزء الثالث، فإن المؤلف يدعو القارئ إلى النظر إلى عمق الإنسانية، فهو يتحدث عن قوة الحوار واللقاء وكيف يمكن للتواصل بين البشرِ أنْ يساهمَ في بناءِ جسورِ الفَهم والتَعاون. ويستعرضُ أهميةَ التنوع الديني والثقافي وكيفَ يمكنُ للإنسانِ أنْ يكونَ جِسرًا يربط بين مختلف الأفكار والآراء.

من الملاحظ أن مقالات القس عازر تتسّم بالأمل والإيجابية، حيث يَختمُ كتابَه بتوجيه الشكر لكل من ساهم وشجعه على رحلته الأدبية، ويعبِّرُ عن أمله في أن يكون قد قدَّمَ شيئًا إيجابيًا للقارئ وأن تكونَ كلماتُه مصدرَ إلهام وتأمُّلٍ لكثيرين.
وما يميّز هذا المؤلَّف أنه يعكس رحلةً ثريةً في عمقِ الإنسانية، حيث يتناول المؤلَّف قضايا الحياة بأسلوب رقيق ومؤثِّر، ويربط بين القوة الداخلية للإنسان وتأثير الكلمة في بناءِ عالمٍ أفضل، ويترك للقارئ إحساسًا بالتفاؤل والرغبة في التفكير العميق حول قضايا الحياة والإنسانية.
ويخصص المؤلِّف إهداء كتابه الثالث إلى الوطن الأردن الشامخ العزيز قائلا: " :إليك يا أردُّنُ العزِّ والمجدِ والفَخار أُهدي كتابي الجديد هذا، فمن حبّك ينبضُ قلبي بألحان الحبِّ والفرح والأمل والرجاء، ومن مواقفك الشمّاء يتغنّى لساني بنبراتٍ وكلماتِ شكرٍ تعجز أن توفيك حقّك.."