2026-06-11 - الخميس
ديوان المحاسبة يؤكد أهمية تعزيز الرقابة الرقمية nayrouz اتفاق لتأسيس مجلس أعمال بين "تجارة الأردن" وغرف إقليم كردستان العراق nayrouz الخرابشة: التعاون الإقليمي والدولي أساس تحقيق أمن التزود بالطاقة nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الجولة الختامية من الدوري العالمي بالمغرب nayrouz الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية في البحرين والكويت والأردن nayrouz الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات nayrouz مبارك ترفيع فايز محمد عبيدات إلى رتبة عميد nayrouz العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن nayrouz المعاقبة تكتب رحلة تتجاوز الخبر.....الإعلام وصناعة التأثير nayrouz الباحث عقاب العنزي ينال درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الإسراء nayrouz عياد تكتب فخ "اللايك".. كيف تحولنا من صناع محتوى إلى أسرى لشاشاتنا؟ nayrouz تقارير مناخية تحذر من تبعات ظاهرة السوبر نينيو وتأثيراتها على الطقس العالمي nayrouz أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال الشهر الماضي nayrouz ألمانيا تعلن عن اتفاق دفاعي جديد مع بولندا لتعميق التعاون العسكري nayrouz نادي برشلونة يتقدم بطلب لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2029 nayrouz العراق: استمرار الصراعات يهدد أمن واستقرار شعوب المنطقة nayrouz دوري كرة السلة الأمريكي.. نيويورك نيكس يفوز على سان أنطونيو سبيرز ويقترب من التتويج nayrouz مقتل شخص وإصابة 19 آخرين في استهداف روسي لعدة مناطق في أوكرانيا nayrouz مصرع 7 أشخاص وإصابة 17 آخرين جراء انفجار جنوبي الصين nayrouz مجلس التعاون الخليجي يدين بشدة تكرار الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن nayrouz

"العربجي".. من مسلسل إلى رواية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
فاجأ السيناريست السوري عثمان جحا متابعي صفحته على "فيسبوك" بدعوتهم لتوقيع رواية له حملت عنوان "العربجي.. أبواب الموت والحياة"، وذلك يوم السبت القادم في مقهى الروضة الدمشقي، وأرفق دعوته بصورة لغلاف الرواية، تبدو فيها حارة من حارات دمشق القديمة وكأنها الشارع المستقيم الذي ينتهي بالمئذنة البيضاء.

الرواية ستصدر عن دار نينوى للدراسات والنشر في دمشق في مئة وسبعين صفحة، وعن تفاصيلها قال جحا، في تصريح خاص لـ"إرم نيوز": رواية العربجي تتضمن نفس أجواء المسلسل بشكل عام، من ناحية الشخصيات والأحداث والفترة الزمنية، لكنها مختلفة عنه في نقطة جوهرية، وهي أن ما لم أستطع قوله في المسلسل قلته بين دفتي الرواية، خاصةً ما يتعلَّق بكوامن الشخصيات ودوافعها، من هنا يمكن اعتبار الرواية أشمل من المسلسل ومختلفة عنه.

وأضاف كاتب مسلسل "هارون الرشيد": دائماً أعتبر الأدب أرقى أنواع الفنون، وكتابة الرواية صعبة جداً، وهي تحتاج لأدوات مختلفة تماماً عن كتابة الدراما التلفزيونية، وفي الحقيقة كنت أعمل على رواية قبل أن أبدأ كتابة مسلسل العربجي، لكنني توقفت عنها، وبدأت الكتابة في مسارين متوازيين: الجزء الأول من العربجي وهذه الرواية، وذلك قبل أن يتقرر وجود جزء ثانٍ من العمل التلفزيوني.

يذكر أن مسلسل العربجي بجزئه الأول الذي عرض في رمضان العام الماضي حظي بجماهيرية واسعة، كونه ابتعد عن دراما البيئة الشامية التقليدية، وركَّز على حكاية مختلفة كلياً عما تم تقديمه في هذا الإطار سابقاً، حيث تناول مهنة "العربجي"؛ وهي مهنة معروفة في دمشق، حيث يقود صاحبها العربات التي يجرها الحصان.

وفي العمل الدرامي يعيش "عبدو العربجي"، الذي جسده باسم ياخور، قصة حب مع "ناجية" التي تمتهن غسيل الأموات في حارة "النشواتية"، لكنها لا تبادله المشاعر ذاتها، وتتوتر الحكاية حين ترفضه، لكنه يبقى مصراً على التقرب منها.

ثم تتشابك الأحداث مع عائلة أخرى في الحارة وهي عائلة "درية خانم" (نادين خوري) كبيرة النشواتية، حيث تجعل من "عبدو" ذراعها اليمنى، لكنه يستفيد من هذه التطورات، ويحصل على ما يريد، ويثبت وجهة نظره رغم كل المعيقات والتحديات التي واجهته، ضمن قالب من التشويق المستمر.