2026-06-11 - الخميس
الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية....صور nayrouz توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل nayrouz متحف الأردن يخرج دفعة جديدة من المتدربين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz وزير العدل: مسيرة تحديث وتطوير يشهدها قطاع العدالة في ظل التوجيهات الملكية nayrouz الهيئة البحرية الإيرانية: إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى إشعار آخر nayrouz ديوان المحاسبة يؤكد أهمية تعزيز الرقابة الرقمية nayrouz اتفاق لتأسيس مجلس أعمال بين "تجارة الأردن" وغرف إقليم كردستان العراق nayrouz الخرابشة: التعاون الإقليمي والدولي أساس تحقيق أمن التزود بالطاقة nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الجولة الختامية من الدوري العالمي بالمغرب nayrouz الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية في البحرين والكويت والأردن nayrouz الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات nayrouz مبارك ترفيع فايز محمد عبيدات إلى رتبة عميد nayrouz العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن nayrouz المعاقبة تكتب رحلة تتجاوز الخبر.....الإعلام وصناعة التأثير nayrouz الباحث عقاب العنزي ينال درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الإسراء nayrouz عياد تكتب فخ "اللايك".. كيف تحولنا من صناع محتوى إلى أسرى لشاشاتنا؟ nayrouz تقارير مناخية تحذر من تبعات ظاهرة السوبر نينيو وتأثيراتها على الطقس العالمي nayrouz أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال الشهر الماضي nayrouz

"مخايل" ديوان جديد للشاعرة العمانية هجير

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



عمان _نيروز 

ترسم الشاعرة العمانية هجير بلغة عميقة في مكوناتها الثقافية التي تستند على قيم جمالية وحكائية أصيلة معالم رحلتها الشعرية في ديوانها الجديد "مخايل" الصادر حديثا عن دار الآن ناشرون وموزعون في الأردن.

وفي تجربتها الجديدة تستحضر الشاعرة هجير  صورها وأخيلتها ولا تفلت اللحظة، بل تستثمرها، وفق سياقات وبناءات فنية محكمة، لتنتج من خلال لغتها الخاصة والمتفردة بقيمها الجمالية، التي تحتضن مكونها الثقافي البعيد الذي يشكل سببا من أسباب بقائها.

وتقول الشاعرة :

-    ما تلمح اللحظة؟!

أنا ألمح بقاياها وأروح..!

أبـ ألتقط صوتي من الهامش، وأردّْ أغتابه..!

-    هذا صداي اللي عليه الشمس بأنفاسه تلوح

عجزت أخيـّرني: يا صوتي أو حنين غيابه..

-    تصدق! فـ قلبي شجر وأهداب غيمة لي تبوح

مدى تعلّق بالمسا كله/ ندهـ لأحبابه..

 

الأديب طاهر العميري في سياق تقديمه للديوان الجديد يقول: "إن الصراع الذاتي الذي يعيشه الكاتب بين تبسيط اللغة والذهاب بها نحو أقصى درجات التوتر والانفعال هو ما يُنتج حالة التيه العارمة بين مختلف شرائح التلقي، ففي الوقت الذي لا يكفّ فيه الشاعر عن توسُّل اللغة واستنطاق صورها وأخيلتها، يراهن على حالة التفاعل تلك".

 وفي حالة الشاعرة هجير نجد صدمة المعنى وانفلات التأويلات كلما توقفنا قليلا عند بعض ما تقول ومنه:

ليه فـ عيون القروم، أستنجدت نجمة وليل؟!

وليه كان الحبر أدعج من بقايا الليل ذاك؟!

الملل ماهو متاهك/ انت لك تــِيه الهميل

لا هما ديمك، وصار الجدب يتثاقل ظماك.

ويرى العميري أن «هجير» اختارت الطرق الأصعب للكتابة، من خلال لغة مسرفة في أحلامها، تتجاوز فيها العادي والمستقر بالقفز المستمر فوق أسوار الكلام، وبطرق تعبيرية أكثر افتتاناً وجمالاً.

وكما تقول في إحدى قصائدها:

يلتف حولي الضيق، وش معنى شعور الوله؟!

يشبه أغاني الريف، وأشعارٍ بليا أحباب

-    ليت أسألك!

-    تدرين؟! لك قلبي ملاذ أسئلة..

ما للحنايا أسراب، لو حامت مع الغِـيَّاب

-    كم مرةٍ حسّيت بإن الليل هـ الشوق له؟

-    أو هل يحس الليل في شوقٍ بدون أسباب؟!

وهكذا تستقيم اللغة عندما تقدم مفارقاتها، وترسم لوحاتها، وتسرج خيالاتها، وتفتح للافق مآلاتها، فالشاعر الحقيقي هو الذي لا يكتفي بالنوم فوق سجادة اللغة، بل مَن يتجاوز نفسه عند كل عمل شعري جديد، مانحاً للروح مساحات انشطاراتها وللّغة أن تواصل اشتعالها وتوهجها.

 ويظهر ذلك في العديد من الأماكن المكتظة بالمعاني ومنها:

أنا أشيل الوهن عن دربي وأحط

رحال ظلي, وسط ريح «اللا زمن»

الصوت خافت..! بس أحبه هالنمط

 أحنّْ لك، تشبه نمط أحتاج أحنّْ.

تجهد الشاعرة هجير نفسها كثيرا في خلق صورة شعرية ناضجة ترضى عنها، وتؤكد في كل عمل من أعمالها الإبداعية أنها قادرة على تطويع اللغة وتكسير مفاتنها لانتاج فتنة اخرى قابلة للحياة.

وصدر للشاعرة العمانية المعروفة باسم «هجير»،ديون بعنوان: "هجير"، ولها قصائد ضمن كتاب «نون القصيد.. شاعرات من الخليج»، دائرة الثقافة، الشارقة. وشاركت في العديد من الأمسيات الشعرية داخل سلطنة عمان وخارجها. و لها قصائد ومقالات منشورة في صحف ومجلات عمانية وخليجية.  وكُتب عن قصائدها قراءات أدبية نقدية بأقلام شعراء ونُقّـاد على اتساع الساحة العربية.  ونالت مراكز متقدمة في مسابقات شعرية داخل سلطنة عمان في بداية مشوارها الشعري.