2026-06-14 - الأحد
برعاية وزير الصحة.. إربد تستعد لاستقبال نخبة من الأطباء الأردنيين والعرب والعالميين في مؤتمرها الطبي الخميس المقبل nayrouz الرئيس الإيراني: أخطر تهديد لإيران يتمثل في الانقسامات الداخلية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو ما هذا الشيء اللعين الذي فعلته - الاتفاق مع إيران سيوقع خلال ساعتين أو 3 nayrouz فيغلن يهاجم ترمب: ألقى بإسرائيل للكلاب nayrouz وزارة العمل: إلغاء التسفير يتطلب دفع غرامة مقدارها 5 آلاف دينار nayrouz معاريف العبرية: نتنياهو يرفض ضغوط ترمب للانسحاب من أراض سورية وجنوب لبنان nayrouz قرار صادر عن مجلس الوزراء nayrouz مركز شباب وشابات كفرخل يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz راشفورد يعود الى خطط مانشستر يونايتد nayrouz قرار من الفيفا يخص الحكم الصومالي الممنوع من دخول اميركا nayrouz دولة عربية تبدأ تطبيق (الضريبة على الثروة) nayrouz سوريا تعلن تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات nayrouz وفاة بحار هندي على متن سفينة بسلطنة عُمان nayrouz من مكسيكو 1986 إلى مونديال 2026.. قصة "أسود الأطلس" وكيف واصلوا كتابة فصول المجد العالمي وأحرجوا البرازيل nayrouz سوريا تعلن اعتقال قيادي سابق في “لواء القدس” بتهم جرائم حرب وانتهاكات nayrouz الكويت تصدر مراسيم بسحب الجنسية من 2193 شخصاً nayrouz من هو صاحب الشعر الكثيف الذي خطف الأنظار خلال مونديال 2026 nayrouz الرقم صادم.. حصيلة أولية لضحايا القصف الإسرائيلي المباغت على ضاحية بيروت الجنوبية nayrouz إيران تتوعد بالرد على غارات إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz إسرائيل تفجر الأوضاع وتقصف ضاحية بيروت مجددا قبيل توقيع اتفاق بين ترامب وإيران nayrouz

خطيب الحرم المكي: رغم أنوف المزايدين.. ستبقى مواقف بلادنا ثابتة تجاه فلسطين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكد رئيس الشؤون الدينية وخطيب المسجد الحرام الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن السديس أنه لا مكان في الحج للشعارات السياسية والحزبية والطائفية المذهبية، مشدداً على أن أمن الحرمين وقاصديه خط أحمر.

وحثّ خطيب المسجد الحرام في خطبة الجمعة في المسجد الحرام الحجاج على اغتنام نداء إبراهيم عليه السلام، وخامس أركان الإسلام في هذه الأيام الفضيلة، وأكد أنه رغم أنوف المزايدين ستبقى مواقف بلادنا الغالية ثابتة مشرّفة تجاه القضية الفلسطينية، داعيًا المسلمين إلى الدعاء للفلسطينيين بالثبات والنصر في فلسطين العزيزة والمسجد الأقصى.

ودعا الله أن يحفظ المسجد الأقصى من عدوان وظلم الصهاينة الغاصبين، كما دعا المولى -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأن يسبغ عليه لباس الصحة والعافية، وأن يجعل ما ألمّ به طهورًا.

وشدد على أنه لا حج بلا تصريح، تحقيقًا للمقاصد الشرعية وجلبها، وابتعادا عن المفاسد وتقليلها، داعيًا الحجاج لترك المحرمات وعلى عدم الزحام والتدافع في المشاعر المقدسة.

وقال "السديس": لقد خصَّ المولى -تبارك وتعالى- بلاد الحرمين الشريفين بِفضائل جليلة، وخصائص كريمة جزيلة، فبِها أول بيت وُضع في الأرض لعبادة الله تعالى، فهو رمز التوحيد والوحدة، والشعائر والمشاعر، والأمن والأمان، ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾، ‏‎أيها الحجاج الميامين: نزلتم أهلًا وحللتم سهلًا، وهنيئًا لكم هذا الاصطفاء والاجتباء، ألا فاستحضروا دَوْمًا عَظَمَة المكان وحُرْمته، وطهارته وقداسته، فأنتم في رحاب البيت العتيق، خَيْرُ أرض الله، وأحبُّ البِقَاع إلى الله، يقول سبحانه: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾، ويقول ﷺ: "إن هذا البلد حَرَّمه الله يوم خلق السموات والأرض، فهو حرامٌ بحرمة الله إلى يوم القيامة" (متفق عليه)، فتعظيمها تعظيم لشعائر الله ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾، ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾. ‏‎

وقال معاليه: أمة الإسلام، هذا الأمن المكين والأمان المتين، لم يثبت بالتقرير والتأصيل فحسب، بل اسْتَقر واشْمَخر بالوَعْدِ والوَعِيد والزَّجر الشَّديد الأكيد لمن حاول خَرْقَه، أو رَامَ فَتْقَه ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. وأردف قائلا: إن الحجّ عبادة من أعظم العبادات، له من الشروط والأركان والواجبات ما يجب على كل من أَمَّ هذا البيت أن يعلمها؛ فيعْمل بمقتضاها، فَيُقْبَل حجه عند الله تعالى، في الصحيحين من حديث أبي هريرة أنه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "مَنْ حج لله، فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".