2026-06-14 - الأحد
قطر تتعادل مع سويسرا لتحرز نقطة تاريخية في كأس العالم nayrouz الجعفري وغيث على موعد مع نهائيي دوري الكراتيه في المغرب الأحد nayrouz اليابان سترسل وفدا إلى غرينلاند لدراسة استخراج معادن أرضية نادرة nayrouz الكونغو تعلن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 710 nayrouz مونديال 2026: فوز صعب لاسكتلندا على هايتي 1-0 nayrouz بريطانيا واليابان تستعدان لإبرام اتفاقات استثمارية بقيمة 24 مليار دولار nayrouz كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي "حُسمت بشكل لا رجعة فيه" nayrouz مدرب المغرب: فخور بجرأة اللاعبين nayrouz نيويورك نيكس يحرز لقب دوري السلة الأميركي لأول مرة منذ 1973 nayrouz 18 وفاة وآلاف الإصابات بحمى الضنك في اليمن منذ بداية 2026 nayrouz سويسرا تصوت على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة nayrouz أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا في أغلب المناطق nayrouz سفير تركيا بالقاهرة: مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية منارة عالمية لحفظ التراث الإسلامي nayrouz الحكمة الى نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة nayrouz جامعة اليرموك تستحدث دائرة للاستقطاب الدولي وتسويق البرامج nayrouz الاتحاد يعزز صدارته للدوري النسوي ت19 nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz بلدية إربد الكبرى تغلق شوارع للصيانة nayrouz منذ انطلاقتها في جدة التاريخية.. أزراري تواصل التميز في عالم الأقمشة والإكسسوارات الرجالية nayrouz رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل nayrouz

اهتمامات الصحف السعودية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها بعنوان ( طوق النجاة) : ثلاثة عشر ألف طفل استشهدوا جراء الحرب الإسرائيلية على غزة دون ذنب اقترفوه سوى أنهم من سكان غزة، ومن عاش من أطفال غزة فإنه يواجه الأمرّين، فحسب المفوّض العام للأونروا «كل يوم 10 أطفال يفقدون ساقاً أو ساقين بالمعدل»، وأوضح أن هذه الأرقام لا تشمل الأطفال الذين خسروا أيدياً أو أذرعاً، وأن «ما يصل إلى 21 ألف طفل في عداد المفقودين» منذ بداية الحرب، الأمر لم يقف عند هذا الحد بل هو أمر مستمر للذين فُقدوا أو من تقطعت أطرافهم، فمن بقي منهم على قيد الحياة فإنهم يواجهون مع أهاليهم ظروفاً أقسى، فالتقارير الصادرة عن المنظمات الدولية تؤكد أن واحداً من كل ثلاثة أطفال في شمالي غزة يعاني من سوء التغذية الحاد أو الهزال، ويقول خبراء التغذية إنه حتى إذا أفلت الأطفال من الموت فإن الحرمان من الطعام في السنوات الأولى يمكن أن يؤدي إلى أضرار صحية دائمة.
 وأضافت : أمام هذه الكارثة الإنسانية التي لم يهتز الضمير العالمي لها رغم شناعتها، ولن يهتز، فرغم أن عدد القتلى قارب الأربعين ألفاً إلا أن الحرب مازالت دائرة هذا إذا لم تتسع رقعتها وتصل إلى لبنان، وهو أمر وارد، ولا توجد جهود كافية لإيقافها، ما يعني أن الأرقام ستتصاعد وربما تتضاعف وتكون النتائج كارثية أكثر مما هي عليه الآن.
 ورأت أن اشتعال المنطقة وازدياد عدد الضحايا ليس في مصلحة أحد ولا حتى إسرائيل التي تعتقد أنها انتصرت أو أنجزت أهداف حملتها العسكرية، والتي لم تتحقق حتى الآن، فالانتصار يعني النهاية، وتلك النهاية لم تحدث بعد والدليل استمرار الحرب وسقوط قتلى من الجانبين، وحتى إذا تجاوزنا الانتصار فأي أهداف حققتها إسرائيل حتى الآن وهي تخوض معارك يومية؟
وختمت : إذاً هو العناد والخوف من النتائج، فاستمرار الحرب بالنسبة للحكومة الإسرائيلية ورئيسها إنما هو بمثابة طوق نجاة مما سيكون بعد انتهائها، وهو ما يجعل من أمد الحرب يطول إلى أكبر وقت ممكن دون أن يكون هناك أي اعتبار لعدد الضحايا سواء أكانوا أطفالاً أو غير أطفال.
 وكتبت صحيفة " البلاد " في افتتاحيتها بعنوان ( وعي وحزم ) : باتت المملكة من الدول الرائدة في مكافحة المخدرات بالتوعية المستمرة، وحسم مرتكبي الجرائم العابرة للحدود والمهربين والمروجين؛ للحفاظ على حياة الناس، حيث أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- اهتماماً كبيراً بحماية شعبها ورعاية حقوقه وحماية مقدراته، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه الإخلال بأمن الوطن وإفساد عقول أبنائه، حيث جاء إطلاق الحملة الأمنية لمكافحة المخدرات بتوجيهات وقيادة سمو ولي العهد، وبمتابعة سمو وزير الداخلية، وقد حققت نتائج إيجابية ملموسة، وضربات قوية لمروجي ومهربي المخدرات، وبرهنت على العزيمة الصادقة والإرادة القوية على اجتثاث هذه الآفة من جذورها، والقضاء عليها والحفاظ على صحة الشباب.
 وتابعت : وتصدت أجهزة الأمن والشرطة بكفاءة وفاعلية لهذا النوع من الجرائم، موظفة وسائل التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي للاستفادة من قواعد البيانات المختلفة في أعمال الرصد والمتابعة والقبض وتقديم محترفي هذه الجرائم للجهات العدلية؛ لتطبيق النظام بحقهم، وحماية المجتمعات وصون أمنها.
 وختمت : ويظل المجتمع الواعي خط دفاع ثانيًا؛ يدعم الجهود الرسمية المبذولة لمكافحة المخدرات، وذلك بالتوعية المستمرة للنأي بالشباب عن مآسيها، حيث يظل الأمل كبيرًا أن يشكل اليوم العالمي لمكافحة المخدرات فرصة سانحة؛ لتعزيز الوعي بأخطار المخدرات، وتحصين البشرية جمعاء من مآسيها المفجعة وشرورها القاتلة.