المحامي عبدالله العمري
يفتتح مقره الانتخابي لمجلس النواب 2024 بمدينة اربد وسط حضور مهيب.. قائمة الفقير
(9)
نيروز- محمد محسن عبيدات
افتتح المرشح الشاب
المحامي عبدالله وهيب منصور العمري مقره الانتخابي لانتخابات مجلس النواب العشرين 2024
في منطقة حكما مدينة اربد، وسط حضور مهيب من شيوخ ووجهاء وشباب وشابات عشيرة
العمري وعدد كبير من الشباب الداعمين والمؤازرين للمرشح من مختلف مناطق محافظة اربد،
وحضر حفل افتتاح المقر رجل الاعمال الدكتور مخلد العمري، وقائمة الفقير وترتيبها
(9) ضمن دائرة اربد الأولى. وقدم مفردات حفل الافتتاح الإعلامي منصور العمري.
المرشح الشاب المحامي عبدالله وهيب منصور العمري قال في
كلمة له: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجموع الحاضرين من شتى المنابت والأصول،
أهلاً ونزلتم سهلاً.. فمرحباً بكم أشد ترحيب حللتم. فحضوركم أثلج صدري وأسعد قلبي وزادني ثباتاً
فيما أسعى إليه.. لا يشكر الله من لا يشكر الناس.. فجزيل شكري للدكتور محمد البطاينة
والدكتور رائد هنداوي على هذه الكلمات الطيبة والجميلة والمميز، وهم الداعمين لي
بهذا العرس الوطني.
أيها الإخوة الكرام ، إن الشباب هم عماد الوطن، وبصيص الأمل
وحجر الأساس ، فقد استفدنا من ماضي من سبقونا خبرة كافية وعبرة نستطيع من خلالها كجيل
صاعد ، للنهوض بوطن عانى الكثير من أجلنا ، فاتكالا على الله، وبناء على توصيات جلالة
الملك المفدى وولي عهده الأمين بدعم الشباب ، وتقديمهم للصفوف الأولى ، وتقوية دعائمهم
، وإتاحة الفرصة أمامهم ، واستنادا إلى رغبة الشباب والشابات ، وبمؤازرتكم ودعمكم ،
اخترت الانطلاق من هذا المقر بهدف سام وصولاً لقبة البرلمان ، معاهداً الله أن أصدق
الوعد ، وأن أصون الأمانة بإخلاص ، لأكون نائب وطن ممثلاً لعموم الشرفاء ، طبقاً لدستور
المملكة الأردنية الهاشمية الذي رعى حقوقكم وأوكل لمجلس الأمة صلاحية التشريع والرقابة
والتصدي لما يُخالف الشرعية القانونية والشعبية ، فما علينا اليوم إلا المشاركة في
صنع القرار من خلال صناديق الاقتراع ، إذ لا يمكن لنا أن نبحث عن مستقبل أفضل دون السعي
لتحقيقه ، وذلك بعزيمة الشباب ، بالوجوه الشابة الجادة الطامحة نحو التغيير والإصلاح،
فما هي إلا عزيمة إصرار وثبات لغدٍ أجمل ووطن يعلو ولا يعلى عليه.. الحضور المميز..
أختتم كلمتي بشعاري المتواضع الذي وضعته بين أيديكم ... الوطن عشيرتي وأبناؤه حزبي
... فنعم هذا الوطن، ونعم حزبي الذي هو أنتم...أدام الله الوطن أرضاً وشعباً وقيادة..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والقى المرشح فواز محمود
الزعبي كلمة قال فيها: نحن نعيش اليوم على تراب هذا الوطن العربي الهاشمي تحت كلمة
(لا إله الا الله، محمد رسول الله) من كافة الأصول والمنابت، ونعيش اليوم في وحدة
وطنية صلبة وثابتة نادى بها جلالة المغفور له الحسين بن طلال وشدد عليها صاحب
الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى. وتحدث الفقير عن أهمية دعم
الشباب الطموح والمميز لخدمة الوطن وتمكينهم للوصول لمجلس النواب ودورهم الكبير في
الارتقاء بالوطن نحو التقدم والرقي والازدهار. وفي الختام قدم شكره الجزيل لعشيرة
العمري على حفاوة الاستقبال.
وعن رؤية وطموح ومشاريع المشرح الشاب المحامي عبدالله وهيب منصور العمري جاءت في كلمة
وجهها للجماهير الداعمة والمؤازرة له جاء فيها:
تحيةً طيبَةً لأحبّتي الغيورين على أمانة ضمائرهم ووطنهم.. بعد الإتكال على الله، والإيمان العميق بدور
الشباب نحو التغيير والتشاور مع أصحاب الحكمة والرأي السديد والمحبين لوطنهم ، وبعد
دراسةٍ مستفيضة للمعطيات التي تمس مسؤولياتنا كمواطنين نحو التغيير والإصلاح في اطار
ما يمر به الوطن من احداث ، وِلإيماني بأنّ الشعب هو البنية الاساسية في مسيرة الإصلاح
السياسي بحكم الدستور والقانون ، ولإدراكي الحقيقي بأن المنصب أمانة ؛ قررت الإعلان
عن ترشّحي للإنتخابات النيابية المُقبلة للمجلس العشرين، معاهداً الله أن أحمل على
عاتقي هذه المسؤولية بشرفٍ وأمانةٍ وجرأةٍ وإعتزاز.. واضعاً بين أيديكم رؤيتي وطموحي ومشروعي فيما
لو منحتموني شرف الوصول إلى قبة البرلمان:
أولاً : إن الدور الحقيقي للنائب هو تفعيل الدور الرقابي
على أعمال الحكومة فيما يخص ادائها ، وهذا على رأس سُلَّم أولوياتي، فلا إصلاح دونَ
رقابة ومحاسبة.
ثانياً : سنّ التشريعات بما يتلاءم مع المصلحة الاستراتيجية
للوطن والمواطن قبل كل شيء ، فالنائب يمثّل السلطة التشريعية التي تُهَيِّء البِطانةَ
السليمة والأساس الصلب لتنفيذ البرامج السياسية والإقتصادية بحياديةٍ وأمانةٍ للنهوض
بدولةٍ واعدة وذات مكانة استراتيجية في العالم والاقليم .
ثالثاً : تفعيل الدور الشبابي بصورةٍ تعكِسُ رؤى و توجيهات
سيد البلاد ، وتقديمهم للصفوف الأولى ، ومنح الفرصة والأولوية لهم حتى يتسنّى لنا المُضِيَّ
قُدُماً نحو تحقيق مستقبلٍ مُشرق بوجوهٍ جديدةٍ شابَّةٍ مرتبطةٍ بالهوية الوطنيّةِ
وإنعاشِ شعورِ المسؤوليةِ لدى الأجيال القادمة.
رابعاً : سيادة القانون ، وإيماناً مني بسيادة القانون وتطبيق
مفهوم العدالة القانونية لا بُدّ من أن تكون جميع الهيئات ومؤسسات الدولة وأدواتها
التنفيذية تحت سلطة القانون والمساءلة القانونية بحياديةٍ وشفافيةٍ مُطلَقة ، وذلك
لتحقيق إصلاحٍ سياسيٍّ شاملٍ يسوده القانون.
خامساً : فرص الشباب ، ان البطالة هي نتاج تشوه السياسات
الاقتصادية وعدم تكافؤ الفرص وغياب الرقابة لعقودٍ من الزمن ، ومن الركائز التي يستند
عليها مشروعي الانتخابي كنائبٍ ايجاد حلولٍ واضحةٍ أضعها على طاولة الحكومة فيما يخص
الأُسس الوظيفية القائمة في القطاعين العام والخاص.
وعلى ذلك عَزَمت وتوكّلت ؛ كمرشّحٍ أُمَثِّلُ صوتَ الشرفاء
عامّةً، والشباب والشابّات خاصّةً ، فالوطن عشيرتي وأبناؤه حِزبي .
أخوكم الشاب المحامي عبدالله وهيب العمري.