2026-06-26 - الجمعة
سعر النفط الكويتي يتراجع 2.63 دولار للبرميل nayrouz الحكومة الفرنسية تعلن تسجيل 55 وفاة غرقا منذ بداية موجة الحر nayrouz إليكم مباريات اليوم الجمعة 26 يونيو في كأس العالم 2026.. المواعيد والقنوات nayrouz الألمنيوم يتجه لرابع خسارة أسبوعية والحديد يواصل التراجع للأسبوع السابع وسط ضغوط الأسواق nayrouz مطار هيثرو يقلّص توقعاته لحركة المسافرين وسط تداعيات التوترات في الشرق الأوسط nayrouz تراجع سعر النفط الكويتي إلى 76.81 دولار للبرميل nayrouz كأس العالم 2026.. السعودية ومصر في اختبار صعب أمام الرأس الأخضر وإيران لحسم التأهل لدور الـ32 nayrouz الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على انخفاض بضغط من قطاع التكنولوجيا nayrouz الرئيس اللبناني يشيد بموقف دول مجلس التعاون الخليجي الداعم لبلاده nayrouz عضيبات يكتب:"الانتماء لا يُقاس بنتيجة مباراة" nayrouz القطامين والسفير التركي يؤكدان أهمية توسيع التعاون في مشاريع النقل والربط السككي nayrouz إمام المسجد النبوي الشيخ الحذيفي: تعاقب الأيام فرصة للتوبة واستدراك الطاعات والفرج مع الصبر nayrouz مسؤول أوروبي : الاتحاد أكبر مانح لخطة استجابة الأردن للأزمة السورية nayrouz خطيب المسجد الحرام الشيخ السديس: التقوى خير الزاد والمحرم يحيي معاني الهجرة والثبات على الدين nayrouz تحركات خليجية أميركية لدعم مفاوضات واشنطن وطهران nayrouz ألف مبارك لـ محمد هايل العمرو حصوله على بكالوريوس الحقوق بامتياز nayrouz صندوق النقد: عودة الأسعار لمستوياتها الطبيعية “مسألة وقت” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz غياب الهرم الأخير .. الشيخ عناد nayrouz الذهب يتراجع مع تنامي التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz

الأزهر يعلق على كلمة الشيخ أحمد الطيب (المثيرة للجدل)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


علق مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في مصر، على حالة الجدل التي أثيرت عقب كلمة شيخ الأزهر أحمد الطيب، التي ألقاها خلال احتفالية المولد النبوي الاثنين الماضي.
وكتب الأزهر للفتوى عبر حسابه على فيسبوك: حول حديث فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر عن تفضيل بعض أنبياء الله على بعض، مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية يؤكد أن اجتزاء الكلمات من سياقها لتحويل معناها عما سيقت له بغرض التشويه؛ افتراء وتدليس ينافي الأمانة وقواعد العلم.

 

وتابع: لا تفهم جملة من الكلام إلا بوصلها بما قبلها وما بعدها، لما فيه من ربط للكلام بغاية المتحدث منه، وبيان لمجمله، ونفي للاحتمالات والظنون غير المرادة، وهذه قاعدة عامة في فهم النصوص العربية ذات النسيج اللغوي المتماسك، وإذا كان كلام الله المعجز -الذي لا يضاهيه في البلاغة كلام- إذا اقتطع من سياقه لم يدل على مراد الحكيم الخبير منه، فإن احتياج ما هو دونه من الكلام لفهمه في ضوء السياق أولى.

 

وأضاف الأزهر للفتوى: معرفة سياق كلام المتحدث في نص معين، وفي سياقات سابقة من نصوص أخرى، معبرة عن فكره وعلمه؛ تمنع حمل بعض عباراته -المجتزأة من سياقها- على غير المراد منها، ومعلوم أن اجتزاء الكلمات من سياقها لتحويل معناها عما سيقت له؛ افتراء وتدليس ينافي الأمانة وقواعد العلم.

 

وتابع: خلال كلمة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر، في احتفالية المولد النبوي الشريف 1446 هجريا، تحدث عن الأخلاق الكاملة لصاحب الرسالة ﷺ، والعلاقة بينها وبين خاتمية رسالته وعالميتها، وسعتها للعالمين جميعا: إنسا وجنا، كائنا وجمادا، زمانا ومكانا؛ بينما جاءت الرسالات السابقة محدودة بأقوام بعينهم وفي زمان معين ومكان محدد لا تتجاوزه لآخر.

 

وواصل: وهذا بلا شك تقرير لعظم شأن هذه الرسالة وصاحبها لا للخصائص المذكورة في ذاتها؛ بل للأدلة الواردة في هذا الشأن والحاكمة بالأفضلية، -وتلك منزلة أعلى في التفضيل- والمعنى أنه لا يعتمد على الخصائص بل على التفضيل الإلهي، وهو المقصود من الاستثناء المقتطع من كلمة فضيلة الإمام، حين قال: "اللهم إلا اتباعا لما يرد من الشرع الكريم في هذا الشأن"، مشيرا بهذا الاستثناء إلى ما ورد من الأدلة المعلومة للعامة والخاصة، والتي منها، قوله سبحانه وتعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} [آل عمران: 11]، وقوله تعالى: {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه} [المائدة: 48]، وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون». [أخرجه مسلم]، وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع". [أخرجه مسلم]

 

وأكمل: بيد أن فضيلة الإمام الأكبر نوه إلى أن تفضيل الرسالات -التي نزلت على الأنبياء في أزمانهم- بعضها على بعض، والأنبياء بعضهم على بعض، لا ينبغي أن يكون محل خلاف وتنازع، أو مبني على رأي عار عن دليل، بأن يفتح باب المفاضلة فيه للعامة؛ لما في ذلك من خطر كبير على المجتمعات واستقرارها وشواهد التاريخ تؤكد ذلك؛ بل الأصل فيه تفويض الأمر لله سبحانه وتعالى والتسليم والإيمان بما نزله؛ عملا بالأدلة الواردة في هذا الشأن، والمذكورة في كلمة فضيلة الإمام، والتي منها قول الله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات} [البقرة: 253]، وقوله أيضا: {ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض} [الإسراء: 55]، وقول سيدنا رسول الله ﷺ: "لا تخيروني من بين الأنبياء" [أخرجه البخاري]، وفي لفظ آخر: "لا تخيروا بين الأنبياء" [متفق عليه]، وقوله: "لا تخيروني على موسى" [متفق عليه]، وقوله لما جاءه رجل من أصحابه، فقال: يا محمد! يا سيدنا وابن سيدنا، ويا خيرنا وابن خيرنا: "ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلنيها الله" [أخرجه أحمد في مسنده]، وهي منزلة النبوة والرسالة.

وكان شيخ الأزهر، قد قال في كلمته باحتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف، إن "المفاضلة بين الرسالات الإلهية أمرها متروك إلى الله سبحانه وتعالى، ولا يجوز لنا نحن المؤمنين بهذه الرسالات أن نفاضل من عند أنفسنا ونحكم بأن رسالة أفضل من رسالة، أو نبيا أفضل من نبي، اللهم إلا اتباعا لما يرد من الشرع الكريم في هذا الشأن".

 

واستشهد بالآية الكريمة: "تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض، منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات"، وقوله: "ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض"، وتابع: "غير أن هذه المفاضلة لا تجوز من عامة المؤمنين بأن ينشئو من عند أنفسهم مفاضلة بين نبي ونبي، أو بين رسالة ورسالة"، كما أشار إلى الحديث النبوي: "لا تخيروني من بين الأنبياء" و"لا تخيروني على موسى"، و"لا تفضلوا بين أنبياء الله".

 

وأثيرت حالة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، بعد حديث شيخ الأزهر، وعدم تأكيده على مكانة وعظم رسالة الإسلام وسيدنا محمد، على سائر الرسل والأنبياء، وذهب البعض إلى اتهامات وصفت بالمتطرفة