2026-01-19 - الإثنين
الرئيس اللبناني يؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها nayrouz بلدية جرش تنظم الجلسة التعريفية الثانية لمشروع "هِــي – النساء في الابتكار" لدعم الريادة النسائية وتمكين المرأة اقتصادياً nayrouz مدير تربية جرش يسلّم موقع مشروع إنشاء طابق صفّي جديد في مدرسة مقبلة الثانوية nayrouz قتلى وجرحى في تفجير في كابول nayrouz وزير النقل يبحث تطوير منظومة نقل متعدد في لواء البترا nayrouz مفتي الاردن: الثلاثاء أول أيام شهر شعبان nayrouz نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026 nayrouz فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في بني كنانة الثلاثاء nayrouz البنك العربي وجامعة العلوم التطبيقية الخاصة يوقعان اتفاقية تعاون لإصدار البطاقة الجامعية الذكية nayrouz زلزال نقابي في العقبه بمشاركة مراد الزيدات....صور nayrouz انخفاض سعر بيع غرام الذهب عيار 21 محليا 20 قرشا nayrouz المعاقبة تكتب نحتاج إلى سياسات رقمية دامجة لذوي الإعاقة nayrouz وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية nayrouz “المالية النيابية” تناقش تقرير ديوان المحاسبة المتعلق بالجامعات nayrouz مرصد الزلازل يسجل هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا nayrouz وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي nayrouz ولي العهد يشدد على أهمية دور القطاع الخاص في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي nayrouz القاضي: توجيهات الملك تحدد خارطة طريق لمجلس النواب nayrouz بيان عاجل من الكرملين بشأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومجلس السلام في غزة nayrouz بلدية لواء الموقر تواصل تنفيذ أعمال خدمية ميدانية لتعزيز السلامة وتحسين الخدمات...صور nayrouz
وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان يعزي الزميل باسم السلمه بوفاة عواد الهايش nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz

محللون سياسيون وأكاديميون يعاينون آفاق النظام العالمي الجديد وأزمات الشرق الأوسط

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

عاين محللون سياسيون أكاديميون، مساء أمس الاثنين، في مقر منتدى الفكر العربي، آفاق النظام العالمي الجديد وتصاعد الأزمات في منطقة الشرق الأوسط.

وفي ندوة حوارية نظمها المنتدى، شارك فيها كل من عميد كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية بالجامعة الأردنية، الدكتور حسن المومني، والكاتب والمحلل السياسي، الدكتور منذر حوارات، ومدير مركز دراسات الشرق الأوسط، الباحث جواد الحمد، وأدارها أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الألمانية الأردنية، الدكتور بدر ماضي.

وقال الدكتور المومني، في الندوة التي حضرها أمين عام المنتدى، الدكتور الصادق الفقيه، وعدد من الدبلوماسيين السابقين والأكاديميين والمهتمين، إن هناك نزعة تغييرية تعصف بالعالم منذ تسعينيات القرن الماضي، ولم تبدأ بحرب قطاع غزة، وهذا ما تدل عليه مؤشرات العلاقات الدولية.

وبيّن أن هذه النزعة تخللها الكثير من التحولات، وأن بدء الحديث عن التغيير في النظام الدولي كان في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.

ورأى أن الآفاق الحالية تحمل العديد من السيناريوهات، وأن هناك أدبيات كثيرة تحصر حضور مراكز القوى الدولية في الولايات المتحدة الأميركية والصين، فيما تُذكر روسيا في هذا السياق بشكل أقل.


وأشار إلى أن ميزان النظام الدولي حتى الآن يميل لصالح القوى الدولية الغربية في مختلف الجوانب، ومنها الاقتصاد والتكنولوجيا والقدرات العسكرية، وأن السنوات المقبلة ستبقي على تفوق الغرب، وأن التحولات الجارية حالياً خالية من البعد الأيديولوجي، مستشهداً بتنازل الصين عن الكثير من أفكارها السابقة.

وقال إن الصين لا تتحدث في أدبياتها السياسية عن صراع مع الغرب، وإنما عن منافسة، معتبراً أن الشراكة الصينية-الروسية مرحلية، ولا مقومات لتحولها إلى تحالف دائم.

ورأى المومني أن الشرق الأوسط يحتل المرتبة الثالثة بعد أوروبا والصين بالنسبة للاهتمام والنظرة الاستراتيجية للولايات المتحدة.
من جهته، قال الباحث جواد الحمد إن تصاعد الأزمات في الشرق الأوسط، في ظل التحولات الدولية، يشير إلى تراجع الدور الدولي وتراجع النظام العربي.

ورأى أن هذه التحولات كشفت عن عجز وضعف في العمق العربي، وسوء تقدير سياسي واستراتيجي لدى النخب.

وأشار إلى أن طوفان الأقصى كشف العجز العربي، وفتح آفاقا لتحولات مهمة فلسطينياً وإقليمياً وعربياً ودولياً، معتبراً أن السنوات العشر المقبلة ستشهد تحولات كبيرة.

وقال إن التحولات ليست أحداثاً معزولة، وقد تؤدي إلى تعقيد المواقف، وإنه إذا لم تُحل بعض هذه الأزمات وتركت للتراكم، قد تتحول إلى أزمات مزمنة لا يمكن حلها لاحقاً.


ورأى أن من أبرز عوامل تزايد الأزمة في فلسطين تنامي العقلية اليمينية الدينية لدى الإسرائيليين، وعلى الصعيد العربي التدخلات الأجنبية، مشيراً إلى أن النظام الدولي يعيش الآن أزمة حقيقية.

وخلص إلى أن من أبرز المخارج من هذه الأزمات على الصعيد العربي التمسك بالهوية العربية الإسلامية كهوية حضارية، وتجنب الهويات الفرعية، وإنشاء حوار وطني وآخر قومي وإسلامي لحل جزء من هذه الأزمات.

ورأى أن طرح مسألة التفكير في الهوية الحضارية يمكنه استيعاب دول الجوار الإسلامي للمنطقة العربية، مؤكداً أهمية منع التدخلات الخارجية في شؤون المنطقة، وضرورة دعم نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

أما الدكتور منذر حوارات، فقال إن هناك قوى صاعدة في النظام العالمي الجديد، منها الصين، مشيراً إلى أنها نوع ما زحزحت أميركا عن مقعدها، مستعرضاً مسار العلاقات بين القوى الكبرى وأثرها على الشرق الأوسط منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، ومن ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، حينما أصبح النظام العالمي أحادي القطبية، وصولاً إلى العقدين الأخيرين اللذين شهدا صعود قوى جديدة.

وبيّن أن هذه التحولات دفعت عدداً من الدول العربية إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا، بوصفهما قوتين صاعدتين في العقدين الأخيرين، كما أن هذه التحولات أعطت الدول العربية دوراً أكبر في صياغة تحالفات جديدة.

واعتبر أن منطقة الشرق الأوسط تعد عقدة الصراعات الجيوسياسية، وأنها تتعقد بشكل متزايد بفعل تدخلات القوى الكبرى والإقليمية.

واستعرض في حديثه أدواراً محورية لعدد من الدول العربية والإقليمية، لافتاً إلى تأثير إسرائيل على المنطقة بوصفها قوة إقليمية مؤثرة تمتد أنشطتها إلى مجالات السياسة والأمن والاقتصاد، وكذلك تأثيرها على التحالفات الإقليمية.

وتطرق حوارات إلى ما تواجهه الدول العربية من تحديات اقتصادية وسياسية، مستعرضاً صراع النفوذ بين القوى الكبرى في الشرق الأوسط، ومنها أميركا وروسيا، ومظاهر التعاون الاقتصادي بين الصين وعدد من الدول العربية.

وتناول في حديثه الاعتداءات الإسرائيلية، ورفض إسرائيل حل الدولتين، واعتداءاتها على الشعب الفلسطيني، وفرص التحول الاقتصادي نحو الطاقات المتجددة من خلال التعاون بين الدول العربية والصين.

وقال إن النظام الدولي متعدد الأقطاب يفتح المجال أمام العديد من اللاعبين الإقليميين والعالميين لتعزيز نفوذهم في الشرق الأوسط، معتبراً أن المنطقة لم تعد مجالاً حصرياً للولايات المتحدة كما كانت في العقود السابقة.

وأكد في ختام حديثه أن تحقيق حلول مستدامة يتطلب تعاوناً إقليمياً ودولياً قوياً، وتطوير سياسات مرنة قادرة على التكيف مع التغيرات الجيوسياسية والتحديات البيئية والاقتصادية.