البروفيسور
الملاعبة يسجل اكتشافات جديدا في بلدة سمر الكفارات في لواء بني كنانة.. صور
نيروز- محمد محسن عبيدات
سجل البروفيسور
أحمد الملاعبة اكتشافات جديدا في بلدة سمر الكفارات
التابعة لبلدية الشعلة في لواء بني كنانة، كشف من خلاله عن حضارة بلدة سمر الكفارات عبر
العصور القديمة.
ووفق
التفاصيل قال الملاعبة: ان بلدة سمر الكفارات في لواء بني كنانة تكشف عن حضارتها عبر
العصور، حيث تم العثور على العديد من القطع الصوانية التي تؤرخ العصر الحجري القديم
والحديث وفخار من العصر البرونزي القديم وبقايا نقش فرعوني وتراكم السلم الحضاري مرورا
بالعصور الاغريقية والرومانية والاسلامية الراشيدية. والفترة الايوبية. والمملوكية
وحتى يومنا هذا.
وقال الملاعبة:
ان الاكتشاف جديد ومميز لمغارات ام الطواقي، والتي قد تكون هي الأندر عالميا من حيث
حجم الكوى وطريقة التصميم والنحت، والاكتشاف كذلك يعطي تفسيرات جديدة لتراث مغارات
ام الطواقي في العالم، ويحسم النقاش حول أسباب نحت مثل هذه المغر في الاردن والعالم
كمدافن وليس لتربية الحمام أو صيدليات أو دكاكين.
وبين الملاعبة: ان المغارات استخدمت كمدافن لبقايا رماد الجثث الموضوعة في الجرار الفخارية
في العصر الروماني قبل 2000 عام تقريبا والدليل بقايا كسر الجرار والرماد في الكوى
ذات الأبعاد والقياسات والأشكال المختلفة بين الشكل المستطيل أو المكعب الصندوقي وبين
الاشكال المثلثة. وبين كذلك ان صناعة الزجاج والفخار الملون كانت منتشرة في المنطقة. وقطع الزجاج
الطبيعي (الابريز) تترسب بين الصخور الجيرية. وآبار أجاصيه
لتجميع المياه وسد ترابي على الوادي يدل على كثافة الاستيطان البشري. وكميات
كبيرة من بقايا الأرضيات الفسيفسائية واجزاء لازالت في مكانها وارى تناثرت قطعها في
المكان وتعرف هذه الأجزاء محليا "بالمزاطيم" وتواكب الاكتشافات السابقة حيث سجلت أربع ارضيات فسيفسائية في بلدة سمر.
وأضاف
الملاعبة: ان جمال بلدة سمر الطبيعي وكثرة ينابيعها إلى الشرق والغرب من جنباتها مثل
العين الفوقا والتحتا وعيون الهيدبان ومصيا والمنقاة كانت عوامل جذب للحضارات والشاهد
المسجد القديم المشيد في الفترة الراشدية والمجدد على أصله في الفترة العثمانية إضافة
إلى بقيع مقبرة سمر والتي تضم رفات وجثمانين معركة اليرموك. وكذلك نفقي اليرموك - ديكابولس
(العلوي والسفلي) واللذان يمران في جنوب البلدة وعلى امتداد وادي سمر حتى أم قيس.
واختتم
الملاعبة: سيكون هنالك المزيد من التفاصيل لاحقا، مقدما شكره الجزيل لفريق البحث والعمل
الميداني وخصوصا الكابتن عادل ومأمون ملاعبة.