2026-05-13 - الأربعاء
السرحان يكتب خارطة التوازنات القلقة: "دبلوماسية الهاوية" والتحولات الهجينة في المواجهة الأمريكية-الإيرانية nayrouz تهنئة للملازم هيثم حميدي الغنمي الخضير بمناسبة التخرج من جناح مؤتة العسكري nayrouz إبراهيم محمود إمام يكشف أسرار النجاح للشباب في عالم السوشيال ميديا nayrouz عفوٌ يُكتب بالمجد عشائر الأزايدة تُسقط الحقوق في موقفٍ بطولي خالص لله ورسوله ووفاءً للملك والأردن nayrouz تركيا: "إسرائيل" أصبحت مشكلة أمنية دولية nayrouz خطأ قاتل من بينتو يؤجل تتويج النصر بالدوري السعودي أمام الهلال nayrouz تواصل منافسات بطولة الأمن العام السنوية لكرة اليد nayrouz عشيرة الحمامصة تهنئ ابنها الملازم 2 مثنى أحمد الحمامصة بتخرجه من جامعة مؤتة العسكرية nayrouz ترامب يهاجم الناتو ويؤكد: سننتصر على ”مجانين طهران” ونأخذ ”الغبار النووي” بالكامل سلمياً أو بالقوة nayrouz وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 إلى أرض المهمة nayrouz الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة nayrouz المسرح الشرطي يقدم عرضا مسرحيا عنوان :ضحايا سم المخدرات" nayrouz تهنئة للملازم جواد الرواضية بمناسبة التخرج من جناح مؤتة العسكري nayrouz الحسين إربد يُقصي الوحدات ويواجه الرمثا في نهائي كأس الأردن nayrouz دراسة حديثة: التوحد ليس مرضًا واحدًا.. اختلافات جينية تفسر تنوع الحالات وتشخيصها nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تتمنى الشفاء العاجل للفنان نايف الزايد nayrouz هشاشة العظام تهدد النساء بعد الأربعين.. نصائح فعّالة للحفاظ على عظام قوية وصحية nayrouz الإمارات تدرج 16 فردا و5 كيانات على قائمة الإرهاب المحلية لارتباطهم بحزب الله اللبناني nayrouz ورشة تدريبية حول إدارة مرض السكري في مديرية صحة جرش nayrouz انطلاق برنامج الإرشاد والتدريب المهني في مركز شباب وشابات صخرة nayrouz
القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz

هكذا تم التخطيط للإطاحة ببشار الأسد منذ 2020

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

مع مرور شهر على سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول وهروبه من دمشق، يكشف أحد أعضاء غرفة عمليات "ردع العدوان" ونائب قائد "حركة أحرار الشام" تفاصيل العملية العسكرية التي رسمت ملامح هذه اللحظة التاريخية، وفقًا لما جاء في تقريرٍ اطّلعت عليه صحيفة "أخبار الأردن" الإلكترونية. بدأت القصة بالتخطيط الدقيق في 27 نوفمبر/تشرين الثاني وانتهت بالإطاحة بالنظام في 8 ديسمبر، فاتحةً الأفق لمستقبل جديد لسوريا. في عام 2019، تبلور قرار سياسي يهدف إلى تصفية الثورة السورية، ما دفع النظام السوري، مدعومًا بالميليشيات الإيرانية و"الحرس الثوري" و"حزب الله"، إلى شن حملة عسكرية شرسة. جاءت هذه الحملة في وقت كانت فيه الأوضاع الداخلية للنظام تتدهور بشكل غير مسبوق بسبب العقوبات الدولية والضغوط الاقتصادية والاجتماعية، التي صنعت بيئة معيشية خانقة أثارت سخطًا واسعًا حتى بين الحاضنة الشعبية التقليدية للنظام. مع حلول أبريل/نيسان 2020، برزت فكرة إطلاق معركة الوصول إلى دمشق كضرورة استراتيجية، خاصة بعد اتفاق خفض التصعيد الذي أُبرم بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان في مارس/آذار. التحضير لهذه العملية لم يكن بسيطًا؛ فقد كانت عملية توزيع الصلاحيات بين القوى الثورية تتسم بالتعقيد. بالنسبة إلى "حركة أحرار الشام"، كان الدور العسكري هو المحور الأساسي، في حين اضطلعت "هيئة تحرير الشام" بأعباء مزدوجة على الصعيدين العسكري والمدني، وهو ما أضاف تعقيدات لوجستية وسياسية إلى المشهد. النظام، الذي كان يعاني أزمات خانقة، وجد نفسه أمام معضلة كبرى. كان يحاول تصدير أزماته إلى الخارج بإلقاء اللوم على الثورة السورية، مدعيًا أنها السبب في إضعاف قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية، لا سيما التوترات المتصاعدة مع لبنان. في الوقت ذاته، كانت التحركات الإسرائيلية تضع سيناريوهات طموحة تشمل الدخول إلى دمشق وبيروت، وهو ما جعل السقف السياسي والعسكري الإقليمي مرتفعًا إلى حد غير مسبوق. على الجانب الآخر، كانت قوى الثورة تعمل على تعزيز جاهزيتها سياسيًا، وعسكريًا، واستخباراتيًا. في الشهور الأخيرة، باتت الخطط أكثر وضوحًا ومرونة، مع التركيز على توجيه ضربات استراتيجية تؤدي إلى انهيار النظام دون الدخول في مواجهات مباشرة قد تُكلّف المدنيين والمقاتلين خسائر باهظة. إدلب، التي كانت تضم نحو 5.5 مليون نسمة، من بينهم 1.7 مليون شخص في 1300 مخيم، شكلت تحديًا كبيرًا في ظل انعدام الدعم الدولي على المستويين السياسي والعسكري. قرار بدء المعركة لم يكن سهلًا؛ فقد كان مشهد اتخاذه محاطًا بتحديات ضخمة ومخاطر جمّة. ومع ذلك، كان هناك إدراك عميق بأن الظروف مواتية لاستغلال هشاشة النظام. العملية العسكرية اعتمدت على خطط هجينة تتجاوز الأساليب الكلاسيكية في الحروب، بهدف إحداث انهيار داخلي في بنية النظام بدل استنزاف الموارد في مواجهة مباشرة معه. مع سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول، أصبحت سوريا على أعتاب مرحلة جديدة، حيث باتت الحاجة ملحّة لإعادة بناء الدولة على أسس تُلبي تطلعات الشعب السوري وتُخرج البلاد من دوامة الصراع التي استمرت لأكثر من عقد.