2026-03-10 - الثلاثاء
الأمم المتحدة قلقة على البلدان النامية مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز nayrouz من الخارجية للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج nayrouz عاجل الأمن العام يحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية nayrouz صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " nayrouz قائد بحرية الحرس الايراني: من لديه شك فليقترب من مضيق هرمز nayrouz تكاليف الشحن تقفز إلى 3.5 مليون دولار.. «دانغوتي» تحذر من صدمة وقود عالمية nayrouz الحكومة الاردنية : الخضار والفواكه متوافرة ومشكلة البندورة والخيار بسبب الظروف الجوية nayrouz ترسانة ‘‘تحت الماء’’ وخبراء أجانب.. استعدادات حوثية ضخمة للحرب وتجهيزات جوية وبحرية وبرية nayrouz إغلاق مصفاة ‘‘الرويس’’ في أبوظبي عقب استهدافها بطائرة مسيرة واندلاع حريق nayrouz تحرك روسي عاجل لصالح إيران nayrouz جراحة ناجحة لرودريغو بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي nayrouz كارفخال يرد على انتقادات جماهير ريال مدريد بسبب تحيته لأسباس nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد لأسرة الراحل المؤرخ الفلسطيني الدكتور وليد الخالدي nayrouz عاجل ...الملك يوجه بإعداد خطط لضمان إمدادات كافية من احتياجات الطاقة والمواد الأولية وضبط الأسواق nayrouz الملك يترأس اجتماعا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات nayrouz عاجل ....الملك يطلع على جاهزية المركز ومؤسسات الدولة للتعامل مع تبعات التطورات الإقليمية. nayrouz مصر ...النائب أحمد إدريس: زيادة أسعار البنزين بعد حزمة الدعم تحتاج رقابة صارمة على الأسواق nayrouz "تصاعد مثير للأحداث وإبداع مستمر لعمرو سعد في الحلقة 20 من «إفراج»" nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد لنظيره الإيراني رفض انتهاك المجال الجوي التركي nayrouz عبد الرؤوف الخوالدة يشكر شركة تتكو للمهندسين والمقاولات على الإفطار الجماعي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz

محلل إسرائيلي :حماس حققت الإنجاز العسكري الجهادي ضد إسرائيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يكشف المحلل السياسي والعسكري د. أونين بيرغمان، عن الحكومة الإسرائيلية تخفي تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس بسبب ما يتضمنه من تنازلات كبيرة.

ويبين الفرق بين الاتفاق الحالي والاتفاق الذي عرض في مايو/أيار 2024، وكذلك يناقش في بودكاست أجرته صحيفة يديعوت أحرنوت، السيناريوهات المحتملة لحكم حماس في قطاع غزة.

 ورداً على سؤال ان كان مايك والتز، مستشار الأمن القومي المعين من قبل ترامب، يقصد ما يقوله عندما صرح أن حماس لن تسيطر على غزة، يوضح بيرغمان الذي يكتب أيضًا لصحيفة نيويورك تايمز أن المشكلة هنا هي ليست في وجود حماس، وانما ما هو البديل، فهل ستكون السلطة الفلسطينية؟ بمجرد أن لا يكون الأمر كذلك، فإننا سنبقى مع الخيارين السيئين الآخرين، الأول هو الحكم العسكري الإسرائيلي، والثاني هو حكم حماس، أو ادخال قوات متعددة الجنسيات، ولكن حماس لن تتخلى عن سلطتها.

ويشير إلى أن هذا من شأنه أن يؤدي إلى اندلاع معركة، وهو ما أجد صعوبة في تصوره. فالقوات المتعددة الجنسيات التي ستقاتل حماس لن تكون أقوى من الجيش الإسرائيلي، كما أن تدمير التنظيم أمر صعب، لذلك أمر جلب قوات متعددة الجنسيات هو اقترح لم يتبلور وربما يؤدي تطبيقه إلى تدهور الوضع وصوملة غزة.

جحيم لمن؟

وحول تهديد ترامب بفتح باب الجحيم في الشرق الأوسط في حال لم يتم وقف إطلاق النار، قال بيرغمان: "لست متأكداً من أن هذا التهديد من جانب ترامب كان له تأثير عملي مباشر على حماس".

ويضيف: "ماذا كان بإمكان ترامب أن يفعل؟ إرسال طائرات لقصف عزة؟"



ويستدرك قائلا: "غزة مدمرة جدًا. لا يوجد هناك شيء، لا يوجد مبنى واحد قائم. لذلك، لست متأكدًا أن الضغط كان على حماس بالذات. ولكن، في الواقع، كان هناك تأثير كبير جدًا على ثلاث جهات أخرى مشاركة في المفاوضات".

الأولى هي إسرائيل، والجانب الثاني هما المصريين والقطريين، اللذان كانا يريدان بشدة تحقيق تقدم، خاصةً بعد أن فهموا أن هذا مهم جدًا لترامب، الذي كان يُقال إنه يريد جائزة نوبل. لذلك، بذلوا جهدًا كبيرًا لإثبات أنفسهم لأنه كان الرئيس الجديد ويمسك بزمام الأمور".

وحول خروج عناصر كتائب القسام اثناء تسليم الأسيرات الثلاث في ساحة السرايا وإن كانت الحركة قادرة على تسويق ذلك كانتصار، يعتقد بيرغمان أن حماس يمكن أن تسوق ذلك لجمهورها، وخاصة لأعضاء حماس، على أنه انتصار. هذا انتصار جهادي.

ويضيف: "الآن، إذا كنا نتحدث عن الجهاد، فإن حماس حققت الإنجاز العسكري الجهادي الأهم ضد إسرائيل منذ خمسين عامًا على الأقل. لقد فعلت ذلك بوسائل أقل وعدد أقل من الأشخاص، ولكن الأثر كان واضحًا".

لكن أيضاً، الصور القادمة من غزة ستظهر الدمار الكامل. كنا أول من استخدم طائرة بدون طيار في جباليا ونشر الصور. إنها دمار شامل، لا يوجد مكان للعودة إليه. رأينا نفس الشيء في رفح وأجزاء كبيرة من مدينة غزة. هذا سيخلق تحديًا كبيرًا لإسرائيل، ولكنه أيضًا سيكون شاهدًا على كيف أن حماس لم تكن فقط تريد ضرب إسرائيل، بل كانت تسعى لخلق حرب إقليمية شاملة.

خفايا وقف إطلاق النار


وحول تشابه الاتفاق الذي وقع مؤخراً وبين الاتفاق الذي تم نقاشه في مايو/أيار 2024 لكنه لم ير النور، يوضح بيرغمان أن نص الاتفاق الحالي بين إسرائيل وحماس مطابق تمامًا للاقتراح الإسرائيلي في مايو/أيار. ويوضح: "ولا يجب أن نخلط الأمور: هذا ليس اقتراحًا قبلته إسرائيل، بل اقتراح قدمته إسرائيل كاستجابة لاقتراح من حماس في السادس من مايو. إنه نفس الشيء، وعندما تقرأه ستقول: "إنه بالفعل نفس الشيء". ولكن يجب أن نتذكر أنه بعد أن وصلت إجابة حماس على مخطط مايو، التي وصفتها الأجهزة الأمنية (الإسرائيلية) بأنها "جيدة جدًا"، كانت بمثابة خطوة نحو التوقيع. كانت أقرب نقطة بين الجانبين للوصول إلى اتفاق. قام القطريون بأخذ مخطط مايو وأخذ ملاحظات حماس وكتبوا مخططًا واحدًا صدر في الثالث من يوليو. كان هناك توافق على جميع البنود باستثناء البنود أربعة وخمسة التي تتعلق بآلية الإفراج وعدد الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم".

في هذا المخطط، قُسمت الصفحة إلى قسمين: يسار لإسرائيل ويمين لحماس. كانت هذه نقطة قريبة جدًا من الاتفاق، وكان الجميع متفائلين للغاية. ولكن في يوليو، أجبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رئيس الموساد على السفر إلى روما للقاء رؤساء المخابرات المصريين والقطريين والأمريكيين وتقديم ما سماه "رسالة التوضيح"، التي تضمنت تضخيمًا للعقبات والمشاكل. عادت إسرائيل وتراجعت عن أمور كانت قد وافقت على التنازل عنها، وهذا ما أفشل المفاوضات.

في الاتفاق الحالي، تنازلت إسرائيل بنسبة تقديرية تبلغ 95% عن المطالب الإضافية لنتنياهو، بما في ذلك محور نتساريم ومحور فيلادلفيا ومعبر رفح، وحجم المحيط، إلى ما لا نهاية.

وحول تصريحاته نتنياهو مراراً وتكراراً بأنه لن يكون هناك تنازل عن محور فيلادلفيا، وإن كان ذلك يتضمن تناقضاً، قال بيرغمان: "لا يوجد تناقض؛ هناك من يكذب. ليس فقط من يكذب، بل هناك محاولة من الحكومة لإخفاء الوثائق الأصلية عن الجمهور".

ويبين أن الحكومة الإسرائيلية نشرت قرارًا يوافق على الاتفاق. من يقرأ هذا القرار سيجد أجزاءً من الاتفاق منسوخة فيه، وأجزاءً مذكورة فقط برؤوس أقلام. مثلاً، المرحلة "ب" مكتوبة كمرحلة ب، والمرحلة "ج" مكتوبة كمرحلة ج، ولكن الاتفاق يحتوي على تفاصيل دقيقة. ولمنع الجمهور من معرفة ما تحتويه المرحلة ب أو المرحلة ج بالضبط، يشير قرار الحكومة إلى مجموعة الوثائق الأصلية التي وُضعت في أمانة الحكومة، والتي بالطبع لا يمكن لأي أحد الوصول إليها.

أما عن محور فيلادلفيا، فإن الاتفاق ينص على أنه في اليوم الخمسين من وقف إطلاق النار، أو بين اليوم الثاني والأربعين والثالث والأربعين حتى اليوم الخمسين، ستنهي إسرائيل إخلاء محور فيلادلفيا. هذا الأمر قائم بذاته وغير مرتبط بشيء آخر. وإذا قررت إسرائيل العودة للقتال في اليوم الثاني والأربعين، وهو أمر أستبعده لأن في هذا اليوم يُفترض أن يُفرج عن نصف (المختطفين) الأحياء ضمن هذه الجولة. ولكن لنفترض العودة للقتال في اليوم الثالث والأربعين، ستحتاج إسرائيل إلى إعادة احتلال غزة من جديد. ولكن إذا نظرنا إلى الاتفاق، فهو يحدد أمرًا واضحًا. من يدّعي عكس ذلك إما لا يعلم، أو يعلم أنه يقول أمورًا غير صحيحة ويستغل عدم كشف الوثائق للجمهور حتى الآن".

بالنسبة إلى عدد للإسرائيليين الذين سيُعادون، ادعى نتنياهو أنه عند تقديم الاقتراح في السابع والعشرين من مايو، كان العدد أقل بكثير من الأسرى الأحياء. كيف يمكن تفسير هذا الفارق؟، يقول بيرغمان: "إعادة 33 (أسيراً) أحياء وأموات، معظمهم أحياء. الكلمات التي توضح نوع المختطفين المفرج عنهم مطابقة تمامًا، نسخة طبق الأصل. حماس زعمت أنها لم توافق على تعريف من هو "المريض" ومن هو "الجريح"، وأن تعريفات إسرائيل غير مقبولة بالنسبة لهم. إسرائيل قالت إن 13 شخصًا تحت هذه الفئة. من بين هؤلاء الثلاثة عشر، نُقل اثنان إلى فئة أخرى وبقي 11. من بين الـ11، قُتل اثنان في نفق قرب تل السلطان، وبقي 9".


لإطلاق سراح هؤلاء التسعة، تراجعت إسرائيل عن موقفها الذي ينص على أنهم ينتمون إلى صفقة إنسانية، وأنه سيتم دفع ثمنهم بما يُسمى "ثمن إنساني" بين قوسين، وهو ثمن يقارب عددًا من الأسرى الفلسطينيين الذين هم في حالة إنسانية. وبدلاً من ذلك، لإطلاق سراح هؤلاء التسعة، أطلقت إسرائيل سراح 110 من "كبار الأسرى الفلسطينيين"، بالإضافة إلى ألف أسير فلسطيني كانوا قد تم اعتقالهم في الثامن من أكتوبر. هذا يُسمى مرونة، لكن كلمة "مرونة" قد تكون خفيفة، إذ أن هذا في الحقيقة يُعتبر تنازلًا إسرائيليًا عميقًا عن جميع النقاط التي كانت إسرائيل مُصرّة عليها سابقًا.

وهنا يبرز السؤال: هل كان هذا التنازل ضروريًا ومُستحقًا؟ وإذا كان كذلك، فلماذا لم يتم في وقت سابق؟ 

يقول: إحدى الحجج التي تُطرح هي أنه بين مايو والوقت الحالي، عملت إسرائيل بطريقة صارمة جدًا في الشمال ضد حزب الله ومحور الشر الإيراني. وبذلك، إذا كان قد تم توقيع الصفقة في مايو، لما كان بالإمكان رؤية الضربة الكبيرة التي تلقاها حزب الله. ولكن هذا الادعاء يسقط منطقيًا في ذاته. فمن جهة، هناك من يقول إنه لم يكن هناك أي اتفاق في مايو، ومن جهة أخرى، هناك من يقول إنه إذا كان قد تم توقيع الاتفاق في مايو، لما حدثت الضربة الشديدة التي تعرض لها حزب الله".

ويضيف: "لو كان قد تم التوصل إلى الصفقة قبل ذلك، أو إذا لم تكن إسرائيل قد انغرست في مستنقع غزة دون وجود حل سياسي لما بعد الحرب، لكان من الممكن التوجه إلى الشمال قبل وقت طويل. بالنهاية، دخل الجيش الإسرائيلي في معركة كان من المفترض أن تستمر 68 يومًا لتحقيق سيطرة عملياتية في غزة. ومع ذلك، على الرغم من أننا سمعنا مرارًا وتكرارًا أنه قد تم القضاء على حماس، لا تزال هناك مناطق بأكملها لم يتم فيها تحقيق سيطرة عملياتية".

"هذا الأمر لا ينبع من فشل الجيش الإسرائيلي، وإنما من غياب مسار سياسي دبلوماسي يُفضي إلى تسوية ليوم ما بعد الحرب، ويُتيح وجود بديل مستدام. وحتى يتحقق ذلك، وهو برأيي لن يحدث دون مشاركة مركزية ومهمة من السلطة الفلسطينية، سيبقى الوضع كما هو عليه، ويتابع بيرغمان: "لو كانت إسرائيل قد أنجزت الحل السياسي، لكان بالإمكان التوجه إلى الشمال قبل ذلك بكثير. وبالتالي، فإن الادعاء الذي يُشير إلى "رؤية مسبقة للأحداث" ليس منطقيًا. لم يكن هناك أي حديث عن مثل هذا السيناريو في مايو، ولذلك فإن هذا الادعاء ليس جديًا".

لا عودة للحرب

وحول إمكانية عودة إسرائيل للحرب كما فعلت في نوفمبر 2023، قال بيرغمان: "سيكون من الصعب جدًا، أو حتى من المستحيل، أن تعود إسرائيل للقتال بعد الدخول في وقف إطلاق النار. هذا الأمر لن يبدو معقولًا لمعظم الناس الذين يفهمون الموقف".

ويضيف: "إذا كان هذا هو الوضع، فإن هناك إمكانية لاتفاق ثانٍ. لكن لأن هذا الإطار مليء بالمشاكل والمخاطر أكثر من الحلول، فمن الصعب معرفة ما سيحدث. بالإضافة إلى ذلك، بسبب القيود السياسية الداخلية التي فُرضت على فريق التفاوض، تم صياغة هذه الصفقة بطريقة قانونية غير مثالية".

ويقول: "على سبيل المثال، ورد في النص أنه في صباح اليوم التالي سيكون هناك "توقف للعمليات العسكرية" في قطاع غزة. لكن النص لم يُحدد ما الذي يُعتبر "عملية عسكرية". هل يعني ذلك أنه إذا قررت إسرائيل مهاجمة مخزن أسلحة مثلاً، فسيُعتبر ذلك انتهاكًا للاتفاق؟".

ويختتم حديثه: "بناءً على الوضع الحالي، يبدو أن هناك تقدمًا في المفاوضات، وهناك إمكانية واقعية لتحقيق صفقة ثانية، وإطلاق سراح جميع الأسرى. ومع ذلك، يجب أن يتضمن ذلك حلًا شاملًا وطويل الأمد لغزة، بحيث لا تظل تحت حكم حماس، بل تحت نظام يستطيع أن يحافظ على الاستقرار في المنطقة المنكوبة والمدمرة"