حذرت تقارير إسرائيلية من خطورة استمرار الضغط على المملكة الأردنية، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى انهيارها، ما يشكل تهديداً مباشراً لاتفاقيات السلام مع مصر والأردن، ويمهد لظهور جبهة جهادية ممتدة من نهر الأردن إلى أفغانستان.
وأشارت صحيفة هآرتس إلى أن أفكار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة، تضع استقرار المنطقة على المحك، وتنذر بتفجير اتفاقات السلام الحالية، بما فيها اتفاقيات أبراهام.
وأكدت تحذيرات عسكرية من أن زعزعة استقرار الأردن تعد "لعباً بالنار"، مشيرة إلى أن المملكة تمثل ذخراً استراتيجياً لإسرائيل. من جهته، وصف المعلق الإسرائيلي جدعون ليفي ترامب بـ"العدو الأخطر" على إسرائيل، بسبب سياساته التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
وفي الوقت نفسه، تتواصل المواقف الأردنية الرافضة لأي مشاريع تهجير، حيث برزت دعوات داخل البرلمان الأردني لاستقبال شعبي للملك عبد الله الثاني بعد عودته من واشنطن، تعبيراً عن دعم الموقف الأردني الرافض للضغوط الأمريكية.