2026-03-10 - الثلاثاء
الخشمان يكتب الأردن آمن بجيشه وقيادته الهاشمية nayrouz “الدفاع المدني السعودي”: سقوط مسيّرة على موقع سكني في الزلفي nayrouz البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي nayrouz تعليق جميع رحلات شركة "جت بلو" الأميركية للطيران nayrouz جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب لتعزيز الشراكة وتمكين الطلبة nayrouz الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان nayrouz إعلام عبري: المختبرات النووية بطهران كانت ضمن أهداف غارات أمس nayrouz التنفيذ القضائي يحذر: دعاوى كيدية قد تُسقط صاحبها تحت طائلة القانون nayrouz البدور: إجراء 182 قسطرة قلبية عاجلة ضمن بروتوكول علاج الجلطات القلبية بشباط nayrouz إيران: المفاوضات مع الولايات المتحدة "لم تعد مطروحة" nayrouz جويعد في زيارة لمدرسة باعون الأساسية للبنين nayrouz الخريشا تترأس اجتماعا لمناقشة الخطة التشغيلية " لمدرستي أنتمي " nayrouz وفد وزاري يناقش مع مسؤول أميركي الفرص الاستثمارية في قطاع الطاقة nayrouz شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود nayrouz تقرير: 5.6 مليارات دولار ذخائر أميركية في يومين من حرب إيران nayrouz إيران: الهجمات بالصواريخ ستستمر طالما كان ذلك ضروريا nayrouz ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب nayrouz ترامب يهدد بضرب إيران “20 ضعفاً” إذا عطلت تدفق النفط في هرمز nayrouz “العمل النيابية” تناقش “معدل قانون الضمان الاجتماعي” اليوم nayrouz غوتيريش: الانتخابات في كولومبيا ترسخ السلام nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz

ماذا تفعل روسيا خلف الستار في صنعاء؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أعلنت الولايات المتحدة في الرابع من مارس (آذار) الجاري تصنيف جماعة الحوثيين في اليمن كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO)، في خطوة كشفت النقاب عن أبعاد جديدة لتحالف عسكري وسياسي متطور بين الجماعة المدعومة تقليدياً من إيران وروسيا، وهو ما ألقى الضوء على دور موسكو كلاعب حاسم في دعم هذا التنظيم، ووفقاً لتحليل للمجلس الأطلسي للبحوث، فإن هذا التصنيف يكشف عن تحول إستراتيجي في ديناميكيات الصراع اليمني، إذ لم يعد الحوثيون مجرد وكلاء لطهران، بل أصبحوا أداة في يد الكرملين لتعزيز نفوذه في المنطقة ومواجهة الغرب.

التحالف بين روسيا والحوثيين لم يعد مجرد علاقة تكتيكية عابرة، بل تطور إلى شراكة عسكرية واستخباراتية متكاملة، وفقاً للخزانة الأميركية، تقدم وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية (GRU) مساعدات تقنية مباشرة في صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون، تحت غطاء المساعدات الإنسانية، تشمل هذه المساعدات أنظمة تتبع بيانات متطورة عززت قدرات الحوثيين على استهداف السفن في البحر الأحمر بدقة، كذلك أشارت تقارير إلى تورط تاجر الأسلحة الروسي الشهير فيكتور بوت في عمليات تهريب أسلحة لمصلحة الحوثيين، مما يعكس عمق التعاون العسكري.


أميركا والسعودية أدركتا ذلك

ومع عدم إقرار الروس دعمهم الحوثي في أنشطتهم الإرهابية، إلا أن مسؤولين أميركيين وثقوا أن الرياض أيضاً تفطنت للعلاقة المشبوهة بين موسكو والجماعة اليمنية، فقامت إثر ذلك بالتباحث مع روسيا في شأنها، بحسب ما أفاد المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركين، وأضاف في مقابلة سابقة مع "اندبندنت عربية" أن "روسيا عقدت محادثات مع الحوثيين لتزويدهم بالأسلحة"، وقال "تحدثنا مباشرة مع الروس وأبلغناهم بأننا نعتبر هذا تهديداً خطراً للمصالح الأميركية والإقليمية في اليمن".


وتساءل المسؤول الأميركي "منذ عامين استفدنا من انضمام روسيا إلى إجماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن لدعم حل سلمي في اليمن، فلماذا يسلح الروس الآن طرفاً في الصراع يمارس تصرفات معارضة لموقفها الدولي وموقفها من الشعب اليمني؟".

على صعيد آخر، كشفت الخزانة الأميركية عن جانب مظلم جديد لهذا التحالف يتمثل في تهريب البشر، فقد أدار اللواء الحوثي عبدالوالي عبدوه حسن الجابري شبكة لتجنيد اليمنيين للقتال في أوكرانيا لمصلحة روسيا، مستغلاً فقر السكان عبر وعود كاذبة بوظائف بناء براتب 2000 دولار شهرياً، وبحلول منتصف 2024، نُقل آلاف اليمنيين إلى معسكرات تدريب روسية، في مثال صارخ على استغلال الحوثيين كأداة لخدمة المصالح العسكرية الروسية، مما يبرز مفارقة تحول جماعة جهادية زيدية إلى مورد لـ"المدفعية البشرية" لديكتاتورية علمانية.

دبلوماسياً، دعمت روسيا الحوثيين من خلال مواقفها في مجلس الأمن الدولي، ففي عام 2015 امتنعت موسكو عن التصويت على قرار 2216 الذي فرض حظراً على الأسلحة ضد الحوثيين، مما سمح ببقائهم كورقة سياسية وعسكرية فعالة، لاحقاً وفق المركز الأطلسي الأميركي، عندما كشف تقرير لخبراء الأمم المتحدة عن انتهاكات لهذا الحظر، عملت روسيا على تقويض النتائج ومنعت تعيين المحلل الأميركي غريغوري جونسن مجدداً، مما عزز حمايتها الحوثيين على الساحة الدولية.

مفارقة الدعم: من إيران إلى روسيا


كثيراً ما ركزت الروايات الدولية حول الحوثيين على دورهم كوكلاء لإيران، إذ كان الحديث يدور حول دعم الحرس الثوري الإيراني بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، لكن هذا التركيز أغفل، أعواماً، الدور الروسي المتزايد، وهو ما يمثل مفارقة كبيرة، فبينما كان الغرب يراقب تحركات طهران استغلت موسكو، المنعزلة بسبب حربها في أوكرانيا، الفرصة لتحويل الحوثيين إلى أداة ضغط ضد الولايات المتحدة وحلفائها، هذا التحول تسارع بعد هجوم "حماس" على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، حين عززت روسيا تعاونها العسكري مع إيران ووكلائها، بما في ذلك الحوثيون، لتشكيل محور مناهض للغرب، بحسب المركز الأميركي.

وينظر المراقبون إلى محادثات السلام الأميركية - الروسية التي رعتها الرياض بوصفها تشكل في جانب منها مرحلة جديدة من الضغط على الحوثيين في صنعاء، مما قد يعزز فرص عودتهم بجدية إلى طاولة المفاوضات، في وقت لا يرى كثر الحل العسكري مناسباً لإنهاء الانقسام في الجمهورية المنكوبة، وذلك على عكس ما ترى الحكومة الشرعية في عدن المدعومة من التحالف العربي.

*إندبندنت عربية