2026-01-15 - الخميس
1244 خرقا للاحتلال خلال المرحلة الأولى من التهدئة في غزة خلفت 1760 شهيدا وجريحا ومعتقلا nayrouz الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 nayrouz علي شعث يكشف ملامح إعادة إعمار غزة: 7 سنوات للتعافي nayrouz ترامب وإيران.. ضربة عسكرية سريعة أم تصعيد مفتوح؟ تفاصيل أخطر سيناريوهات المواجهة nayrouz ليلة الإسراء والمعراج… حين عانق النورُ السماء nayrouz وزير الخارجية الإيراني يكشف حقيقة خطة تنفيذ أحكام إعدام بحق المتظاهرين nayrouz رضا بهلوي يكشف "ميثاق إيران الحرة": اعتراف فوري بـ"إسرائيل" ونوقع "اتفاقيات أبراهام" nayrouz المصري تشيد بانضباط امتحان التربية الإسلامية في المزار الشمالي nayrouz الأردن استورد 1.7 مليون جهاز خلوي العام الماضي بـ 162 مليون دينار nayrouz مدير الجمارك يفتتح مباني السكن الوظيفي في مركز جمرك الكرامة والرويشد nayrouz تحرك عسكري أمريكي جديد نحو الشرق الأوسط.. حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في الطريق nayrouz 332 مليون بيضة منتجة العام الماضي بانخفاض 4.8% nayrouz رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني nayrouz تحركات أمريكية لضرب إيران والكيان الصهيوني يعلق بإشارات مقلقة nayrouz الأمن العام يحقق في سطو مسلح على فرع بنك في المفرق nayrouz افتتاح السلم المتحرك الأعلى في تشونغتشينغ بارتفاع يتجاوز 240 مترًا..صور nayrouz افتتاح قاعة مؤتمرات واستراحة كبار الضباط في نادي ضباط القوات المسلحة...صور nayrouz السفيرة الأسترالية تزور مقر مهرجان جرش وتبحث مشاركة أستراليا في دورة 2026 nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz إعلان عن فتح باب التقديم لطلبات تدريب للمهندسين حديثي التخرج للعام 2026 في وزارة الأشغال العامة والإسكان nayrouz
وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz مجلس عشائر جبل الخليل ينعى شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz العميد الركن محمد عويد البري يعزي معالي يوسف العيسوي nayrouz رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية من الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي. nayrouz وفاة الشاب فادي الصمادي "ابو اوس" اثر حادث سير مؤسف nayrouz الشيخ البنيان يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقة أم أنور nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

عبيدات يكتب الشهيد الملك عبدالله المؤسس وعشقه للصحافة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



شفيق عبيدات

 بمناسبه ذكرى استشهاد المغفور له جلالة الملك عبدالله الاول ابن الحسين في العشرين من شهر تموز عام 1951 لا بد من الاشادة  بإنجازاته  وصموده في وجه المستعمر البريطاني وبناء امارة شرقي الاردن ومساعيه مع رجالات الاردن والعرب لحصول  الاردن على الاستقلال عام 1946 , ومن اهمها اهتمامه  بالصحافة الاردنية ورعايته لها والدفاع عن الصحفيين واصحاب الصحف الذين كانوا يتعرضون لممارسة الانتداب البريطاني بدأت علاقة الملك عبدالله الاول ( الامير عبدالله ابن الحسين ) في الصحافة منذ وصوله الى شرقي الاردن في خريف 1920 من القرن الماضي وعند استقراره في مدينة معان امر من مقره هنا ك بإصدار صحيفة (( الحق يعلو )) محاولا التعويض عن جريدة القبلة التي كان تصدر في الحجاز واشرف على اصدار الحق يعلو السيدان محمد الانسي وعبد اللطيف شاكر من رجـــالات العرب الذين التـــحقوا بسموه في معان , واراد ســــموه ان تكون (( الحق يعلو )) ناطقة باسم حركته ( الثورة العربية والكبرى ) وتكون الوسيلة لإيصال  دعوته الى العرب في البلاد السورية – سورية وفلسطين والاردن ولبنان , للالتحاق به لتأسيس الدولة العربية  …. ويقول خير الدين  الزركلي ممن التحقوا بسموه انه تلقى نسخه  من الجريدة  وصلت بالبريد من مدينة معان ولم يكن الزركلي الوحيد الذي تلقى هذه الجريدة بل كانت ترسل الى كل احرار العرب في بلاد لشام وخاصة انها كانت تحمل بيانات مهمة من الامير عبدالله الى  احرار العرب . وتؤكد المصادر التاريخية واعداد كثيرة من صحف فترة(1920 – 1950 )  ان الملك عبدالله الاول ( الامير عبدالله ) آنذاك كان دائما يضع اللبنة الاولى في بناء صرح الصحافة   حيث كان يكتب في غالبية الصحف والمجلات , ويمدها بالمواد الادبية والعلمية والسياسية ورغبة من الامير عبدالله بتقدم الصحافة وتطورها  فقد كان يكتب المقالات الافتتاحية للعدد الاول لبعض الصحف و المجلات ,مؤكدا بذلك مواقفه في ازدياد عدد لصحف وعطفه على

الصحفيين والحركة الوطنية  , التي كانت تدرك جيدا  حراجة موقف الامير في الوقوف علنا الى جانبه وخاصة ان ظروف البلاد من جميع النواحي شجعت السلطات المستعمرة على انتزاع بعض الحقوق الدستورية . وقد كتب سموه مجموعة من المقالات الافتتاحية في الجرائد الاردنية وفي جريدة  الجزيرة كتب مقالة على الصفحة الاولى من العدد (1017 ) تاريخ الاول من تشرين الثاني عام 1940 كما كتب مقالة اخرى في العدد الاول من جريدة النهضة تاريخ 6 حزيران  1949 ومقالة افتتاحية في العدد الثاني من المجلة القضائية الصادرة في الاول من كانون الاول  عام 1935 حيث اشاد بالمجلة والقائمين عليها وهنأنهم على هذا الانجاز وكان الامير عبدالله يمطر صفحاتها بالتشريعات المختلفة هذا اضافة الى دوره في تنشيط الحركة الادبية في الاردن التي شهدت صفحات ( الجزيرة ) معظمها . وتجلى دعم  الامير عبدالله للصحافة والصحفيين في دعم الجزيرة وصاحبها الصحفي والاديب المعروف تيسير ظبيان , عندما طلب منه ان ينقل صحيفته من دمشق الى عمان وكانت الجزيرة منبرا سياسيا وادبيا مهما ,  استغله الامير عبدالله في مساجلاته الشعرية والادبية وفي توجيه الشباب من خلال مقالة افتتاحية يكتبها في مناسبة من المناسبات , وكان سموه يعطف على الصحفيين من ظلم المستعمر ومن اجراءات الاعتقال التي كان يتعرض له الصحفيون , مثل تيسير ظبيان صاحب الجزيرة وصبحي القطب صاحب صحيفة النسر . ولعبت الجزيرة دورا  كبيرا في الحركة الادبية في شرقي الاردن , كان فارس هذه الحركة الامير عبدالله والاديب عبدالحليم عباس وكوكبة من ادباء وشعراء الاردن , حيث كان عبد الحليم عباس يكتب مقالة ادبية في الجزيرة تحت اسم مستعار ( نقاب )  ويرد عليه الامير عبدالله تحت اسم مستعار ( س .ذ ) وقد الهبت هذه المقالات مشاعر الناس وبشكل خاص الادباء والشعراء . وقد برز دعم الامير عبدالله ( الملك عبدالله ) فيما بعد للصحافة  والصحفيين عبر مقالاته السياسية والادبية  والاجتماعية المتكررة في الصحف , فكانت مقالته بمناسبة مرور سنة على صدور الجزيرة في عمان وعلى الصفحة الاولى  , يوكد هذا الاهتمام والدعم . وكانت  هذه المقالة بمثابة كلمة توجيهية باسمه الحقيقي , تحدث فيها عن السلف الصالح وعن دورهم في الجهاد في هذ المنطقة ( بلاد الشام ) ودعا الشباب الى الاقتداء بالسلف الصالح وطرح الخبيث

من العادات والتقاليد ومما قاله سموه في تلك الكلمة : (( ان كلمتي هذه في الجزيرة هي ذكرى لماض لامع ساطع ,ارجو ان ينجم لمعانه من هذه النقطة المباركة ومن هذا البلد المبارك الميمون مرة اخرى , ففيه كانت موقعة مؤتة , وبه كانت واقعة زيزيا  وبه كانت واقعة اليرموك والرملة , فالله اسال ان لا تضل هذه الامة  الطريق وان تنبذ سيئات الاخلاق وقبيح التقاليد )). ولم يكن دعم  سمو الامير للصحافة قد ترك في المقالات الادبية التي كان ينشرها في صحيفة الجزيرة التي خلقت جوا ادبيا لم تستطع صحافتنا منذ ذلك  الوقت خلق جو مماثل له , بل كان يخص ( الجزيرة ) بمقالات ومقابلات وتصريحات صحفية سياسية يتحدث فيها عن الاوضاع العربية والدولية مثل الحرب العالمية الثانية ومشروع سورية الكبرى , وترحيبه في مقابلة مع الجزيرة برجالات سورية للقدوم الى الاردن على  اثر الانقلاب الذي قام به حسني الزعيم عام 1949 , وكتب الامير عبدالله عدة مقالات في صــــحيفة الشرق العربي لكنها كانــت تنشر باسم محمد الشــــريقي ( المسؤول عن الصحيفة آنذاك ) وقد عبرت هذه المقالات تعبيرا صادقا  عن فكر الامير القومي النابع من  عقيدته الاسلامية .