2026-03-06 - الجمعة
علي رضا باشا الركابي : رجل الدولة الذي عبر حدود الأزمان nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz ترامب: إنهاء الحرب في إيران أولاً قبل العودة إلى ملف كوبا nayrouz الداخلية البحرينية: استهداف فندق ومبنيين سكنيين في المنامة دون خسائر بشرية nayrouz قطر تعلن إحباط هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة العديد الجوية الأميركية nayrouz صحفي يكشف عن ”خطة دفاعية” كبرى: مليشيا الحوثي تجهز لتحويل المنطقة إلى ساحة حرب دفاعاً عن طهران nayrouz جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي nayrouz بيان قوي لدول مجلس التعاون الخليجي: لن نقبل بتصفية الحسابات على أراضينا والردع حق مشروع nayrouz إيران تشكر السعودية وسفيرها بالرياض يعلن موقفه المفاجئ من هجوم بلاده على السفارة الأمريكية nayrouz ”مطر من صواريخ”.. ماذا فعلت الصواريخ الإيرانية ”الانشطارية” لحظة وصولها تل أبيب nayrouz الولايات المتحدة وفنزويلا تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية nayrouz البحرين تعقد مشاورات استثنائية مع أمريكا والمملكة المتحدة في إطار اتفاقية (C-SIPA) للتكامل الأمني nayrouz الدفاع السعودي: اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz الحماد من جامعة اليرموك يصدر مؤلفه الأول "انكسار جدار الخوف" nayrouz استقالة وليد الركراكي من تدريب المنتخب المغربي لكرة القدم nayrouz اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب الأحد المقبل nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 123 قتيلا و683 جريحا nayrouz وزير الخارجية العراقي يؤكد سعي بلاده تجنب الانزلاق في الحرب nayrouz وزارة الدفاع الكويتية : استشهاد اثنين وإصابة 67 من منتسبي القوات المسلحة منذ بدء العمليات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz

هل ستمضي واشنطن بشرعنة "ضم الضفة" حتى لو رفضتها قمة الدوحة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تشير القراءات السياسية والعسكرية، إلى أن الولايات المتحدة الأميركية، فاعل مركزي بتيسير مشروع ضم أجزاء من الضفة الغربية، وذلك بتوفير غطاء سياسي لا لبس فيه لكيان الاحتلال الصهيوني، والترويج لشرعية تحركاتها دبلوماسيا. 

ويبدو أن الدعم الأميركي، لم يقتصر على الجانب السياسي، بل شمل أيضا ممارسات حربية وضغوطا دبلوماسية ملموسة في الإقليم لاحتواء ردود الأفعال العربية المتوقعة، خصوصا مع انعقاد قمة الدوحة العربية الإسلامية اليوم، بما ينسجم مع الحفاظ على مصالح واشنطن الإقليمية، وتعزيز مكتسبات الكيان.
وتوضح أطروحات سياسيين وخبراء، بأن الرؤية لمستقبل الصراع، تقوم على تغييب خيار الدولة الفلسطينية لصالح كيانات محلية صغيرة، تديرها زعامات عشائرية، مع احتمال ارتكاب جريمة التهجير القسري بحق أعداد كبيرة من الفلسطينيين لدول مجاورة. 
وتقترن هذه التصورات، باستمرار العمليات الحربية للكيان في قطاع غزة، والتي ينظر إليها كعامل حاسم لتمرير مشروع ضم الضفة سياسيا وضمان نجاح هذه العملية الاحتلالية.

في المقابل، يواجه الاحتلال تصاعدا في الضغط الدبلوماسي، كما يظهر في القرارات الأممية والعربية المتتالية، وهو ما يعمق من عزلته الإقليمية والدولية، ويدفع الولايات المتحدة للتدخل بقوة في مسعى منها لإعادة ضبط مسار الصراع وتخفيف التصعيد.
ضوء أخضر أميركي
الباحث والمحلل السياسي د. عامر السبايلة، أكد أن الموقف الأميركي حاسم وواضح في هذه القضية، مشيرا إلى أن ما جرى على الأرض، لم يكن ليحدث لولا وجود "ضوء أخضر" من واشنطن. مضيفا بأن تصريحات السفير الأميركي في كيان الاحتلال، تصب جميعها في اتجاه تهيئة الأجواء لشرعنة هذه الخطوات، وصولا لطرح عملية الضم في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ضمن الأعراف الدبلوماسية.
وأوضح السبايلة، بأن تلك التصريحات عكست بوضوح أن الولايات المتحدة، مهدت لمنح غطاء سياسي للكيان، باعتبار الضم استحقاقا يمكن له المضي فيه. 
وأردف قائلا "ما صدر عن السيناتور روبيو، وغيره، لا يبدو مفاجئا، بل يعكس خطوات اتخذت في ظل تفهم أميركي ودعم واضح من واشنطن".
أميركا والكيان: لا للدولة الفلسطينية
رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية د. خالد شنيكات، بين أن موقف إدارة ترامب، يتسم بوضوحه التام في تأييد مشروع الضم، مؤكدا أن واشنطن تتوافق مع حكومة الاحتلال الصهيوني على مختلف التفاصيل المتعلقة بضم الضفة. مضيفا بأن هذا التوافق، يعكس تنسيقا سياسيا مشتركا، ما يجعل مسألة الضفة بالنسبة للولايات المتحدة محسومة لصالح الضم، دون أي اعتبار لقيام دولة فلسطينية مستقلة.
وبيّن شنيكات، أن السيناريو الأقرب- وفقا لما يخطط له- قديتمثل بإنشاء كيانات فلسطينية صغيرة تدار عبر شيوخ العشائر والمخاتير، مع احتمال تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى الأردن. موضحا بأن هذا المخطط، هو ما تسعى واشنطن وتل أبيب لتنفيذه قريبا، شريطة استكمال ما وصفه بـ"سحق غزة"، بحيث يرى بأن استمرار العمليات الحربية في غزة، تهدف لتمهيد الطريق أمام الاحتلال لتنفيذ مشاريعه السياسية دون عوائق.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني المتطرف بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية، يتعاملان مع الملف الفلسطيني في غزة، باعتباره مدخلا لحسم نهائي مع حركة المقاومة الإسلامية- حماس، وهو ما يفسر- بحسب قوله- الضربات التي امتدت لأطراف إقليمية متعددة، من حزب الله في لبنان وسورية إلى إيران والعراق وحتى الدوحة، في محاولة لتثبيت معادلة جديدة، تخدم مصالح الكيان.
وشدد شنيكات "قد ينجح هذا المشروع بالفعل، لكن نجاحه أو فشله، يبقى رهنا لمدى صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وقدرة الدول العربية على اتخاذ موقف حاسم وموحد لا يقبل المساومة، ويؤكد الثوابت العربية، فالمخاطر الراهنة لا تمس الفلسطينيين وحدهم، بل تشكل تهديدا حقيقيا لبقاء دول المنطقة وأنظمتها".
شرعنة الضم جوهر التحركات الأميركية وقال الخبير العسكري والإستراتيجي نضال أبوزيد، إن زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى المنطقة لا تعد استثناء أو حدثا منفصلا، إذ تتزامن مع وجود قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال مايكل كوريلا، ما يشير إلى أن واشنطن دفعت بثقلها العسكري والدبلوماسي في آن واحد. موضحا بأن الهدف الأساسي لهذه التحركات يتمثل باحتواء الاندفاعة العربية حيال البيان المرتقب صدوره عن قمة الدوحة.
وأضاف أبوزيد، أن مسألة "شرعنة الضم" تبدو جوهرية في هذا السياق، مبينا أن الولايات المتحدة تسعى لمنح الاحتلال غطاء سياسيا، يسمح لها بضم أجزاء من الضفة، وفي الوقت نفسه، تعمل واشنطن على الموازنة مع دول المنطقة التي تربطها بها مصالح إستراتيجية. واعتبر أننا أمام مرحلة "مقايضات سياسية"، قد تمنح فيها الاحتلال شرعية ضم مناطق محددة من الضفة، مقابل القبول بمبادرة عربية قد تفرضها القمة بدعم وضغط أميركي. مشيرا إلى أن التطورات الأخيرة تضع الاحتلال في موقف دبلوماسي صعب، لافتا إلى أنها تعرضت خلال أسبوع واحد لـ3 ضربات متتالية: الأولى عبر تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار ذي صلة، والثانية بقرار صادر عن مجلس الأمن، يدين انتهاكات الكيان بحق دولة قطر، والثالثة، يتمثل في القرار المحتمل بأن يصدر عن القمة. 
وقال أبوزيد إن هذه الخطوات مجتمعة، تعمق عزلة الاحتلال، وتزيد من أزمته إقليميا ودوليا. مؤكدا أن الولايات المتحدة جاءت للمنطقة عبر أدواتها الحربية والدبلوماسية لإنقاذ الكيان الصهيوني من هذا "الحصار الدبلوماسي"، ومحاولة نقل الصراع من حالة المواجهة المباشرة إلى مسار التهدئة.الغد