2026-05-11 - الإثنين
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz "صناعة عمان" والغرفة الأوروبية للتجارة تبحثان آليات تعزيز الصادرات nayrouz "الريف النيابية" تبحث واقع المشاريع البيئية والتنموية في الأرياف والبوادي nayrouz هل يمكن تحديد جنس المولود بطريقة طبيعية ؟؟ نعم وكيف ذلك ؟؟؟!!! إليك الحل nayrouz حجاب داخل قبر ! .. تفاصيل واقعة أثارت الذعر في إحدى مقابر عمان nayrouz ولد الغزواني يصل العاصمة الكينية للمشاركة في القمة الإفريقية للتطلعات المستقبلية nayrouz الخرابشة: الشركة المطورة لمشروع الأمونيا الخضراء أنفقت حوالي 10 ملايين دولار من أصل 30 مليونا nayrouz "كركمة".. تاريخ عريق وطبيعة خلابة في قلب عجلون nayrouz اتحاد الكرة يعلن حكام مباراتي نصف نهائي كأس الأردن nayrouz سلطة العقبة تشارك باجتماع "التعاون الإقليمي لحوض المتوسط" في بروكسل nayrouz "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدين من مؤسسة منى الفياض للتراث ونادي الراية..صور nayrouz ترفيع الملازم الثاني حاكم الخوالدة وتخرجه من جامعة مؤتة يزفّان الفخر لعائلته ومحبيه nayrouz " صناعة عمان" والغرفة الأوروبية للتجارة يبحثان آليات تعزيز الصادرات الى أوروبا nayrouz تقرير: 53% من الوظائف المعلنة في الأردن تتطلب مهارات رقمية وتواصل nayrouz تقلبات جوية مستمرة ونشاط للرياح والغبار خلال الأسبوع القادم في الأردن nayrouz 300 نبتة زُرعت بنسبة نجاح وصلت إلى 100% .. زين تواصل دعم استدامة شجرة الملّول في غابات اليرموك nayrouz الهيئات الرقابية تتعامل بحرفية مع عملية اختلاس في وزارة المالية nayrouz عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار nayrouz يوم طبي مجاني غدا الثلاثاء في منطقة اللُبن nayrouz
وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz

خطاب كامل إدريس في الأمم المتحدة: حضور سوداني ورسائل واضحة للداخل والخارج

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


 أحدثت مشاركة رئيس الوزراء د. كامل إدريس في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك منعطفاً مهماً في مسار الأزمة السودانية، إذ أنهت – بحسب مراقبين – الجدل الدائر حول شرعية الحكومة، مؤكدةً أن البلاد يقودها رئيس وزراء مدني يتمتع بسلطات مستقلة، الأمر الذي يمثل خطوة متقدمة على طريق الانتقال الديمقراطي.

حضور سوداني رغم الحرب:

منذ اندلاع الحرب في أبريل من العام الماضي، ظل السودان حاضراً في المنابر الدولية، إلا أن مشاركة هذا العام اكتسبت خصوصية لافتة. فظهور إدريس في قاعة الأمم المتحدة لم يكن مجرد تمثيل بروتوكولي، بل حمل رسائل سياسية قوية مفادها أن السودان ما يزال فاعلاً في المجتمع الدولي رغم الحرب الدائرة داخلياً.

وشدد محللون على أن الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء، واللقاءات المكثفة التي عقدها على هامش أعمال الجمعية العامة، برهنت أن الدولة السودانية ليست معزولة عن العالم، وأن مؤسساتها لا تزال حاضرة على الساحة الدبلوماسية.

كلمة حكومة الأمل:

في خطابه أمام قادة العالم، هنّأ إدريس رئيسة الجمعية العامة الجديدة أنالينا بيربوك، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مثمناً جهودهما في تعزيز السلام والعدالة. وقال:

"أقف أمامكم اليوم باسم حكومة السودان المدنية وإنابة عن الشعب السوداني الأبي، وفاءً للعهد الذي قطعه رئيس مجلس السيادة بتعيين رئيس وزراء مدني بسلطات مستقلة ترسيخاً لقيم الحكم المدني والانتقال الديمقراطي".

وطرح إدريس برنامج حكومته الذي أطلق عليه "حكومة الأمل المدنية"، محدداً أولوياتها في:

* تحقيق السلام العادل كقضية محورية.
* إقامة دولة القانون ومحاربة الفقر والفساد.
* إنجاز العدالة الانتقالية وعدم الإفلات من العقاب.
* تهيئة الأجواء لانتخابات قومية بمراقبة إقليمية ودولية.
* إعادة بناء الخرطوم ومعالجة آثار الحرب.
* توسيع مشاركة النساء والشباب في الحوار الوطني.

التزام بالقانون الإنساني ورسائل للمجتمع الدولي:

أكد إدريس أن حكومته وضعت خطة وطنية شاملة لحماية المدنيين، تشمل تشكيل آلية وطنية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، فضلاً عن دعم جهود الأمم المتحدة الإنسانية وسيادة حكم القانون.

وانتقد ما وصفه بالصمت الدولي إزاء جرائم المليشيا المتمردة ضد المدنيين والبنى التحتية، معتبراً أن ذلك يشجعها على مواصلة الانتهاكات. وجدد دعوته للمجتمع الدولي إلى دعم خيارات الشعب السوداني وحكومته المدنية، وتبني الحلول الأفريقية للأزمات بعيداً عن أي وصاية.

مواقف إقليمية واضحة:

وفي الجانب الإقليمي، شدد إدريس على الموقف السوداني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أنه "لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس". كما أدان الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر، واعتبره تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين.

فك حصار الفاشر: 

وأكد كامل إدريس التزام حكومة السودان بخارطة الطريق الوطنية التي شاركت في صياغتها قوى وطنية ومنظمات مجتمع مدني وقدّمتها للأمم المتحدة والوسطاء الدوليين، وأضاف أنها تتضمن وقف إطلاق النار فوراً ، وانسحاب مليشيا الدعم السريع من المدن، ورفع الحصار عن مدينة الفاشر وما حولها تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم (2736). كما أشار إلى أن الخطة تشمل ضمان العودة الكريمة والآمنة للنازحين واللاجئين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.

 السودان يرفض الوصاية:

اختتم إدريس خطابه بالتأكيد على عزيمة حكومته المدنية في حماية سيادة السودان واستقلال قراره الوطني، قائلاً: "سأبذل كل ما في وسعي للانتصار لكرامة الشعب السوداني وعزته، ولن نقبل أي إملاءات تتعارض مع سيادة بلادنا وأمنها القومي وملكيتها الوطنية في تحقيق السلام العادل".

وبذلك، تكون مشاركة السودان في الجمعية العامة هذا العام قد مثّلت محطة فارقة، ليس فقط في تأكيد حضوره الدولي، وإنما أيضاً في ترسيخ صورة الحكومة المدنية كخيار استراتيجي لبناء مستقبل ما بعد الحرب.

 خطاب السودان في الأمم المتحدة – ما قيل وما لم يُقَل:

قال الصحفي عمار العركي عبر عموده "خطاب السودان في الأمم المتحدة.. ما قيل وما لم يُقَل"، إن خطاب د. كامل إدريس أمام الجمعية العامة جاء قوياً في لغته ومؤثراً في تصوير مأساة السودان، محملاً مليشيا الدعم السريع كامل المسؤولية وداعيًا لتصنيفها كمنظمة إرهابية.

مشيرا لغياب تسمية الجهات التي تموّل وتسلّح المليشيا وتحميها دبلوماسيًا، مثل الدور الإماراتي وتدفقات المرتزقة عبر الإقليم الإفريقي.

وأشار إلى أن العالم يدرك حجم الكارثة لكنه يتعامل ببرود وازدواجية، وأن القرار 2736 ظل حبراً على ورق لغياب من يحرج القوى الكبرى أو يفضح تواطؤها.

 كامل إدريس – من هنا يبدأ:

قال الصحفي بكري المدني عبر عموده "كامل إدريس – من هنا يبدأ"، إن د. كامل إدريس وجد على منصة الأمم المتحدة الفرصة لإظهار قدراته وخبرته، وقدم خطاباً متماسكا وضع صورة السودان أمام العالم بوضوح، مطالباً بما يجب أن يكون عليه الحال.

وأضاف المدني أن إدريس سيعود لبلاده بثقة كبيرة بعد أن حصد الإعجاب والتأييد، مشيراً إلى أن الحفاظ على هذا المستوى يمثل بداية صحيحة للمرحلة المقبلة، رغم التعقيدات الداخلية التي قد تحد من فرصه أحياناً. وأكد أن القائد الناجح هو من يعرف كيف يستثمر الفرص أو يخلقها بنفسه.