عُقد مساء يوم امس في قرية ذهيبة الدهام بلواء الموقر اجتماع ضم جمعًا من أبناء قبيلة بني صخر، لبحث ومناقشة الأحداث الأخيرة التي شهدتها الجامعة الأردنية، والمتعلقة بحادثة العنف الجامعي داخل الحرم الجامعي.
وأكد الحضور خلال الاجتماع رفضهم القاطع لما جرى من مظاهر عنف، مؤكدين أن الجامعات الأردنية يجب أن تبقى منارات للعلم والمعرفة لا ساحات للخلاف، ومشددين على ضرورة الحفاظ على هيبة التعليم ومكانة الجامعة الأم.
واتفق الحضور على توجيه نداء إلى النواب الحاليين والسابقين، والشيوخ والوجهاء من قبيلة بني صخر، للتنسيق مع وجهاء عشائر العجارمة ونوابهم، بهدف التحرك الفوري والوقوف على حيثيات المشكلة، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة بما يضمن العدالة ويحفظ العلاقات الطيبة بين أبناء الوطن الواحد.
كما دعا المجتمعون إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو الأحكام المسبقة التي قد تُظلم فيها أطراف بريئة، مشددين في الوقت نفسه على عمق العلاقة التاريخية المتينة التي تجمع قبيلة بني صخر بعشائر العجارمة، مؤكدين تقديرهم واحترامهم لهم.
وأوضح المنظمون أن الاجتماع القادم سيكون يوم الثلاثاء الموافق 21-10-2025 الساعة 7:30 مساءً في قرية ذهيبة الدهام – صالة الدهام، لاستكمال النقاش والتنسيق المشترك.
وختم البيان بالدعاء قائلين:
حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا، وأطال الله في عمر سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين.