أكد خبراء الصناعة الأردنية على ضرورة تعزيز قدرة القطاع الصناعي على اختراق الأسواق العالمية من خلال تحسين كفاءة الشحن والترويج الصناعي، والاستفادة من الملحقيات التجارية والمعارض الدولية، بما يسهم في زيادة الصادرات وتنويعها ورفع مساهمة الصناعة في النمو الاقتصادي الوطني.
وقال نائب أمين السر وعضو غرفة صناعة الأردن وعضو مجلس أمانة عمان، سعد ياسين، إن الصناعة الأردنية تتمتع بميزة تنافسية وجودة عالية مقارنة بمنتجات الدول الأخرى، سواء على مستوى الإقليم أو دول الجوار، موضحاً أن اتفاقيات التجارة الحرة مكنت المنتجات الأردنية من الوصول إلى مليار ونصف مستهلك حول العالم.
وأشار ياسين إلى أن الصناعي الأردني طور منتجاته وحصل على شهادات جودة عالمية مثل الآيزو والهاسب، ما فتح أسواقاً جديدة أمام صادراته، مشيراً إلى الأسواق الواعدة في المغرب والجزائر وتونس وليبيا، حيث الطلب مرتفع على الأدوية ومستحضرات التجميل والمنتجات الكيماوية.
كما أشار إلى النجاحات التي حققتها المنتجات الكيماوية والأسمدة الأردنية خلال السنوات العشر الأخيرة، واختراقها أسواقاً جديدة في نيجيريا وغانا وساحل العاج والسنغال، مستفيدين من موارد الفوسفات الأردنية ومنتجاتها ومشتقاتها، إضافة إلى مستحضرات التجميل ومنتجات البحر الميت.
وبين ياسين أن استقرار الأوضاع الإقليمية يوفر فرصاً للاستفادة من أسواق أوروبا الشرقية مثل بولندا ورومانيا وتشيك والمجر، وأمريكا اللاتينية مثل المكسيك والبرازيل وكولومبيا والدومينيكان، مشيراً إلى الطلب المتزايد على المنتجات العضوية والحلال.
وأكد أن هذه الأسواق تمثل فرصاً واعدة أمام الصناعات الأردنية لتعزيز حضورها عالمياً وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.