2026-03-05 - الخميس
الرئيس اللبناني يطلب من نظيره الفرنسي التدخل لدى الكيان الإسرائيلي لمنع استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط nayrouz روسيا تجلي موظفي سفارتها غير الأساسيين من إيران nayrouz أكسيوس: ترمب يريد الانخراط شخصيا باختيار قائد إيران المقبل nayrouz ليفاندوفسكي ينتقد أكاديميات كرة القدم الحديثة: تنتج لاعبين متشابهين nayrouz تكريم معلمات متميزات في مدارس الثقافة العسكرية تقديراً لجهودهن التربوية...صور nayrouz رودريغو رفض عروضاً من كبار أوروبا والسعودية من أجل ريال مدريد nayrouz الصفدي يبحث مع نظيرته الإيرلندية الأوضاع في غزة والضفة الغربية وتدهور أوضاع في لبنان nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان "والد" العقيد سامر سمير النصراوين nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة nayrouz رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان...صور nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 102 قتيل و638 جريحا nayrouz البحرين: إخماد حريق محدود اندلع في إحدى وحدات مصفاة بابكو إنرجيز جراء هجوم صاروخي إيراني nayrouz هاي كورة: لامين فاتي “صخرة دفاعية” في ريال مدريد قبل مواجهة سيلتا فيغو nayrouz السعودية وتركيا تنددان بالقصف الإيراني على مطار في أذربيجان.. وباكو تحذر طهران: ”لا تختبروا قوتنا” nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 102 قتيل و638 جريحا nayrouz الرئيس المصري ورئيس الوزراء اليوناني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية nayrouz نشامى الأمن العام يوزعون المياه والتمور على الصائمين قبيل الإفطار- صور nayrouz قصف مجمع ”آزادي” في طهران.. تدمير شامل لمنشآت رياضية كبرى nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz

الصابون النابلسي.. تراث فلسطيني يعبق برائحة التاريخ والصمود

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



الصابونة النابلسية ليست مجرد منتج تجميلي، بل هي قصة تراثٍ عريق تمتد جذورها إلى أكثر من ألف عام، وتختصر في رائحتها وتكوينها حكاية مدينة نابلس وصمودها الثقافي والاقتصادي عبر القرون.

يُصنع هذا الصابون الفريد من زيت الزيتون البكر، الممزوج بالصودا الكاوية والماء، دون أي إضافات صناعية، ما يجعله صديقًا للبشرة وذا فوائد طبية وتجميلية معروفة منذ القدم. وما زالت مصانع نابلس حتى اليوم تحافظ على الطريقة اليدوية القديمة في تصنيعه، بدءًا من الطبخ البطيء الذي يستمر أيامًا، مرورًا بعمليات الصبّ والتقطيع اليدوي، وصولًا إلى التجفيف الطبيعي في المعامل الحجرية القديمة.

جذور تعود إلى قرونٍ من الحرفية

تعود بدايات صناعة الصابون النابلسي إلى القرن العاشر الميلادي، حين تحولت وفرة زيت الزيتون في فلسطين إلى مصدر لصناعةٍ تقليدية راقية. وأشار الرحالة المقدسي إلى أن نابلس كانت في ذلك العصر مركزًا لتصنيع الصابون وتصديره إلى مختلف البلدان.
وفي القرن الرابع عشر، ازدهرت الصناعة وأصبحت مصدر فخرٍ للعائلات النابلسية مثل آل طوقان والشكعة والطبيله، الذين امتلكوا صباناتٍ خاصة، شكّلت علامة مميزة للمدينة واقتصادها. وقد وصف المؤرخون الصابون النابلسي بأنه "الأكثر جودة وشهرة في المشرق”، فيما وصلت شهرته إلى أوروبا خلال العهد العثماني.

من نابلس إلى العالم

مع الحملات الصليبية، انتقلت تقنية صناعة الصابون من نابلس إلى مرسيليا الفرنسية، لتولد منها صناعة "صابون مرسيليا” المعروف عالميًا. ووصلت شهرته إلى القصور الملكية، حيث يُقال إن الملكة إليزابيث الأولى كانت من مستخدميه لجودته العالية ونقائه الطبيعي.
وبحلول القرن التاسع عشر، بلغ عدد المصانع في نابلس أكثر من ثلاثين، تصدّر منتجاتها إلى الشرق الأوسط وأوروبا، لتصبح المدينة عاصمة الصابون في المنطقة.

التحديات الحديثة ومحاولات الإحياء

مع التطور الصناعي وظهور المنتجات الكيميائية في منتصف القرن العشرين، تراجعت صناعة الصابون النابلسي أمام المنافسة التجارية والقيود الاقتصادية. ومع ذلك، بقيت عدة مصابن تقليدية، مثل صبانة طوقان والشكعة، تحافظ على هذا التراث بإصرارٍ وإيمانٍ بأنه جزء من الهوية الفلسطينية.

اليوم، يُعاد إحياء هذه الصناعة من خلال مشاريع سياحية وثقافية، وتحويل بعض المصانع القديمة إلى مراكز تراثية تعرّف الزوار بتاريخ الصابونة النابلسية، إضافة إلى تطوير منتجات عصرية ممزوجة بالعطور الطبيعية.

رغم كل التحديات، يظل الصابون النابلسي رمزًا للصمود الفلسطيني، شاهدًا على التاريخ، ومثالًا حيًّا على كيف يمكن للتراث أن يقاوم الاندثار، محتفظًا بعبيره الذي يعطر الذاكرة الفلسطينية والعربية.