2026-01-21 - الأربعاء
عاجل ...وفاة رفعت الأسد nayrouz نادي معلمي إربد يتوّج بطلاً للكرة الشاطئية في دورة "ميلاد القائد" الـ 22 nayrouz العرموطي عن هدايا الحكومة : لم نعتد على ذلك nayrouz أكثر من 23 ألف مخالفة إلقاء عشوائي للنفايات خلال قرابة 6 أشهر nayrouz 520 رخصة لمحطات خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في الأردن nayrouz مسامح يكتب زيارة ملكية لإربد: افتتاح مستشفى يرسّخ نهج الدولة وتوجيهات سامية باستحداث مستشفى للسرطان* nayrouz رئيس النواب: استمعنا لرؤية ملكية لتطوير آليات العمل الحزبي بما يخدم المصلحة العامة nayrouz "الشؤون الفلسطينية" تدين هدم قوات الاحتلال مباني للأونروا في القدس nayrouz محاضرة في الرمثا حول مخاطر المخدرات nayrouz وفاة وليد محمود الملكاوي (أبو عمرو) في دولة البحرين nayrouz الصناعة والتجارة تؤكد جاهزية المملكة لتلبية احتياجات السوق خلال رمضان nayrouz التعاون الإسلامي تدين هدم إسرائيل منشآت للأونروا في القدس nayrouz العموش يطالب رئيس الوزراء بالعودة الى التعيين على مخزون ديوان الخدمة nayrouz اللصاصمة يهنئ معلمتين لتأهلهن للمراحل متقدمة في جائزة الملكة رانيا nayrouz ورشة حول الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة والإسعافات الأولية في مركز شابات الجدعا nayrouz الهديرس يجتمع بمدراء ومديرات مدارس لواء الجامعة استعدادًا لبدء الفصل الدراسي الثاني. nayrouz تقرير: الأردن بالمرتبة الأولى عالميًا في استقرار الأسعار nayrouz إنفانتينو يدين أحداثًا غير مقبولة ويؤكد: لا تسامح مع العنف nayrouz القاتل المرح… فينيسيوس جونيور يعود ويتوّج رجل مباراة موناكو nayrouz جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة تعليمية إلى متحف الأردن لطلبة اللغة الإنجليزية التطبيقية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21-1-2026 nayrouz عبدالرؤوف الخوالده ينعى الحاجّة شمخة حمد الحراحشة nayrouz وفاة والد النائب خالد البستنجي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد ضيف الله قطيش الزعبي "أبو بكر". nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz

الفاهوم يكتب مفاهيم مغلوطة في ممارسة الإدارة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم 

التسلّط الإداري ليس مجرد خللٍ في أسلوب الإدارة، بل انحرافٌ أخلاقيٌّ عميق يختبئ خلف مسمّى السلطة. فعندما يتسلّط المدير، فإنه لا يمارس دورًا إداريًا مشروعًا، بل يرتكب ظلمًا مركّبًا يبدأ من ذاته قبل أن يمتد إلى موظفيه. يظلم نفسه لأنه يختزل القيادة في الخوف، ويظلم المؤسسة لأنه يبدّد طاقاتها، ويظلم الإنسان لأنه يكسر المعنى النبيل للعمل ويحوّله إلى ساحة صراع صامت.

كم من موظفٍ كفءٍ ومخلص يحمل في داخله طاقات جبّارة وأفكارًا خلاّقة، لكنه يجد نفسه محاصرًا بعقلية لا ترى في السؤال وعيًا ولا في المبادرة إضافة. في بيئة التسلّط، يصبح الصمت فضيلة مفروضة، وتتحوّل الطاعة إلى معيار للتقييم، ويُعاقَب الإبداع لأنه يخرج عن المألوف. هناك تُجهض الأفكار قبل أن تولد، وتُدفن الكفاءات تحت ركام القهر الإداري، لا لقصورٍ فيها، بل لأن حضورها يربك هشاشة المتسلّط ويكشف خواءه.

المتسلّط لا يخشى الخطأ بقدر ما يخشى المقارنة. يخاف من موظفٍ يرى الصورة أوسع، ويفهم العمل أعمق، ويتقن ما لم يتقنه هو. لذلك يحارب الكفاءة لأنها مرآة ضعفه، ويقمع الإبداع لأنه يهدد نفوذه، ويُكثر من الأوامر لأنه يفتقر إلى الرؤية. يعتقد أن رفع الصوت يُخفي العجز، وأن الشدّة تعوّض نقص الحكمة، فيغفل عن حقيقة بسيطة وهي أن السلطة التي لا تُدار بالعدل تتحوّل سريعًا إلى عبءٍ على صاحبها قبل غيره.

وفي المقابل، يقف الموظف المجتهد حائرًا بين ما يؤمن به وما يُفرض عليه. يشكّك في ذاته، ويعيد حساباته، وربما يحمّل نفسه ذنبًا لم يرتكبه. هنا يصبح من الضروري أن يُقال له بوضوح وصدق إنك لست فاشلًا ولا مقصّرًا، بل أنت ضحية عقلية إدارية مريضة ترى في السيطرة إنجازًا وفي الإقصاء قوة. قيمتك لا يحدّدها مزاج متسلّط ولا توقيع جائر، بل يحدّدها ما تحمله من معرفة وأمانة وقدرة على العطاء.

الإدارة في جوهرها مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون موقعًا تنظيميًا. هي فنّ تمكين لا ممارسة قهر، وبناء ثقة لا صناعة خوف، وصناعة معنى لا فرض صمت. القائد الحقيقي لا يخشى أن يبرز من حوله، لأنه واثق أن نجاحهم امتداد لنجاحه، وأن قوتهم إضافة لا تهديد. أما المتسلّط، فمهما طال زمنه، يبقى ظاهرة مؤقتة تخلّف وراءها مؤسسات مُنهكة وموظفين مُثقلين وذاكرة تنظيمية جريحة.

وحين يُدرك المجتمع المؤسسي هذه الحقيقة، يبدأ الشفاء. يتعلّم أن يقيس القيادة بقدرتها على إطلاق الطاقات لا خنقها، وبحكمتها في إدارة الاختلاف لا قمعه، وبإنسانيتها في التعامل مع البشر لا تحويلهم إلى أدوات. عندها فقط، يستعيد العمل معناه، وتستعيد الإدارة رسالتها، ويتحوّل المنصب من وسيلة تسلّط إلى مساحة أمان وعدل ونمو.