تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها الميداني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط سلسلة من الانتهاكات التي طالت المدنيين وممتلكاتهم، وأسفرت عن شهداء وجرحى واعتقالات واسعة، إلى جانب عمليات هدم وتجريف وإخطارات بوقف البناء.
في قطاع غزة، استشهد خمسة مواطنين برصاص قوات الاحتلال في مناطق متفرقة وسط وجنوب القطاع منذ ساعات الصباح، من بينهم طفل استُشهد شرق مدينة دير البلح.
كما أُصيب ثلاثة مواطنين آخرين في خان يونس وجحر الديك، في استمرار للاعتداءات التي تطال المناطق السكنية.
ويأتي ذلك في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد، بعد عام كامل من العدوان، حيث تواجه مخيمات شمال القطاع ظروفاً توصف بالأصعب نتيجة الدمار الواسع ونقص الخدمات الأساسية.
أما في الضفة الغربية، فقد كثّفت قوات الاحتلال من عمليات الاقتحام والاعتقال، حيث اعتقلت أربعة مواطنين في محافظة جنين، وواصلت عدوانها على بلدة عجة، بالتوازي مع حملة مداهمات طالت عدة مناطق. كما داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وفي سياق الاعتداءات على الأرض والممتلكات، أقدمت قوات الاحتلال على تجريف أراض واقتلاع أشجار في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، فيما أخطرت بوقف العمل في مسكنين جنوب قلقيلية. كما هدمت قوات الاحتلال منزلين إضافيين في بلدة شقبا غرب رام الله.
وفي مدينة القدس المحتلة، احتجزت قوات الاحتلال شابا عند باب المغاربة، في استمرار للتضييق على المواطنين والزوار في محيط المسجد الأقصى. كما واصل مستوطنون اعتداءاتهم، حيث رعت مجموعات منهم الماشية على أطراف بلدتي بيرزيت وعطارة، في إطار محاولات فرض واقع استيطاني جديد.
في السياق، أدان المكتب الحركي المركزي للصحفيين اعتقال قوات الاحتلال الصحفي علي دار علي، معتبرا ذلك استهدافا مباشرا لحرية العمل الصحفي ومحاولة لإسكات الصوت الإعلامي الفلسطيني.