في إطار الإيمان العميق بأن العمل المجتمعي الفاعل لا يقوم على الجهود الفردية فقط، بل على الشراكات الواعية والمستدامة، قامت مبادرة «نعم نستطيع» بزيارة إلى مركز الهدبان، كشريك استراتيجي في مسار المبادرة نحو تمكين الإنسان وبناء قدراته.
وتأتي هذه الزيارة في سياق حرص المبادرة، التي يشرف عليها الأستاذ علاء الدين الخريشة، على تعزيز التعاون مع المؤسسات الرائدة التي تمتلك رؤية واضحة وخبرة ميدانية حقيقية في العمل التربوي والتأهيلي، وهو ما يجسّده مركز الهدبان برئاسة الأستاذة إيمان الهدبان.
شراكة قائمة على الرؤية لا المجاملة
لم تكن الزيارة بروتوكولية، بل حملت في مضمونها نقاشًا مهنيًا معمّقًا حول آفاق التعاون المشترك، وآليات تحويل الأهداف النظرية إلى برامج واقعية قابلة للتطبيق، تخدم الأطفال والأسر والمجتمع المحلي، وفق أسس علمية وتربوية حديثة.
وتم خلال اللقاء التأكيد على أهمية:
بناء برامج مشتركة ذات أثر قابل للقياس
توحيد الجهود في مجال التوعية والتأهيل
الاستثمار في الكادر البشري كأداة التغيير الأولى
«نعم نستطيع»… رسالة تتجاوز الشعار
تقوم مبادرة «نعم نستطيع» على قناعة راسخة بأن التمكين يبدأ بالإيمان بقدرة الإنسان على التغيير، وبأن الفرص المتكافئة حق وليست امتيازًا. وتسعى المبادرة إلى خلق بيئات داعمة تشجع التعلم، وتعزز الاستقلالية، وتدعم الفئات التي تحتاج إلى مساندة علمية ومهنية حقيقية.
ومن جانبه، يُعد مركز الهدبان نموذجًا لمؤسسة تتعامل مع العمل المجتمعي بمهنية عالية، وقيادة واعية، ورؤية إنسانية متقدمة، ما يجعل هذه الشراكة إضافة نوعية للطرفين، وانعكاسًا إيجابيًا على المجتمع ككل.
نحو أثر مستدام
إن الشراكات التي تُبنى على الثقة والعلم والهدف المشترك هي القادرة على إحداث الفرق الحقيقي. وتمثل هذه الزيارة خطوة أولى في مسار تعاون نطمح أن يكون طويل الأمد، ومثمرًا، وقادرًا على إحداث أثر ملموس يتجاوز حدود المكان والزمان.