ليست زينة المجالي هي آخر ضحايا المخدرات ولا هي أول الضحايا بل هناك عشرات وربما مئات يقتلون سنويا أو يدمنون بشكل مباشر أو غير مباشر
بسبب هذه الآفة الشيطانية علينا أن نبحث عن المصادر والأسباب الموضوعية التي تقف وراء هذه الظاهرة !!؟
شباب أصبحوا بدون حاضر ولامستقبل ، فثمة البطالة والفقر والغلاء ، وهناك رواتب شهرية لاتكفي لاسبوع ، فواتير شهرية كثيرة في ارتفاع
أجرة الشقق خيالية على الموظف والمتقاعد العسكري والمدني هذا عدا عن تجار السموم القاتلة الذين يزدادون عددا وعدة توجشعا كي يُثروا على أرواح ودماء الأبرياء
لاننكر أن الحكومة تحارب ماستطاعت هذه الكارثة وتعلن يوميا عن افشال محاولات تهريب ،ولكن الخوف أن تكون الأمور قد خرجت عن السيطرة
وأن هناك مافيات وشبكات محلية واقليمية ودولية تتعاون على إغراق الأسواق العربية بهذه السموم القاتلة والمدمرة للشباب وذويهم والمجتمع الأردني ككل!!
تداعيات كثيرة تشكلها هذه المخدرات على الفرد والأسرة والمجتمع ، على الحكومة تجفيف منابع المخدرات في الداخل والخارج بالتعاون مع كل الأجهزة ( واعدام تجار المخدرات الرؤوس الكبيرة)
أجل تفعيل العقوبات وتغليظها لردع كل من تسول له نفسه التفكير بتجارة المخدرات أو ترويجها ومعالجة الشباب معالجة فعلية وايجاد لهم وظائف وحياة كريمة مستقرة
فاليأس والاحباط وانسداد الأفق والمستقبل بوابات واسعة للانحراف بكل أشكاله وأنواعه واليأس من الحياة والمغامرة والانتحار والدمار