عندما نفقد إحدى شابات الوطن رحمها الله واسكنها فسيح جناته ضحيه لاحد المتعاطين ، وعندما يتحدث العين الدكتور عمار القضاه بان 50 - 60 بالمئة من قضايا الجنايات الكبرى متصلة بالمخدرات ، وجرائم مشابهة كالتي حدثت في شمال عمّان لكن لم يُعلن عنها فإننا امام ظاهره امنيه واجتماعيه لايمكن السكوت عليها وتهدد السلم المجتمعي ، وعلى الجهات الرسميه والمؤسسه التشريعيه التحرك فورا لوضع حلول حازمه وناجعه للقضاء عليها وحماية شبابنا من شرورها .
ونرى بأن مجابهة هذه الآفه تتجاوز حدود جهاز الأمن العام الذي يبذل جهود كبيره ومضنيه إلى دور أكثر فعاليه لوزارات الداخليه و التربيه والتعليم والشباب والصحه والتنميه والأوقاف والجامعات وموسسات المجتمع المدني في وضع البرامج التوعويه والارشاديه بالتزامن مع إجراءات قانونيه حازمه مع تجار السموم ومروجيها وتجفيف مصادرها ولايفوتنا هنا من التأكيد على دور الاسره في المراقبه والمتابعه لابنائها .
إن حماية شبابنا من هذه الآفه اولويه وطنيه ، وضروره مجتمعيه ملحه لا تنتظر التأخير .