2026-01-28 - الأربعاء
كلية طب الأسنان في جامعة الزرقاء تنظم يومًا علميًا للبحث العلمي nayrouz السفاسفة يترأس اجتماعًا موسعًا مع مديري ومديرات مدارس مديرية البادية الجنوبية nayrouz الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن. nayrouz جامعة الزرقاء تناقش رسائل ماجستير في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية nayrouz رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي فعاليات مجتمعية تطوعية...صور nayrouz انتهاء أربعينية الشتاء وبداية الخمسينية نهاية الشهر .. ما قصة "السعود"؟ nayrouz وفد من "الأعيان" يشارك في الاجتماع العام للجمعية البرلمانية الآسيوية بالبحرين nayrouz 11.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz رئيس دولة الإمارات يستقبل نظيره الإيطالي في أبوظبي nayrouz قرار أسعد سيدات مصر .. تفاصيل رواتب شهرية وتأمين صحي لربات البيوت nayrouz نوري المالكي يتحدى ترامب: نرفض التدخل الأميركي السافر بشؤون العراق nayrouz شكاوى من تراكم النفايات في السوق الرئيسي بلواء الموقر nayrouz تركيا تعلن تفكيك شبكة تجسس إيرانية واعتقال 6 مشتبه فيهم nayrouz مجلس النواب يقر مشروع معدل قانون الكاتب العدل nayrouz وزير المياه والري: متابعة ملاحظات المواطنين والتعاون معهم أولوية قصوى لقطاع المياه nayrouz قاضي القضاة يستقبل وزير الأوقاف السوري nayrouz علان: مستويات جنونية لأسعار الذهب.. والفضة معدن متقلب nayrouz نموذج مهني يُحتذى… نضال الشافعي يعكس القيم الحقيقية للعمل المصرفي nayrouz الأمير الحسن والأميرة ثروت يحضران افتتاح معرض صور وإطلاق كتاب يوثّقان ذاكرة غزة وتراثها الإنساني nayrouz الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المملكة اليوم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة سلمان احمد الشوبكي "ابو علي" والدفن غدا في خشافية الشوابكة nayrouz الشاب يزن نايف الجبور في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz المحامي سليمان القرعان وأبناؤه يعزون عشيرة الغويريين nayrouz النائب السابق فرحان الغويري ينعى شقيقه ذياب نومان (أبو خالد) nayrouz الجبور ينعى والدته الحنونة في ذكرى مرور عام على وفاتها nayrouz وفاة الحاجة خديجة أحمد الضمور، أرملة المرحوم محمود مذهان الجبور nayrouz فاجعة تهزّ الأردن: رحيل المحامية زينة المجالي يشعل الحزن ويُغرق منصات التواصل بالسواد nayrouz الإعلامي خالد فارس القرعان مقدم البرامج في الاذاعة الأردنية في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz

السودان .. "خطف الفتيات" يثير الرعب في نهر النيل والشرطة تكشف المفاجأة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



الشرطة السودانية: الابتعاد الطوعي وراء كثير من البلاغات
في غضون أيام قليلة، قلبت شائعات عن اختفاء فتيات ولاية نهر النيل رأساً على عقب، لتغرق المجتمعات المحلية في ذعر غير مسبوق. ولاية نهر النيل شمال السودان لم تكف عن الغليان، والأخبار تنتشر بسرعة البرق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفع مئات الأسر إلى المطالبة بالتجمهر أمام مراكز الشرطة في محاولة لمعرفة الحقيقة.

وارتفعت حدة التوتر بعد حادثتي اختفاء طالبتين في مدينة عطبرة، التي تبعد نحو 310 كيلومترات شمال الخرطوم، لتحوّل الشائعات التي سرت كالنار في الهشيم، المدينة إلى بؤرة رعب يعيشه الجميع على مدار الساعة.

سحر وأموال وغرام

اختفاء الفتيات سرعان ما تحول إلى قضية الساعة، لتهتز المدينة على وقع الشائعات والتأويلات التي ذهبت إلى أن بعضها ذو صلة بأشخاص يستخدمون السحر الأسود، بينما يستخدم آخرون المال، وآخرون يلجأون إلى قصص الحب والغرام لاستدراج الفتيات.

تلك التأويلات جعلت الظاهرة أكثر تعقيداً وضاعفت شعور الأسر بالقلق والذعر.
الشرطة تفك الطلاسم وتكشف عن مفاجأة مدوية

وإزاء تلك التطورات الخطيرة والتداول الواسع لحادثتي الاختفاء، لم تجد الشرطة مفراً من تكثيف جهود البحث الميداني لفك طلاسم تلك القضية الشائكة، بعد أن وجدت نفسها في عين العاصفة وأمام طوفان الشائعات الذي اجتاح المدينة كالوباء.

وبعد مجهود مضنٍ، أفلحت الشرطة في فك لغز اختفاء الفتيات المحير، لكن المفاجأة كانت مدوية، إذ توصلت التحقيقات وخلاصات النتائج الرسمية إلى عدم وجود حالة اختطاف واحدة بالولاية، وأن حالات الاختفاء تمت طوعاً دون إكراه، وبمحض إرادة الفتيات.

وفي بيان رسمي، مساء أمس الثلاثاء، سردت شرطة ولاية نهر النيل التفاصيل المثيرة، مؤكدة أن ما تم تداوله عن حالات اختطاف حظي بالاهتمام الكافي من رئاسة شرطة الولاية، وأنها استنفرت كافة إداراتها الأمنية بالتنسيق مع الجهات الأمنية الأخرى، وكثفت جهود البحث الميداني لكشف ملابسات الظاهرة المقلقة.

وأضافت في بيانها أن التحقيقات أثبتت عدم وجود أي حالات اختطاف، وأن الوقائع لا تعدو كونها حالات اختفاء بمحض الإرادة الشخصية للفتيات أنفسهن، وأن مراحل التحريات جميعها تمّت بإشراف النيابة المختصة.

وأوضحت الشرطة أن ما صدر من بلاغات الأسر جاء بدافع القلق والخوف على أبنائهم، إلا أن ذلك أسهم – دون قصد – في إحداث آثار اجتماعية سالبة نتيجة التسرع والاستعجال وعدم انتظار نتائج التحقيقات.

الابتعاد الطوعي وراء كثير من البلاغات

بدوره، أكد العميد المتقاعد عمر محمد عثمان، الخبير الأمني والجنائي، الذي خدم لسنوات طويلة في المباحث والتحقيقات الجنائية بالسودان، أن نسبة معتبرة من بلاغات الاختفاء اليومية تتعلق بحالات ابتعاد طوعي لأسباب نفسية أو اجتماعية أو دراسية، وغالباً ما تنتهي بعودة الشخص وإغلاق البلاغ دون أي أثر جنائي.

وأضاف عثمان في مقالة على حسابه الشخصي بموقع "فيسبوك" أن الاعتقاد بضرورة انتظار 24 ساعة قبل التحرك "عرف عملي وليس قاعدة قانونية"، وأن التقدير المهني هو الفيصل في سرعة التحرك أو التريث المحسوب بدقة.
ذكريات موجات مماثلة

في السياق نفسه، استعاد الفريق عابدين الطاهر، مدير المباحث الجنائية الأسبق، تعليقاً على مقال العميد عمر عثمان، ذكريات موجات مشابهة شهدها السودان سابقاً، خصوصاً قبيل مواسم الامتحانات، حيث كانت كثير من البلاغات تنهار أمام التحقيقات، وتتحول لاحقاً إلى محاولات هروب من ضغوط دراسية أو أزمات أسرية.

وحذر الطاهر من أن "أخطر ما في هذه الحالات ليس البلاغ نفسه، بل الأثر النفسي والاجتماعي للشائعات على مجتمع يعيش تحت ضغط أمني ومعيشي خانق".
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي

وأوضحت الشرطة كذلك أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دوراً كبيراً في تضخيم المخاوف، إذ ساهمت في نشر الأخبار المقلقة ذات المصادر المجهولة بسرعة كبيرة، ما زاد من شعور المواطنين بالذعر رغم أن معظم البلاغات كانت بدافع القلق المشروع.

فلسفة التعامل الأمني

وعن فلسفة التعامل مع هذه الملفات، قال العميد عثمان: "الشرطة خزنة أسرار المجتمع، وصمتها أحياناً ليس غياباً للحقيقة، بل حماية للأسر وصوناً للكرامة".

ويؤكد الفريق الطاهر أن هذا الملف يقدم درساً واضحاً: في فترات الاضطراب الوطني، قد تكفي إشاعة واحدة لإشعال الخوف، حتى في غياب أي جريمة، لتكشف هشاشة الثقة المجتمعية وسط ضغوط اقتصادية وأمنية متلاحقة.