اختُتمت، يوم أمس الأربعاء، أعمال الورشة التدريبية التي نظّمتها المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي والمؤسسة التعاونية الأردنية، والمخصّصة لرؤساء الجمعيات التعاونية وأمناء الصناديق في إقليم الجنوب، والتي عُقدت في وادي موسى بمحافظة معان، بهدف تطوير قدرات الهيئات الإدارية وتمكين الجمعيات التعاونية من الارتقاء بأدائها المؤسسي والخدمي.
وأكد مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد، أهمية عقد مثل هذه الورش التدريبية لما تمثّله من رافعة حقيقية للعمل التعاوني، ووسيلة فاعلة لتمكين رؤساء الجمعيات وأمناء الصناديق من تطوير أدائهم وتعزيز قدرتهم على إدارة الموارد بكفاءة. وأشار إلى أن الجمعيات التعاونية للمتقاعدين تشكّل نموذجاً ناجحاً للعمل الجماعي المنتج، وتسهم في تحسين مستوى الدخل وتوفير فرص اقتصادية مستدامة، مؤكداً حرص المؤسسة على دعم هذه الجمعيات وتعزيز دورها التنموي بما ينعكس إيجاباً على المتقاعدين وأسرهم والمجتمعات المحلية.
واستمرت الورشة ثلاثة أيام، وتضمّنت جلسات تدريبية متخصصة تناولت عدداً من المحاور المرتبطة بعمل الجمعيات، من أبرزها: الحوكمة، والإدارة المالية، وإعداد الموازنات، ودراسات الجدوى الاقتصادية، وآليات المتابعة والتقييم، إضافة إلى بناء الخطط التسويقية وتفعيل قنوات التسويق. كما شملت الورشة استعراض تجربة مؤسسة المتقاعدين العسكريين من خلال محاضرة وإيجاز تعريفي حول أبرز خدماتها وبرامجها ودورها في دعم المتقاعدين وأسرهم وتعزيز عمل الجمعيات التعاونية في المجتمعات المحلية.
من جانبه، أكد مدير الجمعيات وتعزيز الإنتاجية في المؤسسة، العميد المتقاعد ثابت الدرادكة، أن الجمعيات التعاونية تشكّل ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد المحلي وتطوير المجتمعات، مشيراً إلى أن الاستثمار في تدريب رؤساء الجمعيات وأمناء الصناديق يسهم في رفع كفاءة العمل التعاوني، وتعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة داخل الجمعيات، وتمكينها من تحقيق أثر تنموي مستدام يعود بالنفع على أعضائها والمجتمع ككل.
وفي ختام الورشة، أعرب المشاركون عن شكرهم وتقديرهم لمؤسسة المتقاعدين العسكريين ووزارة التخطيط والتعاون الدولي والمؤسسة التعاونية الأردنية، على اهتمامهم ودعمهم المتواصل لتطوير قدرات الهيئات الإدارية وتعزيز العمل التعاوني، مؤكدين أن مثل هذه الورش تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الجمعيات وتمكينها من أداء دورها التنموي بكفاءة واستدامة.