أعلن الأكاديميان الدكتور أشرف وليد منصور والأستاذ الدكتور محمد عبد المحسن العفيف عن تقدمهما بطلب إلى لجنة جائزة نوبل للسلام لترشيح جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لنيل جائزة نوبل للسلام، تقديرًا لجهود جلالته المتواصلة في حفظ السلام وتعزيز الامن والاستقرار في في العالم، ودوره الإنساني والدولي في الدفاع عن القيم الإنسانية والعدالة.
وأوضح الدكتور منصور أن هذا الترشيح لا يأتي من موقع رسمي أو سياسي، بل من موقف إنساني ووطني خالص، نابع من تقدير شخصي صادق لجلالة الملك، واحترام عميق لما يقدمه منذ سنوات طويلة في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد. وأضاف أن مواقف جلالة الملك الثابتة والعقلانية في مواجهة الحروب والأزمات تستحق التقدير العالمي خاصة في زمن تتراجع فيه لغة الحكمة أمام منطق القوة.
وأشار الدكتور العفيف إن ترشيح جلالة الملك عبد الله الثاني لجائزة نوبل للسلام يستند إلى سجل طويل من العمل الصادق من أجل السلام، والاعتدال، وحماية الإنسان، وبناء التفاهم بين الشعوب في زمن تشتد فيه الحاجة إلى قادة يُجسدون الحكمة والمسؤولية الأخلاقية كما أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، شكل نموذجا فريدًا في المنطقة من حيث الاستقرار واحترام الإنسان، واحتضان ملايين اللاجئين رغم محدودية الإمكانيات.
كما ثمن الأكاديميان مواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، ودفاعه المستمر عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، إضافة إلى جهوده المتواصلة في الدعوة إلى الحوار بين الأديان ونبذ التطرف، وهي جهود يلمس أثرها الأردنيون والعالم على حد سواء.
وأكد الأكاديميان أن ترشيح جلالة الملك لجائزة نوبل للسلام هو أقل ما يمكن أن ترشيح جلالة الملك لجائزة نوبل للسلام هو أقل ما يمكن أن يقدمه مواطن أردني يشعر بالفخر بقيادته، ويرى في جلالة الملك نموذجا للقائد الذي يضع الإنسان والسلام في مقدمة أولوياته. وختما بالقول إن هذا الترشيح يمثل صوت الشعب الأردني الذي يقدّر قيادته، ويؤمن بأن السلام الحقيقي يبدأ بالحكمة، والعدل و احترام كرامة الإنسان.