بكل فخر واعتزاز، وبكلمات نابعة من قلب أردني يملؤه الحب والولاء، يعكس هذه المشاعر الوطنية الصادقة بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك الرابع والستين.
في الثلاثين من كانون الثاني، تبتسم الأرض الأردنية احتفاءً بميلاد قائدٍ لم يكن يوماً مجرد حاكم، بل كان دائماً "كبير العائلة الأردنية"، القائد النشمي الذي استحق أن يكون "قبلة الأردنيين" ومهوى أفئدتهم. في عيده الرابع والستين، نرفع هاماتنا فخراً بملكٍ صاغ من التواضع هيبة، ومن الصلابة حكمة.
سيدنا..
دبلوماسية فذة وقوة في الحق.
يمتلك جلالة الملك عبد الله الثاني شخصية دبلوماسية استثنائية جعلت من الأردن، رغم صغر مساحته، رقماً صعباً ومحورياً في السياسة العالمية. هو صاحب الكلمة الثابتة التي لا تلين أمام الضغوط، والموقف الشجاع الذي ينطق بالحق في المحافل الدولية. لطالما كان جلالته الصوت الرزين الذي ينادي بالحلول السلمية والوسطية، ساعياً لنشر السلام والأمان ليس فقط للأردن، بل للمنطقة والعالم أجمع.
سيدنا..
حامي الحمى وحامل قضايا الأمة.
لم يغفل جلالته يوماً عن هموم أمته العربية؛ فهو الحامل الأمين لرسالة الثورة العربية الكبرى، والمدافع الأول عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف. وبشهامة الهاشميين، لم تتوقف قوافل الخير والمساعدات الإنسانية الأردنية عن إغاثة الملهوفين في كل بقاع الأرض، ليكون الأردن دائماً "مملكة الإنسانية" تحت ظل قيادته.
سيدنا..
نسيج وطني فريد وتلاحم لا ينكسر.
ما يميز الأردن هو ذلك النسيج الوطني المتكامل؛ حيث لا تشعر بفرقٍ بين القائد وشعبه. هي علاقة بنيت على المحبة الصادقة والتواضع الجم، علاقة تجعل من المواطن يشعر بأن الملك هو الأخ والسند. وفي هذا اليوم، نجدد اعتزازنا بـ قواتنا المسلحة الباسلة (الجيش العربي)، سياج الوطن وقرة عين الملك، الذين يجسدون أسمى معاني التضحية والوفاء.
سيدنا..
جلالة الملك عبد الله الثاني: أربعة وستون عاماً من العطاء.. وطن يُبنى بسواعد الأوفياء.
إن عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو وقفة تأمل في مسيرة البناء والازدهار التي لا تتوقف، يقودها ملكٌ يرى في شعبه القوة، وفي سواعدهم الأمل، وفي هممهم رفعة الوطن.
سيدنا..
سواعد أردنية.. مبعث فخر القائد
لطالما أكد جلالة الملك في كل المحافل أن الأردنيين غاليين، وأن المعدن الأصيل لهذا الشعب هو الثروة الحقيقية للمملكة. جلالته لا يكتفي بالقيادة من المكاتب، بل يفاخر العالم أجمع بالهمة الأردنية، تلك الهمة التي لا تعرف المستحيل.
سيدنا..
الإيمان بالشباب،،يرى جلالته أن السواعد الشابة هي محرك التغيير والازدهار.
العمل الميداني،،مدرسة الهاشميين في البناء تعتمد على القرب من المواطن وتلمس احتياجاته.
سيدنا..
الرفعة والسمو،،يسعى جلالته دائماً لأن يظل الأردن نموذجاً متطوراً في التعليم، التكنولوجيا، والخدمات، لأن الأردنيين "يستحقون الكثير".
الوطن غالي.. والإرادة هاشمية
تحت شعار "الهمة العالية"، يمضي الأردن في مئويته الثانية بخطى ثابتة نحو التحديث السياسي والاقتصادي والإداري.جلالة الملك،رمز السيادة وحامي الدستور، يرسخ مفهوم أن السلطة هي مسؤولية وأمانة غايتها الأولى والأخيرة خدمة المواطن ورفع شأن الوطن.
"إن أغلـى ما نملك هو الإنسان الأردني، وبهمتكم وسواعدكم، سنبني أردناً يليق بطموحاتكم." من وحي الرؤية الملكية.
سيدنا..
ازدهار يتجاوز التحديات
رغم كل الظروف المحيطة، ظل الأردن واحة للأمن ومنارة للبناء، والفضل يعود لرؤية ملكية ثاقبة تدرك أن رفعة الوطن لا تتحقق إلا بتكاتف الجميع. فالملك هو الملهم، والشعب هو السند، والسواعد الأردنية هي الأداة التي تحول التحديات إلى فرص والوعود إلى إنجازات ملموسة.
سيدنا..
في عيد ميلادك الرابع والستين، يا جلالة الملك، نجدد العهد بأن نبقى السواعد التي تبني، والقلوب التي تحمي، والهمم التي لا تنحني. كل عام وجلالة الملك والوطن والأردنيون بألف خير، نحو مستقبل يملؤه الازدهار والرفعة.