2026-02-07 - السبت
المومني يكتب ابنتي شهد والملك الحسين ! nayrouz زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس nayrouz "اليونيسيف": أوضاع مميتة لأطفال غزة والسودان وانهيار شامل في التعليم والصحة والمياه nayrouz سوريا .. إحباط تهريب 300 ألف حبة كبتاغون واعتقال مطلوبين دولياً nayrouz حمادنه يكتب يوم الوفاء والبيعة nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية nayrouz مسامح يكتب يوم الوفاء والبيعة ....عهدٌ يتجدد… ووطنٌ يثبت على مبدئه nayrouz رئيس مجلس النواب: ذكرى الوفاء والبيعة تستنهض في وجدان الأردنيين معاني الإخلاص والعزم nayrouz العقبة تكتب فصلها الاقتصادي الأبهى شراكة سيادية تضع الأردن في قلب التجارة العالمية.!!! nayrouz 101.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz وزير التربية: ذكرى الوفاء والبيعة محطة وطنية نؤكد فيها اتصالنا بتاريخنا وثقتنا بمستقبلنا nayrouz هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟ nayrouz العامري يكتب في ذكرى الوفاء والبيعة nayrouz حسم الجدل حول الآثار الجانبية الشائعة لأدوية خفض الكوليسترول nayrouz قبيل بدء الكالاسيكو الأردني.. تعليمات امنية خاصة بالمباراة nayrouz غابات قضاء بيرين تشهد إقبالا من المتنزهين nayrouz العدوان تكتب على العهد ماضون.. ومن إرث الحسين نستمد العزيمة nayrouz الخزاعلة يكتب ذكرى الوفاء والبيعة وطن ووحدة وولاء يتجدد عبر الأجيال nayrouz منظمة التعاون الرقمي تختتم أعمال الدورة الخامسة لجمعيتها العامة nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى أحد كوادرها: وفاة أحمد نايف المرافي nayrouz وفاة الشاب المعلم علي المنصوري المقابلة في الكويت nayrouz وفاة النقيب جمارك إبراهيم حمد سلمان الخوالدة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 5/2/2026 nayrouz وفاة الشاب محمد عصام مياس nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة الزميلة عيدة المساعيد nayrouz وفاة شاكر سليمان نصّار العويمر" ابو سليمان" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-2-2026 nayrouz وفاة الحاج علي محمد حسن البطوش (أبو محمد) nayrouz وفاة الفنان الشعبي الأردني رزق زيدان nayrouz الذكرى الخامسه لوفاه الوجيه الشيخ عبد اللطيف توفيق السعد البشتاوي "ابو اكثم" nayrouz محمد طالب عبيدات يعزّي بوفاة دولة أحمد عبد المجيد عبيدات (أبو ثامر) nayrouz وفاة محمود عارف السحيم (أبو سطّام) في جدة nayrouz وفاة المهندس احمد خالد عبطان الخريشا "ابو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz

الشوره يكتب الوفاء والبيعة… سياسة الثبات في زمن الاضطراب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


باسم عارف الشوره 

في لحظة إقليمية تتكاثر فيها التحولات وتتساقط فيها اليقينيات، يأتي يوم الوفاء والبيعة في الأردن بوصفه محطة سياسية تؤكد أن هذا البلد لم يكن يوماً أسير اللحظة، ولا تابعاً لموجات الإقليم، بل دولة بنت خياراتها على الثبات، وحمت قرارها بالاتزان، وصانت سيادتها بالحكمة. سبعة وعشرون عاماً مضت منذ أن تسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمانة الحكم، واجه خلالها الأردن ضغوطاً مركّبة، سياسية واقتصادية وأمنية، لكنه خرج منها جميعاً محتفظاً ببوصلته، ومتماسكاً في موقفه، ومحصّناً داخلياً.
لم تكن القيادة الهاشمية في هذه المرحلة امتداداً زمنياً فحسب، بل استمراراً واعياً لنهج الدولة التي أسسها الحسين الباني على الاستقلال والكرامة والقرار الوطني الحر. وحين انتقلت الأمانة إلى عبدالله الثاني، تعمّق هذا النهج في إدارة السياسة الخارجية والداخلية معاً، فاختار الأردن طريق الدولة الهادئة في خطابها، الصلبة في مواقفها، التي لا ترفع صوتها إلا بقدر ما ترفع وزنها السياسي.
وفي السياسة الإقليمية، حافظ الأردن على موقعه كدولة توازن لا دولة اصطفاف أعمى، فكان واضحاً في مواقفه من قضايا المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث بقيت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس عنواناً ثابتاً للموقف الأردني، غير قابل للتأويل أو التفاوض، ومعبّراً عن التزام تاريخي وأخلاقي وسياسي لم يتغير رغم تبدل السياقات والضغوط.
وعلى المستوى الداخلي، مضت الدولة الأردنية في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري بوصفها خياراً سيادياً نابعاً من إدراك عميق بأن قوة الدول في قدرتها على الإصلاح من الداخل، لا في استيراد الحلول الجاهزة. فجاء التحديث كمسار تراكمي يحافظ على الاستقرار ويعزز المشاركة ويعيد بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وفي عمق هذه المعادلة، ظل الجيش العربي المصطفوي ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار الوطني، ضامناً لأمن الدولة، وحارساً لقرارها، ومعبّراً عن عقيدة وطنية راسخة في الولاء والانضباط. جيش لم يكن يوماً طرفاً في السياسة، لأنه كان دائماً حامياً لها، وسياجاً يحمي الدولة من الانزلاق في زمن الفوضى الإقليمية.
أما الداخل الأردني، فقد أثبت أن الوعي الشعبي كان عاملاً حاسماً في صون الاستقرار، حيث بقي الخلاف في إطاره الطبيعي، ولم يتحول إلى انقسام، وبقي النقد جزءاً من الحياة العامة دون أن يتحول إلى هدم أو عبث بمؤسسات الدولة. وهنا تتجلى قيمة البيعة بوصفها التزاماً وطنياً جامعاً، لا شعاراً عاطفياً ولا مناسبة موسمية.
إن يوم الوفاء والبيعة ليس استعادة للماضي، بل تأكيد على أن السياسة الأردنية ستبقى سياسة دولة تعرف ماذا تريد، وتدرك حدودها، وتحمي مصالحها دون ضجيج. هو يوم يذكّر بأن الأردن، رغم محدودية الموارد وتعقيد الجغرافيا، بقي رقماً صعباً في معادلات المنطقة، لأنه امتلك قيادة ثابتة، ومؤسسات متماسكة، وشعباً يدرك معنى الدولة.
رحم الله الحسين الباني الذي أسس نهج الدولة، وحفظ الله عبدالله الثاني الذي صان القرار وسط العواصف، وبارك في ولي عهده الأمين الحسين بن عبدالله الثاني، ليبقى الأردن دولة حاضرة بثباتها، قوية بموقفها، واضحة في سياستها، وعصية على الانكسار.