في ذكرى يوم الوفاء والبيعة التي تصادف السابع من شباط في كل عام ، تقف مشاعرنا في محراب الوطن وقفة إجلال وإكبار. نستذكر فيها بحزنٍ ممزوج بالفخر رحيل باني نهضة الأردن الحديث، المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه-، الذي سيبقى نبضاً في قلوب الأردنيين وذ كراه حية في الوجدان.
وفي الوقت ذاته، تتجدد فينا عزيمة الأمل والبناء، ونحن نجدد البيعة والولاء لسيدنا وومليكنا المفدى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين -حفظه الله ورعاه-، الملك المُعزز، الذي حمل الراية الهاشمية بحكمة واقتدار، ليعبر بنا نحو مئوية ثانية ملؤها الإنجاز والحداثة.
إننا في لواء الشونة الجنوبية، وبصفتي ابنة لهذا القطاع التربوي، نؤكد أن وفاءنا للحسين وبيعتنا لأبي الحسين، ليست مجرد كلمات، بل هي "فعل" نترجمه يومياً داخل غرفنا الصفية، وميداننا التربوي وفي وجدان طلبتنا، لننشئ جيلاً واعياً، متعلماً، ومنتمياً لتراب هذا الوطن الطهور.
نستذكر في هذا اليوم مسيرة امتدت لأكثر من ربع قرن من الإنجاز، معاهدين الله على المضي قدماً في التحديث والتطوير تحت ظل راية الهاشميين.
وإذ نجدد البيعة والولاء، لنؤكد وقوفنا خلف قيادتنا الهاشمية الرشيدة، داعين الله عز وجل أن يحفظ جلالته ذخراً وسنداً لوطننا العزيز وأن يعيد هذه المناسبة العزيزة على جلالته والأسرة الهاشمية الكريمة والشعب الأردني العزيز بالخير واليمن والبركات.
رحم الله الحسين باني النهضة، وحفظ الله أبا الحسين قائد المسيرة، وحفظ الأردن عزيزاً شامخاً.