لماذا لا يتم إيجاد حل لمشكلة الشباب؟ ولماذا لا يتم إشراكهم في جميع المؤسسات بالأردن؟ هناك آلاف الحلول التي وضعها الشباب من خلال البرامج، ولكنها حُوّلت إلى توصيات لا نعلم أين تذهب؛ فهل هي مجرد أرقام وصور تنتهي بانتهاء مدة هذه البرامج؟
الشباب الأردني قادر ويمتلك أسمى القدرات والمهارات، لكنه للأسف لا يجد مكاناً يحتضن هذه العقول إلا خارج البلاد.
لو أُتيحت الفرصة للشباب اليوم، وتم تقديمهم بكل شفافية للمواقع القيادية، لقدموا برنامجاً حقيقياً وجماعياً يمثل الشاب الأردني الواعي والقيادي. يجب علينا أن ننشر الوعي الكامل لجميع أبناء الشعب الأردني، وأن نكون جميعاً على مسافة واحدة وبخطى ثابتة.
إن التفكير في الخلاص الفردي واستخدام الصلاحيات بشكل غير شفاف هو ما يعيق نهضتنا وتقدمنا، أما الخلاص الجماعي، واختيار الشباب بناءً على الكفاءة، وجمع أبناء الشعب تحت فكر ووعي واحد وبرامج تنهض بالأردن إلى المقدمة، فهو السبيل الوحيد. لا شك بأن الشباب اليوم قياديون وفاعلون ويمتلكون الفكر المتجدد، لكن على مؤسساتنا الأردنية ورجالاتنا دعمهم ليستمروا ويتقدموا.
الشباب روح هذه الأمة، ويجب على الجميع أن يدرك مدى تأثيرهم. إن الوقوف مع الشباب وصناعة الإنجازات معاً، يداً بيد، سيجعلنا مملكة أردنية هاشمية قوية اقتصادياً، واجتماعياً، وثقافياً، وسياسياً، تحت ظل جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني وولي عهده، ملهم الشباب، الحسين -حفظهما الله ورعاهم.