2026-06-17 - الأربعاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

بريطانيا وحلفاء أوروبيون: تحليل رفات نافالني يثبت قتله بسم نادر داخل سجن روسي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا، في بيان مشترك صدر السبت في لندن، أنها على قناعة بأن المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني قُتل مسموماً بمادة فتاكة داخل سجن روسي قبل عامين، استناداً إلى تحاليل مخبرية لعينات من رفاته، وفقاً لوكالة رويترز.

وأوضحت الحكومات الخمس أن نتائجها تستند إلى تحليل عينات من رفات نافالني، وأن هذا التحليل أكد "بشكل قاطع" وجود مادة "إيباتيدين"، وهي مادة سامة توجد في ضفادع السهم السام في أمريكا الجنوبية ولا توجد بشكل طبيعي في روسيا.



وأشار البيان الصادر في لندن إلى أنه تم إبلاغ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بما وصفه بانتهاك روسيا لاتفاقية الأسلحة الكيميائية، في حين دأبت الحكومة الروسية على نفي أي مسؤولية عن وفاة نافالني.

وكان نافالني قد توفي في سجن في منطقة القطب الشمالي في فبراير 2024، بعد إدانته بتهم تتصل بالتطرف وغيرها من التهم التي أنكرها جميعاً. ومنذ ذلك الحين، يتهم فريقه وأرملته يوليا نافالنايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإصدار أمر بقتله.

وجاء في البيان المشترك أن نافالني توفي "خلال احتجازه في السجن، مما يعني أن روسيا كانت لديها الوسائل والدوافع والفرصة لحقنه بهذا السم"، مضيفاً أن النتائج تُظهر أن روسيا يجب أن تُحاسب على "انتهاكاتها المتكررة لاتفاقية الأسلحة الكيميائية، وفي هذه الحالة، اتفاقية الأسلحة البيولوجية والسامة".

وأضاف البيان: "نحن قلقون أيضاً من أن روسيا لم تدمر جميع أسلحتها الكيميائية"، في إشارة إلى استمرار المخاوف الغربية من برنامج موسكو الكيماوي.

وفي بيان منفصل، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، التي التقت أرملة نافالني يوليا نافالنايا خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، إن النتائج "تسلط الضوء على مؤامرة الكرملين الوحشية لإسكات صوته"، في أحد أقوى الاتهامات السياسية من لندن لموسكو على خلفية القضية.