عاش برشلونة فترة صعبة امتدت لخمسة أيام، تلقى خلالها ضربتين موجعتين أربكتا حساباته في المنافسة المحلية، وفق تقرير لصحيفة "ماركا". البداية كانت بهزيمة قاسية 4-0 أمام أتلتيكو مدريد على ملعب طيران الرياض متروبوليتانو في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، حيث ظهر الفريق بأداء باهت أثار الشكوك حول جاهزيته في المواعيد الكبرى.
ولم تكد تمر أيام حتى تعمقت الأزمة بالسقوط 2-1 أمام جيرونا في الدوري، رغم محاولات لامين يامال وداني أولمو، ليخسر الصدارة لصالح ريال مدريد الذي استغل التعثر.
المدرب هانز فليك بات مطالباً بإيقاف نزيف النقاط سريعاً، خاصة أن جميع هزائم 2026 جاءت خارج الديار، قبل مواجهة ليفانتي المقبلة التي تمثل فرصة لاستعادة الثقة والزخم.