أعلنت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي عن منح 111 تربويا وتربوية شهادات تقدير على مستوى المديرية، لجائزتي المدير المتميز والمعلم المتميز للدورة الحالية.
وبحسب بيان للجمعية اليوم الأربعاء، حصل 21 مديرا ومديرة على شهادات تقدير على مستوى المديرية، تقدموا لـ"جائزة المدير المتميز"، فيما نال 90 معلما ومعلمة شهادات تقدير على مستوى المديرية، تقدموا لـ"جائزة المعلم المتميز"، وذلك بعد اجتيازهم مرحلة مقابلات "ما قبل التقييم الميداني" وفق المعايير المعتمدة لدى الجمعية.
وجرى الإعلان عن أسماء المكرمين عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للجمعية يوم 16 الشهر الحالي، وسلم مديرو التربية والتعليم في المديريات المعنية شهادات التقدير للمكرمين والمكرمات.
وأكدت المديرة التنفيذية للجمعية، لبنى طوقان، أهمية ترسيخ ثقافة التميز وتفعيلها في الميدان التربوي؛ لما لها من أثر في دعم التربويين وبناء مجتمعات تعلم فاعلة، تنعكس نتائجها مباشرة على الطلبة باعتبارهم جوهر العملية التعليمية.
وقالت إن الإعلان عن نتائج هذه الدورة يأتي بالتزامن مع مرور 20 عاما على تأسيس الجمعية، في سياق مسيرة امتدت عقدين سعت خلالها الجمعية إلى تعزيز ثقافة التميز على مختلف المستويات، بما فيها مستوى المديريات؛ بوصفها حلقة أساسية في تطوير جودة التعليم والارتقاء بالممارسات المهنية، حيث إن التكريم يمنح التربويين دافعا أكبر للتطوير والاستمرار في تقديم الأفضل.
ويأتي هذا التكريم تقديرا لجهود التربويين الذين أظهروا التزاما مهنيا وتميزا في ممارساتهم التربوية، وفي إطار حرص جمعية الجائزة على توسيع دائرة الاحتفاء بمراحل جوائز التميز التربوي، وترسيخ ممارسات تربوية نوعية داخل الميدان التربوي، بما ينعكس إيجابا على جودة التعليم ومخرجاته.
يذكر أن هذا التكريم شمل 34 مديرية من أصل 43 مديرية على مستوى المملكة، توزعت على الأقاليم الثلاثة على النحو التالي: إقليم الشمال 12 مديرية من أصل 13، وإقليم الوسط: 14 مديرية من أصل 18، وإقليم الجنوب: 8 مديريات من أصل 12.
وعلى صعيد متصل، تعتزم جمعية الجائزة تنفيذ مرحلة التقييم الميداني خلال شهري آذار ونيسان، حيث يقوم مقيمو الجائزة بالتحقق من تطبيق المعايير على أرض الواقع، ضمن إجراءات التقييم المعتمدة للدورة الحالية