أعلنت السلطات في دمشق تنفيذ قرار إعادة 1200 موظف في وزارة البيئة السورية إلى وظائفهم، بعد سنوات من الفصل، وذلك بموجب قرار مشترك وقعه وزير الإدارة المحلية والبيئة ومحافظ إدلب، في خطوة وُصفت بأنها جزء من مراجعة شاملة لملفات العاملين السابقين في القطاع الحكومي. ويأتي قرار إعادة 1200 موظف في وزارة البيئة السورية ضمن خطة رسمية لإعادة تقييم أوضاع المفصولين ودمج من تنطبق عليهم الشروط القانونية والإدارية.
توقيع القرار الرسمي
وقّع وزير الإدارة المحلية والبيئة في سوريا محمد عنجراني، إلى جانب محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، القرار الإداري الذي يقضي بإعادة 1200 موظف في وزارة البيئة السورية إلى العمل. ويعكس القرار توجها حكوميا لمعالجة ملفات الفصل السابقة وإعادة النظر في أوضاع العاملين الذين تم إنهاء خدماتهم خلال الأعوام الماضية.
خطة مراجعة شاملة للملفات
بدأت الوزارة منذ العام الماضي تنفيذ برنامج لإجراء مقابلات شخصية مع الموظفين المفصولين، في إطار خطة تدقيق إداري تهدف إلى إعادة تقييم ملفاتهم الوظيفية. وشملت الإجراءات مراجعة الوثائق والسجلات الوظيفية والتحقق من استيفاء الشروط القانونية اللازمة للعودة إلى العمل. وأكدت مصادر رسمية أن إعادة 1200 موظف في وزارة البيئة السورية تمثل المرحلة الأولى من هذه الخطة.
معايير قانونية وإدارية واضحة
أوضحت وزارة الإدارة المحلية والبيئة أن عملية إعادة 1200 موظف في وزارة البيئة السورية تمت وفقا لضوابط قانونية ومعايير مهنية محددة، مع التركيز على إنصاف الكوادر التي تعرضت للفصل المجحف بحسب وصفها. كما شددت على أن العودة إلى الوظيفة ستخضع لإجراءات تنظيمية تضمن حسن سير العمل داخل المؤسسات الحكومية.
تنفيذ العودة على مراحل
ذكرت الوزارة أن تنفيذ قرار إعادة 1200 موظف في وزارة البيئة السورية سيتم بشكل تدريجي، حيث ستُمنح الأولوية للموظفين الراغبين في استئناف مهامهم الوظيفية. وأشارت إلى أنه سيتم النظر في إحالة بعض الحالات إلى التقاعد المبكر إذا استوفت الشروط القانونية، مع ضمان صرف المستحقات التقاعدية وفق الأنظمة النافذة.
أرقام تقديرية للمفصولين
لا توجد إحصائية رسمية دقيقة بشأن العدد الإجمالي للموظفين الذين فقدوا وظائفهم خلال السنوات الماضية، غير أن تقديرات غير رسمية تشير إلى أن الأعداد قد تصل إلى عشرات الآلاف في قطاعات مختلفة. ويُنظر إلى إعادة 1200 موظف في وزارة البيئة السورية باعتبارها خطوة أولى قد تتبعها قرارات إضافية في مؤسسات أخرى.
أبعاد إدارية واقتصادية
يرى مراقبون أن القرار يحمل أبعادا إدارية واقتصادية في آن واحد، إذ يسهم في تعزيز الاستقرار الوظيفي وتحسين أداء المؤسسات العامة. كما يُتوقع أن ينعكس إيجابا على الأوضاع المعيشية للعائدين إلى وظائفهم، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. وتؤكد الجهات المعنية أن عملية إعادة الدمج ستتم بما يضمن الكفاءة والاستفادة من الخبرات المتراكمة.
متابعة وتحديثات مرتقبة
تؤكد وزارة الإدارة المحلية والبيئة أن العمل مستمر لاستكمال دراسة بقية الطلبات، مع إمكانية إصدار دفعات جديدة من قرارات العودة خلال الفترة المقبلة.