2026-04-16 - الخميس
مديرية شباب جرش تحتفل بيوم العلم في مشهد وطني يعكس الاعتزاز بالهوية nayrouz علماء أمريكيون يتوصلون إلى تقنية حديثة لعلاج متلازمة داون nayrouz "سبيس إكس" تختبر النسخة الثالثة من صاروخها "ستارشيب" تمهيدا لإطلاقه nayrouz ولي العهد السعودي ورئيس وزراء باكستان يبحثان مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية nayrouz مقتل 7 أشخاص وإصابة 11 آخرين نتيجة هجوم روسي على أوديسا الأوكرانية nayrouz محافظة الكرك تحتفل بمناسبة يوم العلم nayrouz وزير الاستثمار: مذكرة التفاهم الاردنية السعودية مرحلة متقدمة من الشراكة بين البلدين الشقيقين nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يجدد توغله في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz لحظة واحدة قلبت كل شيء .. وفاة مواطن داخل عملية لمعالجة “الشخير” وحبس طبيبين nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة جعفر نجل الوزير ومدير المخابرات الأسبق نذير رشيد nayrouz الأسرة التربوية والتعليمية تحتفل بيوم العلم nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz شركة " توتال إنرجيز" الفرنسية تتوقع استقرار الإنتاج رغم اضطرابات الشرق الأوسط nayrouz دراسة علمية أمريكية: جراحات سرطان الرئة ممكنة لمن هم فوق عمر 80 عاما nayrouz لولا دا سيلفا يهاجم ترمب: لا يحق لك تهديد الحضارة الإيرانية أو إدارة فنزويلا nayrouz ارتفاع عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بنسبة 83 في المئة منذ أكتوبر 2023 nayrouz النقابة العامة لأصحاب مكاتب التكسي والسيارات العمومية تحتفل بيوم العلم الأردني...صور nayrouz مرصد حقوقي يدعو إلى الرفع الفوري والشامل للحصار المفروض على قطاع غزة nayrouz عشرات المستعمرين يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال nayrouz وزير البيئة يطلق مبادرة "علمنا عالٍ وبلدنا نظيفة" احتفالا ً بيوم العَلَم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz

قبيل ساعات من بدء أولى اجتماعاته.. تاياني يدافع عن الوجود الإيطالي في "مجلس السلام" الخاص بغزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


توجه وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى واشنطن، حيث سيحضر الاجتماع الأول لمجلس السلام الأمريكي الخاص بقطاع غزة ممثلا عن إيطاليا التي تشارك في المجلس بصفة "مراقب". 

وقبيل سفره إلى واشنطن، قال تاياني، في تيرانا حيث حضر الاجتماع الوزاري لممر السلام الثامن: "سأسافر إلى واشنطن لتمثيل إيطاليا بصفة مراقب في هذا الاجتماع الأول لمجلس السلام، للمشاركة في المناقشات والقرارات المتعلقة بإعادة إعمار غزة ومستقبل فلسطين".

خيار سياسي
ونقلت وكالة آجي عن تاياني قوله: "لطالما كانت إيطاليا لاعباً رئيسياً في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولا يسعنا إلا المساهمة في استراتيجية تُبقينا في طليعة هذا الدور"، لافتا إلى أن مشاركة إيطاليا بصفة مراقب في مجلس السلام "خيار سياسي يحترم دستور الجمهورية"، ولكنه جزء من "استراتيجية تشمل الاتحاد الأوروبي، الذي سيرسل المفوضة سويكا، والحكومة القبرصية، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي للأشهر الستة المقبلة".

وشدد وزير الخارجية الإيطالي، قائلاً: "علينا مواصلة ما دأبنا عليه لبناء السلام والاستقرار في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط". 

وزير الخارجية الإيطالي تاياني الذي يتوقف التاريخ دائمًا لديه عند هجوم السابع من أكتوبر، دافع الاثنين الماضي، بشدة عن قرار روما بالمشاركة، بصفة مراقب، في اجتماع مجلس بناء السلام المنعقد في واشنطن غدًا لمتابعة تنفيذ خطة السلام الخاصة بغزة.

خلل السياسة الخارجية
أثار هذا الموقف مواجهة مباشرة مع المعارضة، كاشفًا عن مواطن الخلل في السياسة الخارجية الإيطالية في الشرق الأوسط، على حد قول النسخة الفرنسية لوكالة آجي. 

أكد وزير الخارجية مجددًا أن الخطة "نُفذت تحت رعاية الأمم المتحدة" وأن المجلس مسؤول عن الإشراف على تنفيذها، موضحًا أن إيطاليا "لا يمكنها البقاء على الحياد" في عملية ستُحدد مستقبل المنطقة واستقرار البحر الأبيض المتوسط. وأكد أن المشاركة في واشنطن جزء من "نهج متوازن يحترم قيودنا الدستورية".

وضع أنطونيو تاياني المبادرة ضمن "المرحلة الثانية" من الخطة، التي تدعو إلى "نزع سلاح حماس، ونزع سلاح قطاع غزة، وبدء إعادة الإعمار".

ووفقًا له، "لا حل دائم دون معالجة هذه القضايا الهيكلية". واستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي يُكلف المجلس بمهمة مراقبة عملية الاستقرار.

كما سلط الوزير الضوء على دور إيطاليا في وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية، مستشهدًا بمبادرة "غذاء لغزة"، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي سيكون ممثلاً، إلى جانب مصر والأردن والسعودية وقطر وشركاء إقليميين آخرين. 

وتساءل: "كيف يُعقل ألا تكون إيطاليا حاضرة حيث يُناقش السلام ويُبنى في الشرق الأوسط، بحضور الفاعلين الإقليميين الرئيسيين؟".

"خدعة ترامبية"
نددت المعارضة بما وصفته بالانجراف. ووصف جوزيبي بروفنزانو، من الحزب الديمقراطي، الأمر بأنه "خدعة ترامبية حقيقية" ومحاولة لتهميش الأمم المتحدة.

ووصف إيتوري روساتو، من حزب أتسيوني، المجلس بأنه "لجنة أعمال" تهتم بـ"تسليم البنية التحتية" أكثر من اهتمامها بالحقوق الفلسطينية.

"أكبر عملية استعمارية"
ونددت كارميلا أوريما، من حركة الخمس نجوم، بالأمر ووصفته بأنه "أكبر عملية استعمارية في القرن الحادي والعشرين". وانتقد نيكولا فراتوياني وأنجيلو بونيلي، من تحالف الخضر واليسار، "الطبيعة غير المقبولة" لهيئة يعتقدون أنها خاضعة لهيمنة المصالح الاقتصادية.

وفي تصريحات تلفزيونية نقلتها وكالة نوفا الإيطالية، نددت زعيمة الحزب الديمقراطي إيلي شلاين بانضمام إيطاليا لمجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفة: "لقد طالبنا بقرار مشترك من جميع المعارضين لجيورجيا ميلوني لعدم الذهاب إلى واشنطن من أجل مجلس السلام لأنها وسيلة للتحايل على دستورنا: لا يمكن لإيطاليا المشاركة في المنظمات فوق الوطنية إلا في ظل شروط المساواة. لكن هذا نادٍ خاص مدفوع الأجر لترامب الذي نصب نفسه زعيماً مطلقاً له مدى الحياة". 

في رده، رفض أنطونيو تاياني أي اتهام بالتحيز. وأكد قائلاً: "الحكومة الإيطالية لا تشارك في أي لجان أعمال ولا تسعى إلى استمالة أي جهة. أنا لا أتعاون مع أي جهة أخرى غير الحكومة التي أنتمي إليها".

وأشار إلى أن قراراً بالدعم قد تم تبنيه في المجلس بأغلبية 182 صوتاً مقابل لا شيء، مصرحاً بأنه "في هذه المرحلة، لا يوجد بديل واقعي للمسار الدبلوماسي المتبع حالياً".