2026-06-17 - الأربعاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

إمام المسجد الحرام يحثّ الصائمين على تعجيل الفطر وصيانة الجوارح عن المحرمات في رمضان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني المسلمين بتقوى الله عز وجل حق تقاته، وعبادته كما أمر، وتوحيده سبحانه مخلصين له الدين.

وقال في خطبته التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: إن حياة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم في رمضان كانت حياة دعوة إلى الله، وتنظيمًا لشؤون الحياة، وإصلاحًا للبشر، وإسعادًا للأمة، وإنقاذًا لها من النار، ودعوةً إلى طريق النجاة؛ تهجد بالليل وعمل بالنهار، فلم تكن حياتهم نومًا وكسلًا وخمولًا، ولا سهرًا على ما لا فائدة فيه.

وأوضح فضيلته أن الصيام شُرع ليتحلى المؤمن بالتقوى، وهي من قواعد الإيمان، ومن متطلبات أهل الإيمان، ومن موجبات القبول، مستشهدًا بقوله تعالى: "إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ". وأضاف أن الصائم يمنع جوارحه من محارم الله، فيترك كل فعل محرم من الظلم والغش والخداع ومنع الحقوق، والنظر والاستماع إلى المحرمات، ويترك كل قول محرم من الكذب والغيبة والنميمة والسب والشتم.

وبيّن أن من أدب الصائم إذا سابه أحد أو شتمه أن يقول: إني صائم، ولا يرد عليه بالمثل، محذرًا من أن يجعل الصائم يوم صومه ويوم فطره سواء، وداعيًا إلى أن يظهر أثر الصيام في سلوكه وأخلاقه.

وأكد فضيلته أن في الصيام مصالح دينية ودنيوية، ومقاصد شرعية؛ فيها فطام النفس عن الملذات، وتزكيتها، ورفعها عن مشابهة الحيوانات، وتضييق مجرى الشيطان من الإنسان، حتى لا يسترسل مع هوى نفسه ورغباتها. وقال: إذا علم المسلم أن الصيام سبب للتقوى؛ حرص على صيانة صومه من المؤثرات الحسية والمعنوية.

وبيّن الشيخ عبدالله الجهني أن للصوم آدابًا يجب اتباعها، وله مفطرات يجب اجتنابها، لافتًا إلى أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رغب في تعجيل الفطر وتأخير السحور؛ مستدلًا بقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" رواه مسلم.

واختتم فضيلته الخطبة بقوله: جدوا واجتهدوا في هذا الموسم الكبير؛ فلا يدري أحد هل يدركه في العام القادم أم لا، وما هي إلا أيام معدودات، فلا يُحرم فضلها وبرها إلا محروم. وتساءل: أين المسارعون والمتسابقون فيها إلى الأعمال الصالحة واغتنامها؟ داعيًا إلى استنشاق نفحات الخير والتنعم بها، والتعرض لنفحات رحمة الله كلما ألمّت واغتنامها؛ فإنها أيام غزير فضلها، فيها الدعوات مقبولة، والرغائب مبذولة.