أكد مفتي عام المملكة العربية السعودية، الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، أن الرخصة في الإفطار خلال شهر رمضان المبارك تقتصر على أصحاب الأعذار الشرعية التي بيّنها الشرع الحنيف.
وأوضح أن من بين هؤلاء المسافر سفراً تُقصر فيه الصلاة، ويبلغ نحو 80 كيلومتراً فأكثر، وكذلك المريض الذي تلحقه مشقة بالصيام أو يتضاعف عليه المرض أو يتأخر شفاؤه بسببه.
وبيّن أن الحائض والنفساء لا يجوز لهما الصيام حال الحيض أو النفاس، ويحرم عليهما ذلك، فيما يُباح للحامل والمرضع الإفطار إذا خافتا على نفسيهما أو على ولديهما. كما يشمل الترخيص بالإفطار المريض مرضاً مزمناً لا يُرجى شفاؤه، والكبير الهرِم الذي يعجز عن الصيام.
وأشار إلى أن المسافر، والمريض الذي يُرجى شفاؤه، والحائض، والنفساء، والحامل، والمرضع، يجب عليهم قضاء الأيام التي أفطروها، استناداً إلى قوله تعالى: (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر).
أما من عجز عن القضاء عجزاً مستمراً، كالكبير الهرِم والمريض مرضاً مزمناً، فليس عليه قضاء، وإنما يُطعم عن كل يوم مسكيناً، لقوله تعالى: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِين).