بقلم : معتز العقايله
ناشط سياسي
الأردن ثابت في موقفه، لا يتبع أجندات خارجية، ولا ينحني أمام الضغوط، ولا يسمح بأن يكون جزءًا من صراعات لا تخدم مصالحه الوطنية.
إن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، كان وسيبقى دولة قرار مستقل، تستمد مواقفها من ثوابتها الوطنية ومصالح شعبها العليا، لا من إملاءات أو حسابات خارجية. سيادتنا ليست محل تفاوض، وأمننا الوطني خطٌ أحمر، واستقرارنا مسؤولية لا نقبل المساس بها تحت أي ظرف.
لقد أثبت الأردن، عبر تاريخه، أنه صوت العقل والاعتدال، وركيزة الاستقرار في محيط مضطرب، ينحاز للحق والعدل، ويدافع عن قضاياه القومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، انطلاقًا من ثوابت راسخة لا تتغير بتغير الظروف.
إننا نؤكد أن الأردن ليس ساحة لتصفية الحسابات، ولا ممرًا لمشاريع مشبوهة، بل هو دولة مؤسسات وقانون، تحمي مصالحها، وتصون كرامة شعبها، وتمضي بثقة نحو مستقبل أكثر قوة وتمكينًا.
سيبقى الأردن عصيًا على الابتزاز، ثابتًا على مواقفه، قويًا بوحدته الوطنية، متماسكًا بقيادته وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية، مؤمنًا بأن القرار الوطني المستقل هو أساس السيادة، وأن مصلحة الأردن فوق كل اعتبار.
عاش الأردن حرًا أبيًا، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي.