أظهرت دراسة طبية حديثة أن مستخلص ثمار الزعرور يساهم في تقليل تراكم الدهون في الكبد لدى المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، ما يفتح آفاقًا جديدة لاستخدامه كمكمل داعم في تحسين صحة الكبد.
وخلال الدراسة، قام العلماء بتحليل مستخلص ثمار نبات الزعرور بعد استخلاصه باستخدام الإيثانول بتركيز 70%. وكشفت نتائج التحليل أن المستخلص يحتوي على 17 مركبًا مفيدًا للصحة، من بينها مضادات أكسدة بارزة مثل روتين وكيرسيتين، المعروفتين بدورهما في تقليل الالتهابات ومكافحة الإجهاد التأكسدي.
تجارب على فئران مصابة
واختبر الباحثون تأثير المستخلص على فئران مصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، حيث أظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في تراكم الدهون داخل الكبد لدى المجموعة التي تلقت المستخلص، إضافة إلى تراجع مؤشرات تلف أنسجة الكبد مقارنة بالمجموعة غير المعالجة.
كما بيّن التحليل الأيضي أن مستخلص الزعرور يؤثر إيجابًا على الاضطرابات الأيضية المرتبطة بالمرض، لا سيما ما يتعلق بعملية استقبال البيورين في الكبد، ما قد يسهم في تحسين وظائفه وتقليل المضاعفات المحتملة.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج، رغم أهميتها، لا تزال بحاجة إلى دراسات سريرية على البشر للتحقق من فاعلية المستخلص وسلامته قبل اعتماده كخيار علاجي.