أعلن وزير الدفاع الأمريكي أن القوات الجوية والبحرية الأمريكية، بالتنسيق مع إسرائيل، أحكمت سيطرتها على الأجواء والمياه الدولية المحيطة بإيران، مؤكداً أن السيطرة الجوية الكاملة ستتحقق في أقل من أسبوع. وكشف الوزير عن مقتل القائد المسؤول عن محاولة اغتيال الرئيس ترمب، بالإضافة إلى إغراق سفينة "سليماني" وسفينة حربية إيرانية أخرى في المياه الدولية بواسطة غواصة أمريكية.
من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية أن العمليات دخلت مرحلة التوسع لتطال العمق الإيراني، حيث تم استهداف أكثر من 2000 هدف حتى الآن، شملت منظومات إنتاج الصواريخ والقواعد الباليستية. وأوضح أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير أكثر من 20 سفينة إيرانية لضمان شل قدرة البحرية الإيرانية عن شن أي هجمات مستقبلية.
ووصف رئيس الأركان الهجمات الإيرانية بأنها كانت "عشوائية وغير دقيقة"، مشيراً إلى أن طهران أطلقت نحو 5 آلاف صاروخ وألفي مسيرة منذ بدء النزاع. ورصدت التقارير العسكرية انخفاضاً كبيراً في وتيرة إطلاق الصواريخ والمسيرات الإيرانية نتيجة تقلص قدراتها تحت وطأة الضربات المستمرة.
وفيما يخص الجاهزية، شدد وزير الدفاع على توفر مخزون كافٍ من الذخائر والقدرة على تعويض النقص فوراً، مع استمرار وصول مزيد من المقاتلات والجنود إلى مسرح العمليات. كما أكد وجود تنسيق وثيق مع دول الخليج، مشيداً بقدرة حلفاء المنطقة على الدفاع عن أنفسهم وإظهار القوة ضد العدو.
واختتم وزير الدفاع تصريحاته بالتأكيد على أن "الأدلة تثبت عدم نية طهران التفاوض بشأن ملفها النووي"، مشدداً على أن العمليات الحالية التي انطلقت قبل أربعة أيام لا تزال في بدايتها، مع التلويح بموجة ضربات "ساحقة" مرتقبة في الأيام القليلة القادمة.