كشفت مصادر استخباراتية أمريكية لشبكة "سي إن إن" عن معلومات تشير إلى اعتزام الصين تقديم مساعدات مالية حيوية لإيران، بالإضافة إلى تزويدها بقطع غيار ومكونات أساسية لتصنيع الصواريخ. وأشارت المصادر إلى أن بكين تتبع نهجاً "أكثر حذراً" مقارنة بموسكو في دعمها لطهران، نظراً للمخاطر التي تشكلها الحرب الحالية على إمدادات الطاقة العالمية التي تعتمد عليها الصين بشكل كبير.
وفي سياق العمليات الميدانية، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أمريكيين بوجود حالة من القلق داخل أروقة الدفاع بسبب "المخزون المحدود" من الأسلحة الرئيسية، حيث يستهلك البنتاغون إمداداته من الأسلحة الدقيقة وصواريخ الاعتراض الدفاعية بمعدل سريع للغاية. ورغم نفي مسؤولين كبار في البنتاغون وجود أي نقص، إلا أن الجيش الأمريكي ألغى بشكل مفاجئ تدريباً كبيراً لوحدة نخبة من قوات المظليين، في خطوة تعكس ضغط العمليات الجارية.
ميدانياً، بدأ الجيش الأمريكي بالاعتماد بشكل أكبر على الضربات التي تنفذها "الطائرات المأهولة" بدلاً من المسيرات فقط، لتعزيز دقة الاستهداف. وفي تصريح حازم، توعد وزير الحرب الأمريكي بملاحقة المسؤولين عن مقتل جنود أمريكيين وتفكيك قدراتهم العسكرية بالكامل، مؤكداً أن "دماء الجنود لن تذهب سدى".
وعلى صعيد التحركات البرية، أكد مسؤولون لـ "واشنطن بوست" أنه لم تصدر أي أوامر بنشر قوات برية حتى الجمعة، مع توقعات بنشر وحدة مروحيات في الشرق الأوسط خلال الربيع القادم ضمن خطط سابقة، مما يشير إلى رغبة واشنطن في إبقاء العمليات ضمن إطار الاستهداف الجوي والبحري الدقيق في المرحلة الراهنة.