أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الاحتلال يدرس بجدية إطلاق عملية برية "قوية" في لبنان خلال أسبوع، حيث كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر سيبحث هذا الخيار في اجتماعه مساء اليوم، بالتزامن مع رصد دفع الجيش الإسرائيلي بأعداد كبيرة من الدبابات والتعزيزات العسكرية نحو الحدود اللبنانية.
ميدانياً، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي موجة غارات واسعة النطاق شملت أنحاء متفرقة من العاصمة بيروت، استهدفت إحداها مبنى في منطقة "الباشورة" بوسط المدينة، وأخرى طالت بلدة "أركي" جنوبي البلاد مما أسفر عن وقوع 9 شهداء و7 جرحى بحسب وزارة الصحة اللبنانية. وفي تطور آخر، أعلن جيش الاحتلال تصفية قائد "فرقة الإمام الحسين" والقيادة العليا للفرقة في لبنان، فيما أدان الرئيس اللبناني استهداف الجامعة اللبنانية واصفاً إياه بانتهاك صارخ للقوانين الدولية.
وفي إطار التطور العملياتي، أعلن حزب الله عن استهداف منظومة الدفاعات الجوية الإسرائيلية في "معالوت ترشيحا" بالصواريخ للمرة الثانية، مؤكداً استمرار عملياته في التصدي للموجات الجوية الإسرائيلية المتتابعة التي طالت أيضاً بلدات الغسانية، وقبريخا، وكفردونين، والمروانية.
سياسياً، فجّر التدخل الإيراني أزمة دبلوماسية حادة، حيث استدعى وزير الخارجية اللبناني القائم بالأعمال الإيراني لإبلاغه رفض لبنان الرسمي لأي تدخل في شؤونه الداخلية، أو أي مواقف تنتهك السيادة الوطنية. من جانبه، أطلق رئيس الوزراء اللبناني تصريحات حازمة أكد فيها العمل على "استعادة قرار الحرب والسلم وإنهاء مغامرة الإسناد الجديدة"، مشدداً على أن هذه الحرب لم تجلب سوى الدمار والتهجير، ومحذراً المواطنين من الإشاعات والبيانات المضللة في ظل المحنة التي تعصف بالبلاد.