كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين عسكريين أمريكيين، أن الإدارة الأمريكية تعمل على تسريع عملية تسليم آلاف من أنظمة "ميروبس" (Mirops) الاعتراضية إلى قواتها المتمركزة في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة كإجراء علاجي لتأمين القواعد الأمريكية ضد هجمات الطائرات المسيرة الإيرانية، بعد أن أثبتت الوقائع الميدانية قصور أنظمة الدفاع التقليدية، بما فيها صواريخ "باتريوت"، في التصدي للمسيرات البطيئة التي نجحت في التسلل وإيقاع خسائر بشرية.
خسائر بشرية تعجل بالانتشار
وأوضحت الصحيفة أن ستة جنود أمريكيين -على الأقل- ممن سقطوا خلال الحرب مع إيران حتى الآن، لقوا حتفهم جراء هجمات المسيرات.هذا الواقع دفع البنتاغون للاعتماد على نظام "ميروبس" الذي يتميز بمرونة عالية، حيث يمكن تركيبه على شاحنات صغيرة، ويعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والمستشعرات الكهروبصرية لتحديد الأهداف منخفضة الارتفاع وتحييدها بسرعة فائقة، حتى في حال تعطل أنظمة التتبع (GPS).
كفاءة ميدانية مجربة
ويستمد النظام جدواه من نجاحاته السابقة في أوكرانيا، حيث تمكن من تحقيق أكثر من 1900 حالة اعتراض ناجحة حتى نوفمبر 2025.
وبفضل قدرته على مقاومة التشويش الإلكتروني والملاحة الذاتية، يعول القادة العسكريون على "ميروبس" ليكون السد المنيع أمام "سرب المسيرات" الذي بات يشكل التهديد الأخطر على أمن الجنود الأمريكيين في المنطقة.