أدلى نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بتصريحات هامة اليوم السبت 28 مارس 2026، أكد خلالها أن الولايات المتحدة لا تسعى للبقاء الدائم في إيران، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الحالية قد حققت أهدافها الاستراتيجية في طهران وباتت في مراحلها الأخيرة.
تصريحات فانس حول الانسحاب وأسعار الطاقة
أوضح فانس في كلمته المصورة أن الجهود الأمريكية تتركز حالياً على ضمان استدامة نتائج العمليات لفترة طويلة، مشدداً على أن واشنطن نجحت في الوصول إلى غاياتها المرسومة، وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن انتهاء هذه المهمة قريباً سيمهد الطريق لعودة أسعار الطاقة العالمية إلى مستوياتها الطبيعية، مما يعطي بارقة أمل للأسواق الدولية التي تضررت من الصراع.
تحركات دبلوماسية.. ويتكوف وترامب يترقبون اتفاقاً
بالتوازي مع التصريحات العسكرية، كشف المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف عن حراك دبلوماسي مكثف، حيث توقع إجراء محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني "هذا الأسبوع". وتأتي هذه التصريحات لتعزز ما أكده الرئيس دونالد ترامب مراراً حول رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الحرب.
مكان المفاوضات: أشار ويتكوف خلال منتدى اقتصادي في ميامي إلى أن واشنطن تنتظر الرد الإيراني الرسمي على المقترح الأمريكي.
شروط واشنطن الخمسة ومطالب طهران المضادة
كشفت مصادر مطلعة عن ملامح المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، والذي يرتكز على نقاط حاسمة:
التخلص من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب.
الوقف الكامل لعمليات التخصيب وبرنامج الصواريخ الباليستية.
كبح تمويل الجماعات المسلحة في المنطقة.
في المقابل، حدد الجانب الإيراني 5 شروط للموافقة على التهدئة، أبرزها:
إنهاء أعمال "العدوان والاغتيالات" وضمان عدم تكرار الحرب.
دفع تعويضات الحرب وتحديد آليات واضحة لذلك.
الاعتراف بسيادة إيران الكاملة على مضيق هرمز.
شمول وقف إطلاق النار لكافة الفصائل المشاركة في الصراع.
مستقبل الصراع وتأثيره على الملاحة الدولية.
يعد شرط السيادة على مضيق هرمز من أكثر النقاط تعقيداً في المفاوضات الجارية، حيث تعتبره طهران حقاً قانونياً، بينما تراه القوى الدولية ممراً ملاحياً عالمياً يجب تأمينه لضمان تدفقات النفط والغاز، وهو ما يجعل الأيام القادمة حاسمة في رسم خارطة الطريق الجديدة للشرق الأوسط.