2026-06-16 - الثلاثاء
جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz اتحاد جرش يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 والأعياد الوطنية ويؤكد دعمه للمنتخب الوطني -صور nayrouz تربية جرش تجري انتخابات مجلس التطوير التربوي لعام 2026 nayrouz "لجان مجلس محافظة جرش تزور مصنع الفخار ومحمية دبين وتطلع على المشاريع التنموية الممولة من المجلس" nayrouz عضيبات يكتب:"حين تستهدف النيران سنابل القمح" nayrouz ترامب: ما يروج عن دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران أخبار كاذبة نشرها الديمقراطيون nayrouz مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم nayrouz الغرايبه يكتب فجر العام الهجري الجديد 1448 هـ : محطة للتدبر ورسالة للتجديد والوئام nayrouz المفرق مدينة التاريخ والرجال تستقبل الدكتور فراس أبو قاعود محافظًا بعنوان الثقة والأمل nayrouz مفتشو الأنشطة النووية سيعودون إلى إيران بموجب الاتفاق nayrouz الأردن خلف قيادته… وفلسطين في القلب nayrouz الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة nayrouz زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب وسط إندونيسيا nayrouz عشيرة العضيبات ترفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي سلطاته الدستورية nayrouz مونديال 2026: تونس تقيل لموشي وتعين رونار في بقية مشوارها nayrouz لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا nayrouz خبراء: الحرب في إيران لم تسفر عن منتصر حقيقي nayrouz منتخب عربي.. أول إقالة لمدرب في كأس العالم 2026 nayrouz

إسرائيل تطالب بإخلاء ”آراك” فوراً! هل بدأ العد التنازلي لتفجير المفاعل النووي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في تطور غير مسبوق يضع المنطقة على حافة الهاوية، أصدر الجيش الإسرائيلي، مساء يوم الجمعة، تحذيراً صريحاً ومباشراً يطالب فيه المدنيين بإخلاء المناطق السكنية والحيوية المحيطة بمجمع "آراك" لإنتاج الماء الثقيل في إيران، في خطوة تعكس أعلى درجات التصعيد الذي تشهده المنطقة، وتؤكد أن ملف البرنامج النووي الإيراني دخل مرحلة خطيرة جديدة.

ويحمل هذا التحذير، الذي ندر تكراره بهذه الصيغة المباشرة، دلالات جيوسياسية بالغة الخطورة، حيث يأتي في سياق صراع محتدم تشهده الساحات الإقليمية بين تل أبيب وطهران، تتراوح بين الحرب السيبرانية الخفية، وتصفية الحسابات الميدانية، واستهداف المنشآت الاستراتيجية الحساسة.

مفاعل "آراك".. قنبلة البلوتونيوم الموصولة بالفتيل ويقع مجمع "آراك" (المعروف عسكرياً وتقنياً بـ IR-40 أو منشأة "شهداء خنداب") على بُعد نحو 55 كيلومتراً شمال غرب مدينة آراك الإيرانية، ويعد أحد أخطر المواقع في منظومة المشروع النووي لجمهورية إيران الإسلامية. والأهمية القصوى لهذا الموقع تكمن في تقنيته؛ فهو مفاعل للماء الثقيل، وليس مفاعلاً عادياً، مما يمنحه القدرة على إنتاج "البلوتونيوم" كمنتج ثانوي، وهو المسار الأسرع والأكثر خطورة في تصنيع رؤوس الأسلحة النووية إذا ما تم تخصيبه لدرجات عسكرية.

ورغم أن البيان العسكري الإسرائيلي التزم بالغموض المعتاد في تفاصيل "العمليات الوشيكة"، إلا أنه حدد بدقة متناهية "المناطق المحيطة بالمنشأة القريبة من مدينة خنداب" كأهداف محتملة ومحمية، وهو ما يفسره المراقبون بأنه إما مقدمة لعملية عسكرية استباقية، أو تكتيك نفسي لزيادة الضغط الداخلي على طهران، أو رسالة تحذيرية قصوى للمجتمع الدولي بضرورة التدخل.

تاريخ من الترصد والمفاوضات العسيرة لا يأتي هذا التحذير من فراغ، فمفاعل آراك ظل تحت عدسة المجهر الدولي لعقود طويلة. ففي عام 1984، بدأت طهران خطواتها الأولى لإنتاج الماء الثقيل في هذا الموقع، لترسم بخطوطها الأولى هيكل منشأة أثارت هواجس وكالات الاستخبارات العالمية، قبل أن تُعلن تدشينها رسمياً عام 2006.


وبسبب خطورة المفاعل، فرض نفسه كمحور أساسي وصعب في المفاوضات النووية الدولية المعقدة. وكان لزاماً على الموقع أن يكون حاضراً بقوة في "خطة العمل الشاملة المشتركة" (الاتفاق النووي) التي أُبرمت عام 2015، حيث تضمنت الاتفاقية بنداً حيوياً يقضي بإعادة تصميم وتعديل مفاعل آراك بالكامل، بهدف شل قدرته على إنتاج البلوتونيون القابل للاستخدام العسكري، وتحويله إلى مفاعل لأغراض مدنية وبحثية فقط.


اليوم، ومع انهيار الروح الفعلية لاتفاق 2015 وانسحاب الولايات المتحدة منه سابقاً، يعود مفاعل "آراك" ليفرض نفسه كعنوان رئيسي لأخطر سيناريوهات الحرب والسلام في الشرق الأوسط، فيما تبقى أنظار العالم معلقة على كيفية استجابة طهران لهذا التحذير الإسرائيلي الصادم، وما إذا كان يشكل فعلاً بداية للعد التنازلي لعملية عسكرية غير مسبوقة.