أكد رئيس الوزراء البريطاني، في تصريحات صحفية يوم الاثنين، ثبات موقف بلاده حيال التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، مشددا على أن "حرب إيران ليست حربنا"، وأن المملكة المتحدة لن تنجر إلى أتون هذا الصراع.
وأوضح أن لندن تنتهج سياسة مبنية على رعاية مصالحها القومية دون الانخراط المباشر في المواجهات الإيرانية الأخيرة.
وبين رئيس الوزراء أن بريطانيا تجد نفسها اليوم أمام تحديات جيوسياسية معقدة، حيث تواجه فعليا "حربا على جبهتين"؛ تتمثل الأولى في الأزمة الأوكرانية المستمرة، والثانية في التوترات الناتجة عن حرب إيران، مما يستوجب تعاملا دبلوماسيا وعسكريا حذرا لضمان الاستقرار الدولي.
وفي سياق الضغوط الدولية الممارسة على "داونينغ ستريت"، جدد رئيس الحكومة التأكيد على استقلالية القرار البريطاني، قائلا: "لن نذعن للضغوط أيا كان مصدرها".
وتأتي هذه التصريحات لتقطع الطريق أمام أي تكهنات بشأن انخراط عسكري بريطاني أوسع نطاقا في المنطقة.