قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، إن إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون إعدام الأسرى من شأنه أن يزيد من الدعوات الرامية إلى تكثيف الجهود للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والعرب عبر صفقات تبادل.
وأضاف في بيان منسوب إليه أن ما وصفه بـ"مسيرة المقاومة" أثبتت، بحسب تعبيره، أن صفقات التبادل كانت المسار الأسرع لتحرير الأسرى، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة، وعلى رأسها إقرار القانون، ستدفع نحو تصعيد الضغوط على الاحتلال في هذا الملف.
كما وجّه أبو عبيدة تحية إلى عناصر المقاومة في لبنان، داعياً إلى مضاعفة الجهود في مواجهة القوات الإسرائيلية، ومعتبراً أن أسر جنود إسرائيليين قد يشكل وسيلة للضغط من أجل إطلاق سراح الأسرى.
وأشار كذلك إلى أن إقرار قانون إعدام الأسرى، إلى جانب إغلاق المسجد الأقصى واستمرار الاعتداءات، يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب تحركاً عربياً وإسلامياً ودولياً للضغط على إسرائيل وإجبارها على وقف إجراءاتها، وفق ما جاء في البيان.