تعرضت منشآت بتروكيماوية حيوية في كل من الإمارات والبحرين والكويت اليوم الأحد، لسلسلة هجمات إيرانية بطائرات مسيرة وصواريخ، أسفرت عن اندلاع حرائق وأضرار مادية جسيمة.
وأعلن مكتب أبوظبي الإعلامي أن الجهات المختصة تعاملت مع حريق نشب في مصنع "بروج" للبتروكيماويات بمنطقة الرويس الصناعية، إثر سقوط شظايا اعتراضات جوية نفذتها الدفاعات الإماراتية صباح اليوم الأحد، مؤكداً تعليق العمليات في المصنع لحين تقييم الأضرار الناتجة عن الحادث الذي لم يسفر عن إصابات بشرية.
وفي المنامة، أفادت وكالة أنباء البحرين باندلاع حريق في وحدات العمليات التابعة لشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك)، جراء هجوم إيراني بطائرات مسيرة. وبالتزامن مع ذلك، كشفت مؤسسة البترول الكويتية عن تعرض مرافقها في شركة البترول وشركة صناعة الكيماويات البترولية لاعتداء مشابه بمسيرة إيرانية، مؤكدة وقوع حرائق وأضرار جسيمة في تلك المرافق الحيوية نتيجة الاستهداف المباشر.
ونجحت فرق الإطفاء والطوارئ في السيطرة على الحرائق التي اندلعت في المواقع المستهدفة، لا سيما في مصنع "بروج" الذي يعد أحد أكبر مجمعات البولي أوليفين في العالم ويقدم خدماته لأكثر من 50 دولة. ورغم تأكيد مكتب أبوظبي الإعلامي أن الأضرار في موقع "بروج" اقتصرت على الجوانب المادية دون خسائر في الأرواح، إلا أن الاعتداءات المتفرقة على المنشآت النفطية والكيماوية في المنطقة تعكس تصعيداً ميدانياً يستهدف البنية التحتية الاقتصادية لدول الخليج.
وتواصل الفرق الفنية في الدول الثلاث تقييم حجم الدمار الذي لحق بوحدات العمليات ومرافق التصنيع لضمان سرعة العودة للخدمة، بينما شددت السلطات المختصة على رفع الجاهزية الأمنية والفنية في كافة المواقع الصناعية. ويأتي تعليق العمل المؤقت في مصنع "بروج" كإجراء احترازي لضمان سلامة العاملين والموقع، في ظل استمرار رصد التهديدات الجوية التي أدت شظايا اعتراضها إلى نشوب حرائق تم التعامل معها بكفاءة عالية وفق بروتوكولات الطوارئ المعتمدة.